استاد الدوحة
كاريكاتير

يعود مجدداً من بوابة الريان.. بولنت.. تجربة ثالثة في قطر تبدأ على غرار سابقتيها!!

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 2 شهر
  • Wed 10 October 2018
  • 9:42 AM
  • eye 270

أعلن نادي الريان مساء الاثنين تعاقده مع المدرب التركي بولنت أويغون للإشراف على الفريق الأول خلفا للأرجنتيني رودولفو أروابارينا الذي تقدم باستقالته قبلها بيوم واحد.

وسيكون الريان الفريق القطري الثالث الذي يُشرف عليه بولنت، حيث سبق له تدريب أم صلال ما بين ديسمبر 2013 وديسمبر 2016، ثم الغرافة في القسم الثاني من الموسم الماضي.

اللافت في التجارب الثلاث، أن بولنت تسلم مهامه في كل مرة في أثناء الموسم وليس في بدايته، وقد عوّض مدربيْن فرنسيين في السابق، هما جيلي وفيرنانديز، وهذه المرّة سيحلّ بدلا من الأرجنتيني أروابارينا الذي ترك له مهمة غير سهلة بالمرّة.

ومن الطريف أن أول مباراة للمدرب التركي على رأس الجهاز الفني للريان ضمن منافسات دوري النجوم ستكون في مواجهة فريقه السابق الغرافة، وآخر مباراة له مع الغرافة كانت أمام الريان في نصف نهائي كأس الأمير الموسم الماضي.

 

ثلاث سنوات مع أم صلال

في موسم 2013 - 2014، كان أم صلال قد بدأ مشواره في الدوري بشكل مخيب مع الفرنسي جيرار جيلي، لذلك اختارت إدارة أم صلال حينها تغيير الجهاز الفني وتعاقدت مع بولنت أويغون في شهر ديسمبر 2013، ليصبح أول مدرب تركي يتولى تدريب فريق قطري.

ومع بولنت، تمكن أم صلال من إنهاء دوري ذلك الموسم في المركز السابع برصيد 34 نقطة بعد أن كان مهددا بالهبوط، وهذا ما أدّى إلى تثبيت المدرب التركي في مكانه.

وفي الموسم الموالي، كانت الحصيلة جيدة أيضا، حيث احتل صقور برزان المركز السادس برصيد 37 نقطة، كما بلغوا ربع نهائي كأس الأمير وخرجوا أمام الدحيل بركلات الترجيح.

وفي موسم 2015 - 2016 حقق أم صلال أفضل ترتيب له مع بولنت، حيث حلّ خامسا برصيد 41 نقطة، متأخرا بفارق 3 نقاط عن الدحيل صاحب المركز الرابع.

أما في موسم 2016 - 2017، فقد كانت البداية دون المأمول، وأخذت حبال الود تنقطع شيئا فشيئا إلى أن جاءت الخسارة أمام السد بالثمانية في الجولة الحادية عشرة لتنهي رسميا العلاقة بين بولنت وصقور برزان.

عموما، كانت تجربة بولنت مع أم صلال على امتداد ثلاث سنوات تجربة موفقة إلى حد كبير، لكن يبدو أن الشغف الذي كان موجودا في البداية خفت تدريجيا وأدى إلى تراجع مستوى الفريق وإلى الإقالة في آخر المطاف.

 

بداية واعدة.. ونهاية مخيبة

على غرار بدايته مع أم صلال، تسلم بولنت مهامه على رأس الجهاز الفني للغرافة في منتصف الموسم، وتحديدا أواخر شهر ديسمبر من العام الماضي عندما حلّ بدلا من الفرنسي جون فيرنانديز.

وكان إشراف بولنت على الفهود قد اقترن بصفقتين من الطراز الرفيع، بالتعاقد مع كل من النجم الهولندي ويسلي شنايدر والهداف الإيراني مهدي تارمي، وذلك على أمل تحسين النتائج محليا، والظهور بوجه مشرف آسيويا.

وفي مرحلة أولى، تحقق المطلوب وتحسّنت نتائج الغرافة بشكل ملحوظ، وحقق الفريق قفزة كبيرة في الدوري مكنته لاحقا من إنهاء السباق في المركز الرابع، كما كانت البداية مشجعة في دوري أبطال آسيا.

لكن بعد ذلك انقلبت الأمور رأسا على عقب، وبداية الخيبات كانت في المسابقة الآسيوية عندما أضاع الغرافة فرصته في التأهل إلى دور الـ16 بخسارة غريبة أمام الجزيرة الإماراتي في الدوحة.

وبعدها جاءت الخسارة أمام الدحيل بالستة في نصف نهائي كأس قطر، لتشكل نقطة اللاعودة في علاقة بولنت بالغرافة.. وآخر الإخفاقات كانت في كأس الأمير بالخسارة أمام الريان بثلاثية نظيفة في نصف النهائي.. بعدها أعلن المدرب التركي بنفسه رحيله عن الفريق إثر انتهاء عقده وعدم الاتفاق على التجديد.

 

مهمة صعبة مع الريان

في التجربة الجديدة مع الريان، ستكون التحديات التي تنتظر بولنت كبيرة سواء على الصعيد المحلي أو على الصعيد الآسيوي، وتلوح المهمة صعبة خصوصا إذا ما نظرنا إلى المستويات التي يقدمها الفريق حاليا.

نتائج الريان في بداية الدوري كانت مخيبة، حيث حصد 14 نقطة في 8 جولات، وأصبح يتأخر بفارق 5 نقاط عن الدحيل المتصدر الذي لعب فقط 7 مباريات، شأنه في ذلك شأن السد والسيلية صاحبي المركزين الثاني والثالث برصيد 17 نقطة للأول و16 نقطة للثاني.

وعدا عن النتائج، فإن أداء الريان لم يكن مقنعا بالمرّة في جل المباريات، وبدا الفريق عاجزا عن فرض أسلوبه على منافسيه، كما افتقد التوهج الهجومي المعروف عنه، حيث لم يسجل إلى حد الآن إلا سبعة أهداف.

وفي هذه الظروف، سيكون على بولنت القيام بعمل كبير من أجل تحسين الأداء خصوصا على الصعيد الهجومي وأن يعيد الفريق سريعا إلى دائرة المنافسة على اللقب، وأن يجهزه كما ينبغي للمغامرة الآسيوية.. وعدا عن ذلك، فإن جماهير الريان قد لا تصبر كثيرا على المدرب الجديد!!.

التعليقات

مقالات
السابق التالي