استاد الدوحة
كاريكاتير

عبدالكريم حسن الفائز بجائزة أفضل لاعب في آسيا: أهدي الجائزة إلى القيادة الرشيدة والشعب القطري

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Thu 29 November 2018
  • 8:51 AM
  • eye 122

قدم عبدالكريم حسن لاعب المنتخب القطري ونادي السد المتوج بجائزة افضل لاعب في اسيا عام 2018 الإنجاز إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لسمو الأمير ولكل أهل قطر، مشددا على ان ما تحقق لا يعود لعبدالكريم فقط وانما الى كل أهل قطر.

وقال في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بعد الاعلان عن الجوائز: سعيد وفخور بكوني ثاني لاعب قطري يحقق هذا الإنجاز بالتتويج بلقب افضل لاعب في القارة، واقدر الدعم الكبير الذي لقيته من زملائي اللاعبين سواء في المنتخب او في نادي السد الذين ساندوني وأعانوني على التتويج بهذا اللقب الذي يعد طموحاً لكل لاعب، فكرة القدم لعبة جماعية بالاساس وبالتالي احب ان اشكر كل اللاعبين واشكر ايضا كل من ساندني ووقف بجانبي خلال مسيرتي.

واضاف: لاشك أن المرشحين اليابانيين كانا يستحقان الجائزة، التي جاءت بنا نحن الثلاثة عبر المعايير الخاصة بالاتحاد الآسيوي، وانا شخصياً لم اكن اتوقع أن افوز أو حتى اترشح لها، ولكنني الآن فخور بها.. قلت لنفسي بعد إعلان اسماء المرشحين الثلاثة، سواء فزت أم لا فإن التواجد بين الثلاثي الأفضل في القارة سيكون فخراً لي، لكنني الآن في قمة السعادة بعد التتويج.

 

قدوتي روبرتو كارلوس.. وبلحاج أثر فيّ كثيراً

أكد عبدالكريم حسن ان قدوته في ملاعب كرة القدم هو اللاعب البرازيلي روبرتو كارلوس الذي ظل دوما مصدر اعجابه وإلهامه خلال مسيرته الكروية، لكنه في الوقت ذاته اكد ان الجزائري نذير بلحاج الذي قضى مع السد سنوات طويلة وحقق مع عيال الذيب عديد الإنجازات الكبيرة، قدم له الكثير وساعده أيضا، مقدما جزيل شكره لنذير.

وعما تمثله له الجائزة شخصياً، قال: على الصعيد الشخصي هي حافز كبير لتقديم الأفضل خاصة انني مازلت بعمر 25 سنة والجائزة بالتأكيد ستشكل ضغطاً علي خاصة ان قطر مقبلة على استضافة كأس العالم 2022 وهي بطولة أي لاعب يتمنى التواجد فيها.. سأكون مطالباً بالمحافظة على مستواي في المقام الأول ومن ثم محاولة تطويره نحو الأفضل مستقبلا، وهذا الأمر بالطبع ينطبق على زملائي اللاعبين في المنتخب كي نصل الى نهائيات كأس العالم التي ستقام على أرضنا وبين جماهيرنا بأفضل جهوزية ممكنة.

 

قادر على الاحتراف الأوروبي

وحول التعامل مع الضغوط التي يرى البعض انها أثرت على خلفان ابراهيم الذي سبق له الفوز بالجائزة، قال عبدالكريم حسن: سيكون الضغط والتحدي في البقاء بهذا المستوى، ونحن كلاعبين وبشر، صعب أن نبقى في قمة العطاء عندما نكبر في العمر أو نتعرض للاصابات، ولكن اذا كانت لديك عزيمة واصرار على التطوير فانك ستواصل، ونتمنى لخلفان ابراهيم أن يعود إلى سابق عهده كلاعب كبير.

وعن طموحاته المستقبلية وإن كان يفكر في الاحتراف في أندية النخبة الاوروبية، قال: قمت بخوض تجربة احتراف لمدة 6 أشهر في اوبين البلجيكي، وعدت لحاجة النادي إلي بالبطولة الآسيوية، ومؤكد أن الاحتراف هو رغبة كل لاعب، وانا ارغب في الاحتراف الخارجي وارى ان لدي الامكانيات والعقلية لألعب في الدوريات الأوروبية، وهذه الرسالة هي للمسؤولين في النادي.

 

 البوعينين: اختيار عبدالكريم حسن منطقي

أكد أحمد عبدالعزيز البوعينين عضو اللجنة التنفيذية لاتحاد الكرة أن الحضور القطري الفاعل في حفل الجوائز على مستوى الظفر بلقب افضل لاعب يعتبر أمراً طبيعيا بعد المستويات الطيبة التي قدمها ممثلو الكرة القطرية في النسخة الحالية من دوري ابطال اسيا وخصوصا نادي السد الذي بلغ الدور نصف النهائي ولم يحالفه الحظ لمواصلة المشوار نحو الفوز باللقب القاري الذي كان يستحقه.

وقال البوعينين بأن فوز عبدالكريم حسن لاعب السد بجائزة أفضل لاعب في آسيا يعد منطقياً بعد المستويات الجيدة التي قدمها مع الفريق في مبارياته بدوري أبطال آسيا، مشيرا إلى أن هذا الفوز يعتبر انجازاً كبيراً ويضع مسؤولية أكبر على عاتق اللاعب المطالب بتقديم الأفضل خلال الفترة المقبلة.

أما عن ترشيح اتحاد الكرة لجائزة الاتحاد الملهم فهو يعكس الجهود الكبيرة التي يبذلها الاتحاد وجهود الدولة والجميع، ويؤكد أن قطر تعمل بشكل واضح من أجل التطوير الذي يتواكب مع لوائح الاتحادين الدولي والآسيوي.

 

المناعي: العمل والتخطيط وراء الإنجاز

أكد حمد المناعي رئيس لجنة المسابقات باتحاد الكرة ان فوز عبدالكريم بجائزة أفضل لاعب في آسيا، ومنافسة اتحاد الكرة على جائزة الاتحاد الملهم في القارة لم يأت من فراغ بل من خلال العمل والتخطيط والاجتهاد سواء من اللاعبين القطريين أو الاتحاد.

وقال حمد المناعي بأن التواجد في المراكز الثلاثة الأولى يعتبر انجازاً في حد ذاته، فما بالك بالفوز بجائزة الأفضل، وهو ما يؤكد أن الطموح القطري دائماً ما يكون في القمة، ومؤكد أن الاتحاد سيواصل العمل على هذا الطريق، بعد أن تضاعفت مسؤولياته كثيراً خاصة أن قطر اصبحت محط أنظار العالم التي يترقبها الجميع كونها ستحتضن كأس العالم في 2022.

التعليقات

مقالات
السابق التالي