استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • د. منيرة ال ثاني
  • Fri 23 February 2018
  • قبل 7 شهر
  • 854

«إنما الأمم الأخلاق»!

رب ضارة نافعة، فالجولة الثانية من دوري ابطال اسيا اثبتت للجميع ان جميع الأندية القطرية (واحد) وهم بمثابة اربعة منتخبات تمثل (قطر).

من مزايا (الحصار) الكثيرة والعديدة، شعور (المشجع القطري) مع الأندية التي تلعب خارج (الوطن) بأنهم في جبهة (حرب) خارجية (وهي كذلك) لما فيها من عذاب نفسي للاعبين، في بيئة غير رياضية (عدائية) من الدرجة الاولى.

واضح للعيان من امام شاشات التلفزيون في السلام وعند التدخلات العنيفة والوجوه (مكفهرة) في ابسط لمحات المباراة .

فما هي التصرفات خارج الـ٩٠ دقيقة؟!. كان الله في عون لاعبي الدحيل والريان، اما أبناء الغرافة (طالهم ما طالهم)، لنجد الاعلام الرياضي العالمي يندد بهذه التصرفات العدائية. الحمدلله جميعنا على قلب واحد وجميع الأندية تحت راية (العنابي) نشجع أندية دولة قطر الحرة الابية.

كارت أبيض:

تصريح اللاعب الإسباني (تشافي) عن أمنيته بأن يلعب تحت قيادة مدربهم السابق (غوارديولا) وهو مدرب (مانشستر سيتي)؟!.

جميعنا يعلم ان هذا الاسم يتبع إمارة ابوظبي؟! لكن الاعلام القطري الراقي المحترم صاحب (مدرسة الاخلاق) لم يكتف بقوله مدرب (برشلونة السابق) بل ذكروا الاسم بالخط العريض في الصحف!، لان (دولة قطر) قائمة على الأخلاق وفصل الرياضة عن كل مناحي الحياة وهو مبدأ (اللعب النظيف).

اذاً، يا اعزائي لم نجرد (الجزيرة) من اخواتها (العين والوحدة) بل نذكر الأسماء بلا (حقد) دفين. ليس كما يفعلون بعدم وضع اسماء (اسياد اسيا) الأندية القطرية في اعلامهم (الوضيع(.

اذاً، ليعلم الجميع أن حرص (الفيفا) على إقامة مونديال ٢٠٢٢، ليس من عبث او محاباة. لكن لان (قطر) في وادٍ من (السمو) وأنتم في (الدرك) الأسفل من (سوء الأخلاق).

ليشاهد (الفيفا) عدم إنسانيتكم برفضكم عدم الوقوف دقيقة حدادا لضحايا الطائرة الإيرانية، والحمدلله ٣ نقاط من نصيب استقلال ايران وهم الاحق.

عن أطهر الخلق رسولنا الكريم ذكر :

قال: مرت جنازة، فقام لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم وقمنا معه، فقلنا: يا رسول الله؛ إنها يَهُودِيَّةً! فَقَالَ: إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ، فإذا رأيتم الجنازة فقوموا.

للأسف، لا احترام للأموات ولا احترام للأحياء .

أشكر (الفيفا) على موقفها بضرب بيد من حديد لكل الدول التي لا تتعامل بمبدأ الروح الرياضية.
 

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي