استاد الدوحة
كاريكاتير

كسبنا المستقبل.. والعيون على المونديال الشبابي مشاركة آسيوية إيجابية وملاحظات لابد منها

المصدر: جاكرتا: صفاء العبد

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Sat 03 November 2018
  • 10:03 AM
  • eye 99

رغم ان الطموحات كانت اكبر من هذا الذي تحقق في البطولة الاسيوية للشباب بكرة القدم التي تختتم في اندونيسيا غدا بمباراتها النهائية بين كوريا الجنوبية والسعودية.. ورغم ان الامال كانت تذهب الى الجمع بين المتحقق على مستوى التأهل لكأس العالم «بولندا 2019» واحراز لقب هذه البطولة للمرة الثانية بعد لقب عام 2014، الا ان الحصيلة بمجملها كانت طيبة، ليس لاننا حصدنا بطاقة المونديال فقط، بل لاننا خرجنا من هذه البطولة بفوائد كبيرة، يقف في مقدمتها الكشف عن منتخب واعد فعلا يمتلك من المقومات الفنية والبدنية والذهنية ما يجعله مصدر اطمئنان حقيقي لمستقبل الكرة العنابية .

واذا كان الوصول الى كأس العالم بحد ذاته يمثل انجازا مهما لهذا المنتخب فان ما قدمه من عروض في هذه البطولة يدعو للاعجاب ايضا حتى وان كانت مسيرة المنتخب قد توقفت عند الدور نصف النهائي اثر الخسارة امام منتخب كوريا الجنوبية بثلاثة اهداف لهدف امس الاول.. فتصدر المجموعة الاولى، رغم المؤامرة التي حيكت ضده من قبل المنتخب الاماراتي، يعكس بعضا من الحقيقة التي تقول اننا ازاء منتخب يحق لنا ان نفخر به.. كما ان تجاوزه في الدور ربع النهائي لمنتخب متطور، بشهادة الاتحادين الاسيوي والدولي وهو المنتخب التايلندي، وبذلك السيناريو المثير جدا وفي مباراة شهدت عشرة اهداف كانت سبعة منها عنابية، يؤكد هو الاخر أن لدينا منتخبا يستحق الكثير من كلمات الاشادة والاعجاب .

 

لمحات مطمئنة

حتى خسارته امام كوريا الجنوبية في الدور نصف النهائي امس الاول لم تكن لتخلو من بعض اللمحات المطمئنة، لاسيما في الشوط الثاني منها على الرغم من ان الخسارة هذه كانت هي من اوقفت مسيرة «الادعم» في هذه البطولة ليكون بالتالي ثالثا مناصفة مع الخاسر الاخر في هذا الدور وهو المنتخب الياباني، على اعتبار ان لائحة البطولة لا تتضمن مباراة لتحديد صاحب المركز الثالث .

ولكيلا نغفل حق احد نقول ان المشاركة في هذه البطولة اثبتت أن الجهد الكبير الذي بذل مع هذا المنتخب من قبل كل الاطراف ذات العلاقة، اتحاد الكرة واسباير والدعم الكبير من الجهات المسؤولة والاجهزة الفنية والادارية، كان قد اثمر فعلا وقدم لنا منتخبنا، أو عددا كبيرا من لاعبيه، ليكونوا نواة للمنتخب الذي يمكن ان يمثل قطر في مونديالنا لعام 2022 .

واذا ما كانت تلك هي الانطباعات الايجابية الحقيقية التي خرجنا بها من هذه المشاركة المهمة فان ذلك يجب الا يثنينا عن الحديث بشأن بعض الملاحظات التي لابد من الوقوف عندها بكل جدية خصوصا اننا نتحدث عن منتخب تنتظره مشاركة في غاية الاهمية وهي بطولة العالم للشباب المقررة في بولندا العام المقبل .

ففي تقديرنا ان المنتخب هذا مازال بحاجة الى المزيد من الجهود على المستويين الفني والذهني ايضا لتجاوز تلك الحالات التي لا تتفق مع ما نتمناه له في مشاركته المونديالية المقبلة .

 

تباين وتذبذب

من المهم جدا ان نبحث عن الاسباب التي تجعل منتخبنا الواعد هذا يعاني من التباين وربما التذبذب في المستوى ليس بين مباراة واخرى وانما بين شوط واخر ايضا .

قد نقبل جزئيا بتفسير المدرب برونو ميجيل عندما اجابنا عن هذا الامر بالقول ان ذلك يتعلق بنقص الخبرة وبحماس اللاعبين تارة وخمولهم تارة اخرى وهو امر طبيعي لمثل هذه الاعمار من اللاعبين، لكننا الان نتحدث عن منتخب ذاهب الى كأس العالم.. نتحدث عن منتخب سيكون مطالبا بالكثير من الاستقرار في مستواه الفني.. ونتحدث ايضا عن بدائل مناسبة بدلا من ان يحدث ما حدث في اندونيسيا عندما يتأثر المنتخب كثيرا لغياب هذا اللاعب او ذاك .

 

عبدالرشيد.. الأوفر حظاً للفوز بلقب الهداف

على الرغم من توقف مسيرة منتخبنا في البطولة عند حدود الدور نصف النهائي الا ان لاعبنا عبدالرشيد ابراهيم يبقى هو المرشح الاقوى لاحراز لقب هداف البطولة بنسختها الحالية، حيث يتصدر قائمة الهدافين برصيد سبعة اهداف، يليه زميله في المنتخب هاشم علي بخمسة اهداف وهو نفس الرصيد الذي يمتلكه اللاعب الكوري الجنوبي جيون سي جين الذي تنتظره مباراة اخيرة يخوضها مع منتخبه غدا الاحد في نهائي البطولة .

 

محمد وعد :التعويض في مونديال بولندا

عبر صانع العاب العنابي محمد وعد عن اسفه لعدم التمكن من الوصول الى المباراة النهائية للبطولة على الرغم من ان منتخبنا كان يمتلك كل المقومات التي تؤهله للوصول الى مباراة القمة في هذه البطولة .

وقال: كنا نتمنى ان نعزز فرحة التأهل لكأس العالم بفرحة الوصول الى نهائي البطولة والتنافس على لقبها الا ان التوفيق لم يحالفنا هذه المرة مع شديد الاسف، لكن ذلك لن يقلل من عزمنا وطموحاتنا فيما يمكن ان نقدمه في مونديال الشباب بإذن الله .

 

ناصر بخش :خسرنا أمام منتخب كبير

قال كابتن منتخبنا الشبابي ناصر بخش ان ما قدمه منتخبنا في هذه البطولة كان جيدا بشهادة الجميع وذلك ما اهلنا للوصول الى كأس العالم للشباب، وكنا نأمل في ان نتوج ذلك بالتواصل في مشوار البطولة والوصول الى مباراتها النهائية الا ان الظروف لم تكن ملائمة هذه المرة فخسرنا امام منتخب له باع طويل مع هذه البطولة ويمتلك الرقم القياسي بعدد مرات الفوز بلقبها .

 

خالد محمد :أهدرنا فرصة ذهبية

لاعب الارتكاز خالد محمد اعرب عن حزنه الكبير لضياع فرصة الوصول الى المباراة النهائية والتنافس على لقب هذه البطولة وقال: كنا نسعى لاسعاد كل ابناء قطر من خلال التواصل مع نجاحاتنا في هذه البطولة الا ان الامور جاءت مغايرة هذه المرة مع شديد الاسف فضاعت منا الفرصة الذهبية .

واشار الى ان الخسارة مؤلمة لكننا نقول اننا خسرنا امام منتخب قوي يتمتع بامكانات كبيرة وهو يمثل الكرة الكورية الجنوبية التي تتميز بنجاحاتها الكبيرة في اكثر من بطولة ومنها البطولة الاسيوية هذه للشباب .

التعليقات

مقالات
السابق التالي