استاد الدوحة
كاريكاتير

لاعب الدحيل إدميلسون لـ«استاد الدوحة»: لم نحسم لقب الدوري.. والسد لايزال منافساً قوياً

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Tue 06 November 2018
  • 9:46 AM
  • eye 122

خرجنا من «الآسيوية» بسبب نقص الخبرة والهدوء!

اللعب بالدوري القطري ليس سهلاً كما كنت أتصور

 

يواصل إدميلسون جونيور الذي يحمل جنسية مزدوجة، برازيلية عطفا على اصوله وبلجيكية عطفا على مولده ونشأته، تقديم مستويات عالية في صفوف الدحيل الذي كان قد تعاقد معه في الانتقالات الصيفية الماضية لمدة أربعة أعوام قادما من ستاندار لييج البلجيكي.

ويلفت المحترف البرازيلي البلجيكي البالغ من العمر 24 عاما الأنظار في كل مباراة بموهبته الكبيرة، حيث إنه يبدع في المراوغة ويتميز في التمرير العرضي وصناعة فرص التهديف.

«استاد الدوحة» التقت إدميلسون بعد المباراة التي خاضها فريقه أمام العربي ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من دوري نجوم QNB للحديث عن أهداف وطموحات فريقه في المنافسة على الألقاب المحلية وأيضا الخروج المخيب للآمال من دوري أبطال آسيا 2018.

 

 

 * هل الانتصار على العربي الذي يعاني من أزمة نتائج خانقة سهل كما توقعتموه؟

في الحقيقة كانت المباراة صعبة. لم يكن العربي خصما سهلا، حيث إنه صعّب علينا مهمة تحقيق الانتصار بسبب الطريقة الدفاعية التي لعب بها. لقد وجدنا صعوبة كبيرة في ترجمة الفرص التي صنعناها إلى أهداف وأجبرنا على التأخر إلى غاية الشوط الثاني من أجل التهديف وحسم نتيجة المواجهة لصالحنا.. كان لاعبو العربي يتواجدون بكثرة في الدفاع وأمام مرماهم، لذلك فكل تسديدة كنا نقوم بها إلا وكان يعترض طريقها أحد لاعبيه.. ولكن في النهاية أحرزنا هدفين وانتزعنا النقاط الثلاث لنواصل تعزيز وضعنا في صدارة الدوري.

* الانتصار على العربي هو السادس للدحيل على التوالي بعد عدم تأهله إلى الدور نصف النهائي لدوري أبطال آسيا.. هل يكفي هذا للقول بأنكم اجتزتم صدمة الإخفاق القاري؟

من المؤكد جدا أن الأيام التي تلت الإقصاء من المسابقة الآسيوية كانت صعبة جدا بالنسبة لنا حيث لم نستطع نسيانها بسهولة.. لقد كنا نود جدا تخطي الدور ربع النهائي وكانت لدينا طموحات وأحلام كبيرة فيها غير أننا لم نستطع فعل ذلك. كان الأمر مؤسفا.. بعد ذلك كان من الواجب علينا أن نصب كل تركيزنا على مباريات الدوري.. حاليا نحن في أفضل حالاتنا نفوز ولا نخسر ويجب أن نتابع السير على نفس المنوال.

* قبل أن يخسر الدحيل أمام بيرسبوليس كان من أبرز المرشحين للقب الآسيوي عطفا على ما أنجزه من انتصارات سابقة كانت لافتة جدا للنظر.. فما الذي حال بينه وبين تحويل حلمه إلى حقيقة؟

إن بيرسبوليس فريق يتوافر على تجربة كبيرة ويتفوق كثيرا في هذا الجانب على الدحيل الذي لايزال يعد فريقا شابا عطفا على أنه لم يمر على تأسيسه سوى مواسم قليلة، والمباريات مثل هذا النوع تحسم نتيجتها التفاصيل البسيطة.. انتصرنا في مباراة الذهاب على أرضنا بالدوحة بهدف مقابل لا شيء وعندما تقدمنا بهدف في مباراة الإياب ظن الكل أننا حسمنا تأهلنا للدور نصف النهائي ولكننا دفعنا ثمن الأخطاء البسيطة التي ارتكبناها والتي كان من الواجب علينا تفاديها.. لقد كلفتنا أهدافا ثلاثة بمرمانا فخرجنا من المسابقة.. لقد بدا واضحا أنه في مثل هذا النوع من المباريات يحتاج الفريق إلى الكثير من الخبرة والهدوء غير أننا افتقدنا إليهما.

* يتقدم الدحيل على ملاحقيه الأولين الريان بفارق 7 نقاط والسد بفارق 8 نقاط.. ألا يبدو لك أنه في الطريق نحو اللقب الثالث على التوالي في مسابقة الدوري؟

لم يمض من المسابقة سوى نصفها الأول، كما أن السد لديه مباراتان مؤجلتان، واحدة منهما أمامنا (والثانية أمام الخور) ولهذا أؤكد أن المنافسة عليه لم تحسم ولم تنته بعد.. قد نخسر مباراتين بينما يحقق السد في الوقت ذاته الانتصار في مباراتين وتصبح الأمور متساوية من جديد.. في الوقت الراهن لا نفكر في اللقب بل نركز على كل مباراة سنخوضها حيث إننا نمضي قدما خطوة بخطوة.. ويظل السد منافسا قويا لنا على اللقب.

* هل توظيفك في الجهة اليسرى كجناح هجومي يتطابق مع رغبتك أم أنه تكليف من المدرب؟

ألعب في فريق قوي يتوافر على لاعبين جيدين وأشعر بأني في حالة جيدة ومسرور جدا بالتواجد في صفوفه وأعتبره بمثابة عائلة. أجل أنا أحبذ اللعب على الجهة اليسرى غير أن هذا لا يمنعني من تبادل مركزي بين الفينة والأخرى مع المعز علي الذي يلعب عادة بالجهة اليمنى.. المهم بالنسبة لي هو أن أقدم أقصى ما في جعبتي من طاقات وأن أبذل ما يلزم من أجل مساعدة فريقي على الانتصار في كل مباراة.

* كيف تجد المنافسة في الدوري القطري.. سهلة أم صعبة؟

في الحقيقة عندما تعاقدت مع الدحيل كنت أعتقد أني قادم للعب في دوري سهل وهادئ جدا غير أني اكتشفت أن الواقع ليس بمثل السهولة والبساطة اللتين تخيلتهما.. لا يوجد الدحيل بمفرده في الساحة بل ينافسه فريقان قويان هما السد والريان اللذان يضم كلاهما مجموعة قوية من اللاعبين الجيدين ذوي الإمكانيات التقنية العالية. 

* ما الذي تشعرون به وأنتم تعلمون أن كل مباراة تخوضونها يجب الانتصار فيها؟

لأن الكل يعتقد قبل كل مباراة أننا سنفوز بأربعة أهداف أو خمسة نشعر أحيانا بنوع من الضغط النفسي لأن كرة القدم لا تمنحك دائما مباريات سهلة، قد تصادف منافسين في بعض المباريات في أفضل حالاتهم وبالمقابل قد نكون نحن في حالة ليست جيدة تماما.. أجل نحن دائما نلعب من أجل فرض أفضليتنا في اللعب والسيطرة على مجريات المباراة وتحقيق الفوز غير أن المهمة لا تبدو في الحقيقة بالسهولة التي يراها الناس ظاهريا.. يجب علينا الحفاظ دائما على نفس الروح العالية والرغبة في الفوز بكل مباراة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي