استاد الدوحة
كاريكاتير

طلال الكعبي في أول لقاء بعد إنجاز آسيا: نحتاج أربع سنوات لحجز مكاننا الدائم بين كبار القارة

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Thu 07 February 2019
  • 9:36 AM
  • eye 119

لاشك أن الإنجاز الكبير الذي حققه الادعم عندما ظفر بلقب كأس اسيا للمرة الأولى في تاريخه، كان نتاج جهود متضافرة بذلتها عديد الجهات.. فإذا كان الجهاز الفني واللاعبون على رأس صناع الإنجاز، فإن فريقا من الدعم الميداني كان له دور بارز في تهيئة كافة الظروف المناسبة لفليكس سانشيز واشباله كي يتفرغوا للمنافسة على أرض الميدان، ونقصد هنا الجهاز الإداري الذي يقوده طلال الكعبي المشرف على المنتخبات الوطنية، حيث بذل الإداريون جهودا مضنية من اجل تذليل كل العقبات امام المنتخب الوطني في بطولة عرفت الكثير من التحديات والصعاب التي لا تخفى على أحد.

الكعبي ورغم حداثة سنه، لكنه امتلك خبرات مهمة استحصل عليها بفعل نشاطه وانضباطه وانخراطه في مشروع العمل الذي بدأ من المصنع الحقيقي للكرة القطرية «أكاديمية اسباير للتفوق الرياضي»، حيث أعانته تلك الخبرات رفقة بقية طاقم العمل على عزل المنتخب الوطني عن كافة الظروف المحيطة، وذللوا كافة العقبات التي وقفت في وجه استكمال التحدي وصولا الى الإعجاز الكروي الذي تحقق بالفوز باللقب القاري الأول من هناك من ارض استاد مدينة زايد في العاصمة الإماراتية ابوظبي.

وفي ظل ما تحقق كان لابد من محاورة الكعبي الذي يعد أحد أبطال الانتصار العنابي القاري، والذي كشف عن العديد من المساحات التي لم تكن مرئية للعموم، حيث وضع النقاط على حروف التحضير والتجهيز وخوض غمار منافسات كروية اقل ما يقال عنها إنها كانت مليئة بالتحديات والمصاعب التي لم تقف امام ابطال الادعم لتحقيق الحلم.

 

كنا نخطط للمنافسة على اللقب القاري عبر الوصول للمربع

البداية كانت من سؤال بدا بديهيا حول ما إذا كان المشرف العام على المنتخبات الوطنية يتوقع الإنجاز الذي تحقق هناك في الإمارات، قياسا بالظروف والضغوط التي سبقت البطولة.. فقال الكعبي:

حتى لا يكون كلامي نظرياً فقط أؤكد لكم اننا ندخل أي بطولة إقليمية او قارية تحت شعار بذل أقصى جهد للظهور بمظهر مشرف يليق بمدى الاهتمام المقدم من قبل المسؤولين والقائمين على الرياضة في قطر وبالتالي المنافسة على الالقاب، وهذا ما تم في كافة البطولات السابقة بمختلف المراحل السنية، حيث حققنا في اغلبها ما كنّا نصبو اليه، لذلك لم يكن فوزنا بكأس آسيا للشباب تحت 19 سنة بالصدفة او بالمفاجأة، كما لم يكن تحقيقنا المركز الثالث بكأس آسيا تحت 23 سنة ضربة حظ، وبناءً عليه نستطيع القول اننا خططنا للمنافسة على لقب بطل آسيا للكبار ومعيارنا كان حجز مكان بين الأربعة الكبار ومن يصل الى هذه المرحلة يمكنه الفوز باللقب، فهذا ما خططنا له وهذا ما حققناه.

هل هذا يعني ان الكرة القطرية أصبحت من القوى الكبيرة في آسيا؟

أعتقد اننا في حاجة الى اربع سنوات إضافية كي نثبت وجودنا الدائم بين كبار آسيا، وحددت هذا التاريخ تحديداً مع انتهائنا من استضافة بطولة كأس العالم 2022 في قطر للمرة الاولى في الوطن العربي، فبعدها نعم سيقول العالم بأسره أهلاً بالكرة القطرية في نادي كبار آسيا، والى ذلك الوقت سنسعى على كافة الصعد لتحقيق إنجازات إضافية ويكفي القول اننا سننظم كأس العالم ونحن ابطال كأس آسيا.

 

لا نريد للجماهير أن تكون للمناسبات فقط

من تعتبر انه البطل الحقيقي الذي اهدى كأس آسيا لقطر؟

الجميع أسهموا في هذا الإنجاز من اللاعبين الى الجهازين الفني والإداري، مروراً بالإعلام، ووصولاً الى الجماهير، ولكن يبقى الفضل الأساسي بعد توفيق الله الى اللاعبين الذين بذلوا المجهودات المضاعفة على ارض الملعب والذين اعطوا باقي اللاعبين من المنتخبات الاخرى دروساً مجانية في الاداء الجماعي والرجولي وفِي الولاء لوطنهم الذي لم يبخلوا عليه بكل ما يملكون، بل اكثر حتى مما يملكون في معظم الأحيان.

كيف وجدت التهافت الجماهيري واحتضانه للمنتخب القطري منذ انطلاقة بطولة كأس آسيا وحتى الاحتفالات التي مازالت مستمرة حتى الان؟

مع كل مناسبة كبيرة ومع تحقيق إنجاز جديد نجد الجماهير القطرية المكونة من المواطنين والمقيمين تلتف حول اصحاب الإنجاز، وهذا ما تابعناه منهم عند اعلان فوز قطر بشرف تنظيم بطولة كأس العالم 2022 في الثاني من ديسمبر 2010 وهو عينه ما تابعناه بعد 1 فبراير 2019 ولهم كل الشكر على ذلك، ولكن نطالب هذه الجماهير بألا تكون فقط جماهير مناسبات، بل ان تلعب دورها الطبيعي الذي تتطلع له كافة الاسرة الكروية القطرية والذي يتحقق بمواكبة فرق الأندية القطرية في البطولات المحلية، فهنا المكان الذي يجهز لاعبي كافة منتخباتنا الوطنية، فالأندية تستحق المواكبة كما المنتخبات.

 

الاحتفالات لم تنتهِ.. ونعد بالمزيد في القادم

هل انتهت الاحتفالات ببطولة كأس آسيا ام مازال هناك مناسبات إضافية؟

يجيب ضاحكاً: سأكشف هنا سراً.. لقد طلبت شخصياً من سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن احمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم أن ننقل الكأس الى كافة الأندية القطرية والى العديد من الأماكن العامة كي تستطيع كافة شرائح المجتمع التقاط الصور التذكارية مع الكأس، وقد رحب سعادته بالفكرة بانتظار وضع الجدول للبدء بتطبيقها عملياً.

المشاركة المقبلة للادعم سوف تكون في كوبا امريكا الى جانب المشاركة ببطولة كأس العالم للشباب وتصفيات كأس آسيا تحت 23 سنة.. فبماذا تعدون الجماهير؟

وعدنا للجماهير أن نقدم أفضل صورة ممكنة للكرتين الآسيوية والقطرية في كوبا امريكا وكأس العالم للشباب وان نتأهل الى نهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة سعياً للمنافسة على التأهل لأولمبياد طوكيو 2020 وكل ذلك تحت عنوان لكل مجتهدٍ نصيب.

 

شكراً للإعلام القطري

كلمة اخيرة لمن توجهها؟

الكلمة الاخيرة اوجهها لكل من عمل ودعم وآزر وآمن بقدراتنا وألخصها بالقول، شكراً لكم جميعاً، فبدونكم لم يكن بمقدورنا الوصول الى ما وصلنا اليه وباستمرار دعمكم وإيمانكم ومؤازرتكم ستكون النتائج أفضل واقوى واشمل، والشكر الخاص للإعلام الرياضي القطري الذي لعب دوراً رائداً ومسؤولاً في إلقاء الضوء على الإيجابيات والسلبيات على حد سواء، فشكراً جزيلاً لكم.

التعليقات

مقالات
السابق التالي