استاد الدوحة
كاريكاتير

الرقم القياسي للتهديف في موسم واحد .. لماذا لم يسدد بونجاح ركلة الجزاء الثانية أمام الفهود؟

المصدر: عبدالعزيز أبوحمر

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Tue 04 December 2018
  • 8:44 AM
  • eye 122

بونجاح ثالث لاعب يصل إلى الهدف رقم 26 بعد كليمرسون والعربي

 

في مشهد قد لا يتكرر كثيرا في الكرة القطرية، جاءت الفرصة لبغداد بونجاح ليسجل هدفا تاريخيا يعادل به الرقم القياسي لأعلى اللاعبين تسجيلا بالدوري في موسم واحد.. كان بمقدور لاعب السد أن يصل إلى الرقم 27 هدفا لو تقدم وسدد بنجاح ضربة الجزاء الثانية في لقاء السد والغرافة في الجولة الماضية من دوري نجوم كيو.إن.بي.

 

لقطة تاريخية

كما هو معروف، فإن الهداف التاريخي لدوري النجوم هو البرازيلي كليمرسون لاعب الغرافة السابق والذي سجل 27 هدفا في موسم 2007 - 2008 وظل هذا الرقم القياسي صامدا حتى الآن وإن اقترب منه يوسف العربي لاعب الدحيل الموسم الماضي وتوقف عند الهدف 26، أي بفارق هدف عن الرقم القياسي.

بيد ان بغداد بونجاح لاعب السد وفي 13 مباراة فقط (وبعد الجولة الـ14 من عمر دوري النجوم) تمكن من الوصول لرقم يوسف العربي والوقوف على بُعد هدف واحد من الرقم القياسي، بعدما سجل بونجاح 26 هدفا في الموسم الحالي حتى الآن.

 

بغداد وثلاثية

في الدقيقة 57 من عمر المباراة كانت النتيجة تشير إلى 5 - 1 لصالح السد سجل منها بغداد بونجاح ثلاثية رفعت رصيده إلى 26 هدفا، أي على بعد هدف واحد من تحطيم الرقم القياسي لكليمرسون في موسم 2007 - 2008، واحتسب الحكم ضربة جزاء ثانية للسد وتوقع الجميع أن يتقدم بغداد بونجاح ليعادل الرقم القياسي إذا ما حول ضربة الجزاء إلى هدف، على غرار ما فعل في ضربة الجزاء الأولى في نفس المباراة، لكن الدور كان له الكلمة فتقدم أكرم عفيف للضربة.

ويبدو ان هناك نظاما غير معلن لضربات الجزاء في فريق السد، ففي لقاء العربي في الجولة الـ13 وعندما حصل السد على ضربة جزاء اولى تقدم بغداد بونجاح وسجل وعندما احتسبت ضربة جزاء ثانية تصدى لها حسن الهيدوس.

وفي لقاء الغرافة حصل شيء مشابه وإن اختلف قليلا حيث تقدم بغداد بونجاح وتصدى لأول ضربة بينما تصدى للضربة الثانية أكرم عفيف، على الرغم من وجود الهيدوس في أرض الملعب.

 

توقع لم يحدث

في كل الأحوال، لم يكن أحد حقيقة يتوقع أن يسجل بونجاح هاتريك في شباك الغرافة ويقف على بعد هدف واحد من كسر الرقم القياسي، لكن السيناريو كان سيصبح أفضل لو أن أحداً من الجهاز الفني للسد تدخل وطالب بونجاح بتسديد الضربة.. بونجاح الذي مرر بكل إنكار ذات كرة الهدف السابع الذي سجله حسن الهيدوس وكان الجزائري الدولي في وضعية (يمكن) أن يسدد فيها في المرمى.

ويتذكر التاريخ الكروي قبل عدة أعوام لاعبين كانوا ينزلون الملعب ويحاولون (هم) أن يسجلوا في محاولة لأن يصبحوا هدافين للبطولة!.

التعليقات

مقالات
السابق التالي