استاد الدوحة
كاريكاتير

أكد لـ«استاد الدوحة» استمراره مدرباً للخور .. عمر نجحي: المنطق يرشح السد والدحيل لنهائي كأس الأمير

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزاز

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Sat 11 May 2019
  • 10:44 AM
  • eye 110

تسلمت «الفرسان» في وضع حرج ولكن كنت واثقاً من البقاء

لم أقلل من شأن وقيمة الغرافة.. وهذا كان قصدي!

 

بعدما نجح المدرب الشاب المغربي الأصل الإنجليزي الجنسية في قيادة الخور للبقاء بدوري نجوم QNB، قررت إدارة النادي تجديد ثقتها فيه وتكليفه بقيادة «الفرسان» منذ بداية الموسم المقبل.

وكان نجحي قد تولى الإشراف مؤقتاً على الخور لفترة محدودة، ثم عاد مجدداً قبل 7 جولات من نهاية بطولة الدوري ليتولى المهمة مرة ثانية في وضع صعب جداً، غير أنه حقق 3 انتصارات وتعادلين مقابل خسارة وحيدة ليحصد 11 نقطة من أصل 20 نقطة، حصل بها الفريق على المركز العاشر.

نجحي تحدث لـ«استاد الدوحة» عن أسباب قبوله خوض التحدي الصعب جداً بقبول تحمل مسؤولية الإشراف على فريق كان يعد من المرشحين الأوائل للهبوط وغيره من المواضيع الأخرى في هذا الحوار التالي..

 

عوامل متعددة أسهمت في ضمان البقاء

ما هو تقييمك لمهمة تدريب الخور التي توليتها على فترتين هذا الموسم؟

الفترة الأولى التي دربت فيها الخور كانت مؤقتة، حيث إنه بعد رحيل المدرب التونسي عادل السليمي قدته أمام نادي قطر في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي ضمن منافسات الجولة السادسة، قبل أن تتعاقد الإدارة مع المدرب الفرنسي برنار كازوني الذي عملت معه مدرباً مساعداً إلى أن أقيل من منصبه بسبب سوء النتائج الذي أصبح الفريق بسببه مهدداً بالهبوط. فقررت إدارة النادي أن أشرف على الفريق في فترة ثانية استمرت إلى غاية خروجنا من المرحلة الثالثة لكأس الأمير التي خسرنا فيها أمام الغرافة، إلا أننا حققنا فيها الهدف الرئيسي والأهم، ألا وهو البقاء بدوري نجوم QNB.

*ألم ينتابك أي تخوف من احتمال فشلك في مهمتك؟

صدقني، في الحقيقة لم أشعر بأي تخوف على الرغم من أنني تسلمت الخور وقد كان يحتل المركز الحادي عشر ما قبل الأخير متأخراً بفارق 7 نقاط عن نادي قطر الذي كان يحتل المركز العاشر.

وعلى العكس، كنت واثقاً من أننا سوف نخرج من الوضعية الصعبة التي كنا فيها وقد أخبرت اللاعبين بمجرد أن تسلمت قيادة الفريق أننا سوف نضمن البقاء.

هذه الثقة كنت أستمدها من معرفتي الجيدة بمستوى جودة اللاعبين وقدراتهم، حيث إنني كنت متيقناً من أنهم كانوا قادرين على تقديم أفضل مما قدموه في الفترة السابقة.

وبالإضافة إلى ذلك، وجدت تجاوباً كبيراً وتعاوناً شديداً من اللاعبين المحليين والمحترفين الأجانب الذين بذلوا جهوداً كبيرة في التدريبات والمباريات أيضاً وكانوا يلتزمون بتنفيذ التعليمات الفنية وتطبيق التغييرات التي أدخلتها على طريقة اللعب.

ولن أنسى الدعم الإداري الذي حظيت به، وكذلك مساندة أنصار ومحبي الفريق، وكل هذه العوامل أسهمت في أن يتمكن الخور من ضمان البقاء.

لهذا السبب لم ينجح كازوني؟

 لماذا لم يتمكن المدرب الذي سبقك من النجاح في تدريب الخور؟

شخصياً، أعتبر كازوني مدرباً جيداً ويجب احترامه كباقي المدربين، فقد كان يعمل دائماً نحو رفع مستوى الخور غير أن النتائج لم تخدمه.

أعتقد أن الخلل أو السبب في عدم نجاح المدرب كازوني هو أنه عندما تولى تدريب الفريق أراد تطبيق خطة لعب جديدة، إلا أنه لم يكن يتوافر على الأدوات والعناصر اللازمة لتطبيقها بنجاح.

* بالمقابل، خرج الخور مبكراً من كأس الأمير 2019.. لماذا؟

بكل صراحة، عانى لاعبو الخور من ضغط نفسي كبير هذا الموسم، وعندما نجحوا في تحقيق البقاء أخيراً حصل لهم تلقائياً بعض التراخي والتراجع في حماس اللعب وكأن المهمة بالنسبة لهم قد انتهت هذا الموسم. وقد شعرت بذلك عند بداية الاستعدادات لمواجهة الوكرة في كأس الأمير والذي لم نفز عليه إلا بعد الاحتكام لركلات الترجيح عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2 - 2 على الرغم من أنني حاولت أن أبقي اللاعبين مستعدين ذهنياً ونفسيًا، إلا أنه كان من الصعب عليهم تحمل المزيد من الضغوط ولذلك خسرنا أمام الغرافة.

ولكن حديثك بالمؤتمر الصحفي قبل المباراة أوحى للشارع الرياضي بأن الخور سيتأهل لا محالة على حساب الغرافة.. ألا توافقني الرأي؟

أعتقد أن كلامي لم يفهم بشكل جيد عندما قلت بأن مواجهة الغرافة أسهل بالنسبة لي من المواجهة السابقة أمام الوكرة لأنني لم أكن أتوافر على معطيات فنية ورقمية كافية وإحصائيات دقيقة حول الوكرة الذي كان يلعب بالدرجة الثانية، وبالمقابل كنا نعرف كل شيء عن لاعبي الغرافة ومدربه وعلى إطلاع كاف بإحصائياته وأرقامه في المباريات التي كان قد لعبها منذ بداية الموسم، ونعرف أيضاً طريقة لعبه، كما أننا واجهناه مرتين في بطولة الدوري هذا الموسم، ولذلك الإعداد لمواجهة الغرافة أسهل من الإعداد لمواجهة الوكرة الذي لم نكن نعرف عنه كل الأمور الفنية والتقنية بدقة، وهذا هو ما عنيته من قولي وما كنت أقصده.

 

قطر متقدمة جداً في الإعداد لمونديال 2022

 ما رأيك في نصف نهائي كأس الأمير حيث سيلعب السد أمام الريان مساء اليوم، والدحيل أمام السيلية مساء الغد ومن ترشح للتأهل إلى النهائي؟

أعتقد أن نصف نهائي كأس الأمير منطقي جداً ويخلو من أي مفاجآت، حيث إن الفرق الأربعة الأولى في بطولة الدوري هي التي تتواجد فيه.

الكل يعلم ويعرف جيداً قيمة وقوة السد والدحيل، حيث إن كليهما يتوافر في صفوفه على أجود وأفضل اللاعبين المحليين والمحترفين الأجانب وكان التنافس على لقب الدوري محصورا بينهما منذ بداية الدوري قبل أن ينجح السد في التتويج به.

وقد استحق السيلية المركز الثالث عطفاً على ما قدمه من مستويات جيدة وما حققه من نتائج إيجابية، وكذلك الريان الذي احتل المركز الرابع ويتواجد دائماً في هذا الدور.

أما بالنسبة لمن سيصل للنهائي، فمن المنطق أن أرشح السد والدحيل للتنافس على اللقب.

* وما هو تعليقك عن إقامة المباراة النهائية في ملعب الوكرة الجديد الذي سيستضيف مباريات كأس العالم 2022؟

إنها فرصة ثمينة للجماهير لكي تتابع المباراة النهائية في ملعب الوكرة الجديد الذي سيحتضن مباريات في كأس العالم بقطر

كما أن إجراء المباراة في الملعب المونديالي سيظهر للعالم الخارجي أين وصلت قطر في مستوى الإعداد والتحضير لاستضافة المونديال المقبل وسيؤكد مدى قدرتها على تنظيم رائع ومبهر وناجح لأكبر تظاهرة كروية بالعالم.

التعليقات

مقالات
السابق التالي