استاد الدوحة

بحضور كولينا وبوساكا وبلان والجويني وللمرة الرابعة.. انطلاق ندوات الفيفا التحكيمية بمشاركة عالمية واسعة

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 3 شهر
  • Tue 05 February 2019
  • 10:19 AM
  • eye 414

انطلقت امس الإثنين ندوة الفيفا للحكمات المختارات لإدارة مباريات بطولة كأس العالم للسيدات، فرنسا 2019، والتي يستضيفها الاتحاد القطري لكرة القدم في الفترة من 3 إلى 15 فبراير الجاري في حدث عالمي كبير، حيث جرى حفل الافتتاح رسمياً في تمام الساعة الثانية والنصف من عصر امس بقاعة أسباير رقم 1 - 2 بفندق الشعلة. كما يعقب هذه الندوة ثلاث ندوات أخرى للحكام الواعدين ومحاضري الحكام، والتي تقام في الفترة المقبلة، وتعقد جميعها تحت إشراف وبحضور الإيطالي بيير لويجي كولينا رئيس لجنة الحكام بالفيفا، والسويسري ماسيمو بوساكا المدير التنفيذي لدائرة التحكيم بالفيفا، وبمشاركة هاني بلان رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري ونائب رئيس لجنة الحكام بالفيفا، وناجي الجويني المدير التنفيذي لإدارة التحكيم بالاتحاد القطري - كونهما من المحاضرين الدوليين المعتمدين رسمياً لدى الفيفا -، إضافة إلى وفد من أعضاء اللجنة والمحاضرين من مختلف الجنسيات.

وهذه ليست المرة الأولى التي يقيم فيها الاتحاد الدولي لكرة القدم مثل هذه الدورات في الدوحة (عاصمة الرياضة) بل سبق واستضاف الاتحاد معسكر الحكمات المساعدات المشاركات في كأس العالم للسيدات – كندا 2015، وسبقه استضافة ندوات الفيفا للحكام والحكمات في إبريل 2016، كما أقيمت ندوة الفيفا لمحاضري الحكام في 2018، إضافة إلى ندوة الفيفا للحكمات المرشحات لكأس العالم للسيدات بفرنسا.

 

75 حكمة.. والمحاور متنوعة

يشارك في هذه الندوة 75 حكمة بواقع 27 حكمة رئيسة و48 حكمة مساعدة و13 حكماً وحكمة من حكام الفيديو المساعدين المشاركين بواقع 9 حكام من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم و3 من الاتحاد الآسيوي، ومن ضمنهم حكمنا الدولي عبدالرحمن الجاسم، وحكم واحد من اتحاد أمريكا الجنوبية (الكونميبول).

وكانت فعاليات اليوم الأول قد انطلقت من فندق الشعلة صباح الأحد الموافق الثاني من فبراير، وجرى بعدها اجراءات الكشف الطبي للحكام والحكمات المشاركين في بطولة الكأس الدولية التي تقام في الفترة من 4 - 15 الجاري، والذي أقيم بمستشفى الطب الرياضي سبيتار، كما اشتملت الفعاليات على تدريبات عملية لاستخدام تقنية الفيديو المساعد (الفار)، وسيتم استكمال برنامج الندوات والتدريبات العملية في الأيام التالية على ملاعب أسباير.

هذا ومن المقرر أن تستضيف الدوحة الندوة الثانية وهي الندوة الأولى للحكام الواعدين في الفترة من 13 - 17 فبراير الجاري، وتقام الندوة الثالثة وهي الثانية للحكام الواعدين أيضاً في الفترة من 25 فبراير وحتى الأول من مارس المقبل، وتختتم ندوات الفيفا بالندوة الرابعة والأخيرة الخاصة بمحاضري الحكام الدوليين، والتي ستقام في الفترة من 11 - 15 من مارس 2019، وتقام جميعها على ملاعب نادي قطر.

 

رابع استضافة في دوحة المونديال

هذه هي المرة الرابعة التي تستضيف فيها الدوحة هذا العدد الكبير من الدورات الخاصة بالحكام في دولة واحدة وفي عام واحد، فلم يسبق لدولة في العالم أن نظمت هذا الكم من الدورات للحكام، وهو ما يمثل إنجازاً تاريخياً بكل المقاييس لقطر وللاتحاد القطري لكرة القدم وللتحكيم القطري أيضاً، وهو ما يعزز ثقة الفيفا في امكانيات قطر التنظيمية، حيث تعد ثمرة للعلاقة الوطيدة التي تربط قطر بالاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي بدأت منذ فترة، وكانت مع استضافة قطر للدورات التدريبية لحكام مونديال البرازيل 2014.

وتجدر الإشارة إلى أن الفيفا سيتحمل كافة التكاليف المالية للدورات الأربع، وسيكون دور الاتحاد القطري تقديم الدعم اللوجستي فقط.

 

الجويني: استضافة ندوات التحكيم امتداد لثقة الفيفا

أعرب السيد ناجي الجويني، المدير التنفيذي لإدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم، عن شعوره بالفخر الكبير لاستضافة ندوات الفيفا للحكمات المرشحات لبطولة كأس العالم - فرنسا 2019، وكذلك ندوات الفيفا للحكام الواعدين ومحاضري الحكام الدوليين، التي تقام بين شهري فبراير ومارس، وهي تؤكد اعتزاز وثقة إدارة التحكيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم في القدرات التنظيمية القطرية، لاسيما وهي المرة الرابعة التي تنظم فيها قطر مثل هذه الندوات.

واشار إلى أنها باتت بالفعل مصدر سعادة وفخر للجميع، ومسؤولية كبيرة في نفس الوقت، ودافعاً لبذل المزيد من الجهد في المستقبل، ونشكر الفيفا على دعمه المستمر وثقته الكبيرة في قطر، ويشرفنا أن نكون قد استضفنا ندوات أخرى ناجحة في الفترة الماضية والتي لاقت استحسان وإشادة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وسنكون سعداء باستضافة هذه الندوات بنجاح أيضاً.

وقال المدير التنفيذي لإدارة التحكيم: «إن تنظيم قطر واستضافتها لهذه الندوات يعزز من مكانتها الدولية على الصعيد الرياضي، لاسيما وهي تأتي قبل سنوات قليلة من استضافة قطر لكأس العالم في 2022، كما أنها تؤصل للعلاقات المتينة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي أسند لنا شرف تنظيم هذا السيمنار للمرة الثالثة، وهو أمر مهم للغاية لتسليط الضوء على ما تقوم به قطر في سبيل خدمة كرة القدم العالمية».

وختم ناجي الجويني تصريحاته بقوله: «يشارك في الندوات عدد كبير من الحكام والحكمات والمحاضرين من مختلف الجنسيات، ونثق في أنهم سيخرجون بانطباع جيد متكرر - كما كان في الندوات السابقة التي استضفناها - عما يمكن أن تقدمه قطر في كأس العالم 2022، وهو ما يصب بالطبع في مصلحة المشروع التحكيمي القطري، ولا يسعني في هذا الصدد سوى أن أتقدم بالشكر إلى سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم على دعمه المتواصل لانجاح وتطوير هذا المشروع الكبير».

التعليقات