استاد الدوحة
كاريكاتير

المحللون الفنيون لـ«استاد الدوحة»: السد أفضل جاهزية من الدحيل.. ولكن كل الاحتمالات واردة

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار وفؤاد بن عجمية

img
  • قبل 1 شهر
  • Tue 11 December 2018
  • 9:29 AM
  • eye 235

يجمع المحللون الفنيون على أن مباراة القمة بين الدحيل الذي يتصدر دوري نجوم QNB والسد الذي يأتي خلفه في الوصافة بفارق نقطة، المؤجلة من الجولة التاسعة والتي ستقام مساء اليوم، يصعب التكهن بنتيجتها وتظل مفتوحة على أكثر من احتمال.

ولا يختلفون على أن الدحيل لا يوجد في أفضل حالاته في الفترة الأخيرة بسبب افتقاده عدة لاعبين مؤثرين في صفوفه بداعي الإصابة وأن مستواه تراجع قليلا بدليل أنه سقط بفخ التعادل في آخر جولتين، بينما يمر السد بفترة جيدة يواصل فيها حصد الانتصارات الكبيرة.

ويتفق المحللون الفنيون على أن الفائز في السهرة الكروية المنتظرة على ملعب «البطولات» جاسم بن حمد لن يحسم نهائيا الصراع على اللقب لصالحه بل سوف يستمر فيه مع منافسه أطول من ذلك.

 

خالد سلمان: يخطئ من يرجح كفّة فريق على الآخر

يرى خالد سلمان النجم السابق للكرة القطرية والمحلل الفني بقنوات الكأس الرياضية أنه من الصعب التكهن بنتيجة مباراة القمة بين السد والدحيل وترجيح كفة فريق على الآخر، معتبرا أن هناك تكافؤا في فرصة كل فريق في إحراز النقاط الثلاث، حيث يملك السد أقوى خط هجوم في الدوري، بينما يملك الدحيل أقوى خط دفاع.

ويخالف خالد سلمان جلّ الآراء التي تؤكد أن السد يدخل اللقاء بأسبقية على الدحيل، قائلا: فنيا، السد هو الأجهز والأفضل، لكن واقع الملعب مختلف.. نتذكر جميعا كيف كان السد متفوقا في مباراة القسم الثاني من الموسم الماضي قبل 12 دقيقة على النهاية ثم عاد الدحيل في النتيجة وفاز بالمباراة.. لا أعتقد أن حظوظ السد أقوى من حظوظ الدحيل، بل أراها متكافئة، ومن يتكهن بالنتيجة النهائية لا يعرف مدى قوة الفريقين.. هي مباراة فيها عديد النجوم البارزين الذين يمكنهم التحكم في نتيجتها، والفريق الذي يفوز سنقول له «يعطيك العافية» وانتصارك لم يكن بالحظ.

ويعتقد خالد سلمان أن المباراة ستكون اختبارا حقيقيا لقوة الهجوم السداوي بعد النتائج التاريخية التي حققها الزعيم في الموسم الحالي، بفوزه على العربي بالعشرة وعلى الغرافة بالثمانية، وبعد تحطيم الهداف بغداد بونجاح الرقم القياسي لعدد الأهداف في موسم واحد والذي كان يملكه البرازيلي كليمرسون مهاجم الغرافة السابق.

ويواصل حديثه عن المواجهة معلّقا على وضع بطل الدوري: غياب عناصر مؤثرة عن الدحيل بقيمة يوسف المساكني وإسماعيل محمد وكلود أمين وأخيرا نام تاي، كان من شأنه أن يعرقل مشوار أي فريق، لكن الدحيل استطاع رغم ذلك أن يبقى في الصدارة، حتى إن كان مستواه قد انخفض مقارنة بالموسم الماضي.. لاحظنا في المباراة الأخيرة أن كل دكة الاحتياط كانت تتألف من لاعبي فريق تحت 23 سنة، كل هذا يُحسب للدحيل ويؤكد أنه فريق من الطراز الرفيع.

ويؤكد النجم السابق للكرة القطرية أن مباراة اليوم لا تعتبر قمّة على المستوى المحلي فقط، بل أيضا قمّة على مستوى القارّة الآسيوية على اعتبار أن الدحيل هو الفريق الأفضل تصنيفا في القارة حاليا، وأن السد وصل إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا في النسخة المنتهية.

ويختم خالد سلمان حديثه عن المواجهة، مشددا على أنها لن تكون فاصلة ولن تحسم مصير اللقب مهما كانت نتيجتها، لأن هناك مباراة أخرى بين الفريقين في القسم الثاني ولأنه من الصعب، حسب وجهة نظره، أن ينهي أي فريق سباق الدوري دون أي عثرة، ويتوقع أن يكون اللقاء ممتعا كرويا كعادة مباريات الفريقين اللذين يلعبان بطريقة هجومية.

 

سلمان حسن: السد يمتلك أسبقية.. وغيابات الدحيل تفرض تغيير الخطة

يرى المدرب المواطن والمحلل الفني بقنوات الكأس الرياضية سلمان حسن أن السد يدخل مباراة اليوم بأسبقية واضحة على اعتبار أنه الأفضل جاهزية وأن صفوفه مكتملة على عكس الدحيل الذي يشهد غيابات مؤثرة ويعاني من تراجع المستوى.

ويقول سلمان حسن متحدثا عن حظوظ الفريقين في مباراة القمة: أعتقد أن السد يدخل اللقاء بجاهزية كاملة، أما الدحيل فإنه يعاني من نقص واضح جراء الإصابات، حيث يغيب عنه كل من سلطان البريك وإسماعيل محمد ونام تاي.. صفوف السد مكتملة مع عودة تشافي، ودائما الفريق مكتمل الصفوف تكون له أسبقية.. كما لا ننسى أن مستوى الدحيل تراجع في المباريات الأخيرة.

واستبعد سلمان حسن فرضية أن يدخل لاعبو الزعيم اللقاء بثقة زائدة بحكم المستويات المميزة التي قدموها مؤخرا وتراجع نتائج منافسهم، قائلا إن السد فريق صاحب بطولات وخبرات عالية وإنه سيجهز للمواجهة بالشكل المطلوب خاصة أنه يعرف قيمة النقاط الثلاث التي ستمنحه لقب بطل الشتاء.

أما عن الدحيل، فإنه يرى أن الفريق يفتقد لاعبين مؤثرين من أصحاب الخبرة وأنه من الصعب أن يعوضهم اللاعبون الشباب بالكفاءة ذاتها، ويقول في هذا السياق: لن نقلل من شأن اللاعبين الشباب في الدحيل، لكن بصراحة من الصعب تعويض لاعب بقيمة نام تاي، أو يوسف المساكني أو إسماعيل محمد.. هذه «الأسلحة» الهامة يفتقدها الدحيل حاليا ومن الصعب تعويضها.

ويعتقد سلمان حسن أن النقص الذي يعاني منه الدحيل سيضع الجهاز الفني أمام اختبار قوي لأنه سيكون مطالبا بأن يرسم خطته بالاعتماد على الأدوات الموجودة بحوزته، معتبرا أن الوضع الحالي للفريق يحتّم على المدرب وضع استراتيجية بديلة وتغيير طريقة اللعب العادية للفريق التي تعتمد على الاستحواذ في ظل صعوبة مجاراة نسق السد باللاعبين الشباب، وأن الحلّ قد يأتي عبر العمل على مباغتة المنافس بإغلاق المساحات واعتماد اللعب المباشر.

 

عادل خميس: مباراة هامة جداً وليست حاسمة في مصير اللقب

يتوقع عادل خميس، الفني بقنوات الكأس الرياضية حاليا، أن تحظى مباراة القمة بين السد والدحيل بمتابعة جماهيرية كبيرة وأن يكون مستواها الفني عاليا لأنها تجمع بين فريقين يتنافسان بقوة على لقب دوري نجوم QNB للموسم الحالي.

وقال: إنها مباراة مرتقبة من قبل الجماهير القطرية وتجمع بين فريقين يسعيان للفوز ببطولة الدوري والفارق بينهما نقطة واحدة.

ولم يخف عادل أنه كان يتمنى أن يكون التنافس على لقب الدوري مفتوحا بين عدة فرق وليس محصورا بين الدحيل والسد حتى يظهر في صورة أفضل، حسب قوله.

ويطالب المحلل الفني لاعبي الفريقين بالتركيز الكلي على اللعب والابتعاد عن الاحتكاكات القوية أو تعمد الخشونة في الأداء.

ويشدد عادل خميس على أن الفريقين سيخوضان مباراة هامة جدا ولكن نتيجتها لن تكون حاسمة في تحديد مصير اللقب لأنه سيتبقى بعدها سبع جولات، كما سيتجدد اللقاء بينهما في مباراة ثانية (الجولة 20) ولا أحد بإمكانه أن يعلم ما الذي سيحدث في المستقبل وسيقع فيه.

وعن الترشيحات التي ترجح كفة السد عطفا على أن صفوفه مكتملة وقادم من انتصارات كبيرة متتالية، بينما الدحيل يعاني من غياب عدة لاعبين اساسيين وتعثر بالتعادل في مباراتيه الأخيرتين، رد المحلل الفني بقنوات الكأس الرياضية: أجل يشهد الدحيل غياب لاعبين مؤثرين جدا في صفوفه، أبرزهم المساكني منذ نهاية الموسم الماضي وإسماعيل محمد منذ بداية الموسم الحالي ومؤخرا نام تاي هي، والذين كان لهم دور كبير في قيادة الفريق إلى الانفراد بالصدارة، بينما سيخوض السد المباراة هذا المساء بكامل لاعبيه الأساسيين، الأمر الذي يمنحه أفضلية إلا أنها نسبية فقط وليست مطلقة على اعتبار أن النتيجة ستتحدد بناء على مجريات سير المباراة التي لا يمكن التكهن بها بدقة قبل صافرة البداية.

 

رائد يعقوب: مباراة حافلة بالتحديات.. والتكهن بهوية الفائز أمر صعب

يستبعد رائد يعقوب المحلل الفني بقنوات الكأس الرياضية أن تكون نتيجة مباراة القمة التي تجمع مساء اليوم بين السد والدحيل حاسمة في مصير لقب الدوري وأن تنهي مبكرا الصراع حوله بين الفريقين.

ويقول رائد يعقوب بأن المباراة تعد مرتقبة بشكل كبير لأنها تجمع بين أقوى متنافسين على لقب البطولة في المواسم الأخيرة على الرغم من أن ظروف كليهما مختلفة عطفا على أن الدحيل المتصدر سيخوضها في غياب عدد من لاعبيه المؤثرين جدا وعلى رأسهم نام تاي هي آخر المصابين، بينما سيكون السد الذي يحل بفارق نقطة خلفه في الوصافة بكامل لاعبيه الأساسيين (ماعدا الظهير الأيسر عبدالكريم حسن) وستكون حافلة بالتحديات بين لاعبي الفريقين.

ويستدرك رائد قائلا بأن الدحيل يظل فريقا مهاب الجانب لأنه على الرغم من افتقاده خدمات أكثر من لاعب أساسي إلا أنه لايزال يتوافر في صفوفه على لاعبين مهمين جدا ويشكلون نقاط قوة في أدائه.

ويتابع: ما يزيد في أهمية المباراة المرتقبة بينهما هو أن فارق النقاط بينهما قد تقلص إلى نقطة عقب تعادل الدحيل في الجولتين الأخيرتين وانتصار السد فيهما.. فلو أن الدحيل حافظ على نفس فارق النقاط وتمكن من الانتصار على السد اليوم لقلت بأنه حسم اللقب بنسبة 90 % قبل 7 جولات.

ويضيف: مهما كانت النتيجة ومهما كان الفائز اليوم فإن المنافسة على اللقب سوف تستمر لأن كليهما مرشح للتعثر في الجولات المتبقية والدوري لايزال يحمل في طياته مفاجآت قادمة!.

وعن احتمال أن يعمد التونسي معلول مدرب الدحيل إلى اعتماد طريقة لعب دفاعية في مواجهة القوة الهجومية الضاربة جدا للسد، يقول رائد يعقوب: الدحيل سيلعب بطريقته المعتادة ولا أعتقد أنه سيأتي اليوم ويغيرها لأنه يتوافر دائما على عناصر قوة في كل الخطوط.

وفي ختام حديثه، تطرق المحلل الفني بقنوات الكأس الرياضية للجانب التسويقي للمباراة، حيث يعتبره أقل مما كان يتوقعه حيث إنه لم يتم الترويج لها بشكل مكثف وبما يليق بأهميتها وكأنها مباراة عادية مثل باقي المباريات الأخرى.

 

عبدالعزيز حسن: السد أكثر قوة.. والدحيل يظل منافساً عنيداً

يرى عبدالعزيز حسن، المحلل الفني في قنوات الكأس الرياضية، أن المباراة بين الدحيل والسد تعد بمستوى فني جيد وعروض ستستمتع بها الجماهير التي سوف تتابعها لأنها مباراة قمة بين أقوى فريقين في دوري نجوم QNB ونتيجة المواجهة بينهما ستحسم في أرضية الملعب.

ويوضح أن الدحيل كان هو الأقوى في الموسمين الماضيين اللذين هيمن فيهما على لقب الدوري وكانت له الأفضلية النسبية على مدار المواسم الأربعة الماضية غير أن السد في الوقت الراهن يبدو متعافيا جدا وأكثر تكاملا، بينما الدحيل يستمر في معاناته من الإصابات المؤثرة منذ أن افتقد خدمات يوسف المساكني في نهاية الموسم الماضي ثم إسماعيل محمد في بداية الموسم الحالي وأخيرا نام تاي هي.

ويتابع: كان السد يعاني بدنيا ونفسيا وحتى فنيا في السابق ولكنه في ظل المتغيرات الحالية بات أكثر جاهزية ولاسيما في آخر أربع مباريات التي حقق فيها انتصارات مهمة بتألق بغداد بونجاح وأكرم عفيف وحسن الهيدوس في الناحية الهجومية وخلفهم تشافي وغابي بالوسط وكذلك الحارس سعد الشيب وبيدرو وبوعلام في الدفاع وغيرهم.

وعلى الرغم من هبوط مستوى الدحيل ولاسيما في المباراتين الأخيرتين اللتين اكتفى فيهما بالتعادل يظل منافسا عنيدا بإمكانه الانتصار بأقل مجهود.

ويتابع قائلا: يوجد تحد وندية بين الفريقين وأعتقد أن الأكثر جاهزية نفسيا هو الذي سيأخذ المبادرة ويكون قادرا على حسم نتيجة المباراة التي لن تقرر مصير اللقب بل سيستمر الصراع بينهما حوله في نظري إلى غاية المباراة الثانية بينهما في الجولة 20 حيث إنها هي التي ستكشف عن هوية البطل الذي سيتوج بلقب الدوري في هذا الموسم.

التعليقات

مقالات
السابق التالي