استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • د. منيرة ال ثاني
  • Thu 06 December 2018
  • قبل 1 اسبوع
  • 198

دامت الأفراح

دامت أفراح الوطن عامرة، الثاني من ديسمبر يوم الفرحة القطرية التي غمرت البلاد والعباد، ورقة صغيرة بها خمسة حروف بالإنجليزي Qatar بيد رئيس الفيفا السابق بلاتر، هزت عروش دول وعقول قيادات دولية.

هذا المبهج منذ عام 2010 الى يوم الحدث العالمي 2022 سيكون منحوتاً ومحفوراً في قلب وعقل كل قطري ومقيم. الحدث الكبير الذي يفخر فيه كل عربي متزن فكريا وعقليا ان مونديال 2022 يبدأ عده التنازلي بعد وداعنا مونديال روسيا 2018.

دولة قطر مبتهجة دائما بكل ما ينجز لهذا الحدث، تحت قيادة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وكل كبير وصغير يخدم هذا الملف الرياضي العالمي الكبير.

 

فرحة 2

فرحتنا تعود من جديد بفوز لاعب السد ومنتخبنا الوطني عبدالكريم حسن بجائزة أفضل لاعب في آسيا للعام 2018، أعاد لنا للذاكرة فوز خلفان ابراهيم عام 2006.

السد مصنع النجوم ونمني النفس ان تبقى هذه الجائزة دائما حليفة للاعبينا القطريين ولا استبعدها قريبا للاعب المميز أكرم عفيف .

 

فرحة 3

شباب قطر يثبتون لنا في هذه الجولة انهم هم الاحق بأخذ الفرص مع اندية دوري نجوم قطر، مركز حراسة المرمى عاد يلمع من جديد بأسماء أبناء الوطن.

«ابن الوز عوام»، ها هو ابن يونس احمد (فهد) يبدع ويمتع وكان عوناً للرهيب في التعادل امام الدحيل ولا ننسى المبدع جاسم الهيل تألق الموسم الماضي وهذا الموسم .

وكذلك من جديد يلمع اسم الشاب هلال محمد وينتزع نقطة التعادل بهدفه الصاروخي على مرمى الشحانية. افرحي يا قطر بأبنائك هم الاحق بالتواجد في ارضية الملعب، قول وفعل يا شباب.

 

فرحة 4

المشجع الوفي عبدالقادر الدوسري، الله يشفيه ويعافيه، بعز مرضه تواجد لتشجيع ناديه العربي ضد الخريطيات .

علينا ان نفخر ونفرح ان لدينا في الرياضة القطرية نوعا نادرا من المشجعين الاوفياء وهو من يستحق ان يطلق عليه اليوم (عميد المشجعين) ويستحق ان يعتمد كوظيفة في الاتحاد القطري في تشجيع المنتخب في كل المحافل الكروية الى المونديال تحت قيادة عبدالقادر .

 

فرحة 5

مدرب فريق الشحانية تحت 23 سنة الكابتن حسن الكواري أسعدتني صراحته عن الأمور غير الرياضية في تدخلات مدير النادي غير المشروعة في عمله.

وهذه شجاعة من قبل الكابتن ان يظهر للعلن ويقول هذا امام شاشة التلفاز.

هذا المدرب سيكون له شأن كبير في عالم التدريب لانه رفض التدخلات وهذا اول خطوة في الطريق الصحيح في عالم التدريب، ان يكون المدرب صاحب الكلمة الاولى والاخيرة مع فريقه .

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي