استاد الدوحة
كاريكاتير

مشعل عبداللـه يتحدث لـ«استاد الدوحة» بعد انتقاله للوكرة: قانون الـ33 مجحف بحق اللاعبين المواطنين

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 3 اسبوع
  • Fri 02 August 2019
  • 6:36 AM
  • eye 140

إذا كان الهدف الشباب.. فلماذا تمت زيادة عدد المحترفين؟

القانون قد يكون سبباً في إنهاء مسيرة بعض اللاعبين  

 

انتقل مشعل عبداللـه إلى تجربة جديدة ووقع عقداً مع فريق الوكرة بعد سنوات أمضاها مع العميد الأهلاوي الذي ارتبط به خلال السنوات الماضية وكان ركيزة أساسية في الفريق.

ويطمح اللاعب لتحقيق النجاح مع فريق الجنوب العائد إلى دوري النجوم من جديد. اللاعب تحدث لـ«استاد الدوحة» عن تجربته الجديدة وما ينتظره من تحد مع الموج الأزرق.

وانتقد مشعل قانون اللاعب فوق 33 عاماً الذي سنّه اتحاد الكرة والذي أصبح بموجبه يتحمل النادي تكاليف أي لاعب مواطن فوق سن 33.

 

في البداية، سألناه عن تجربته الجديدة مع الوكرة.. فقال:

تجربة إن شاء الله أتمنى أن تكون ناجحة، الوكرة فريق غني عن التعريف، وثقتهم فيَّ تجعلني أشعر بحجم المسؤولية الكبيرة في الموسم المقبل.

هل طالبك البعض بالاعتزال بنهاية الموسم الماضي؟

أنا في أكثر من لقاء كنت أؤكد أنه إذا شعرت من نفسي أنني لم أعد قادراً على العطاء سوف أتوقف عن اللعب ولن أكون عالة على  أي فريق.

 

قانون الـ33 عاماً

التعديلات الجديدة التي حدثت وقانون اللاعب فوق 33 الذي بات النادي يتحمل تكاليف التعاقد معه.. كيف تراها؟

هذا القانون ليس فيه إنصاف للاعبين المواطنين، هنالك محترفون أجانب يأتون إلى الأندية وهم فوق الـ33 عاماً ولا يقدمون المطلوب منهم، والعمر مجرد رقم، وإذا كان اللاعب مازال يعطي فلماذا أسن مثل هذا القانون، وفي عالم كرة القدم هنالك لاعبون استمروا لعمر 42 أو 43 سنة ويلعبون في أندية عالمية.

هل تحس أن قانون الـ33 فيه ظلم للاعب المواطن؟

فيه ظلم كبير للاعبين المواطنين، خصوصاً القادرين على مواصلة اللعب والعطاء، وأنا لا أتحدث عن الكل ولكن عن الأغلبية، وإذا كان اللاعب قادراً على العطاء ومستواه هو الذي يحدد فلماذا أضع مثل هذه القوانين، والرياضة ليست بالعمر، والمفترض أن يكون المقياس مستوى اللاعب، هنالك محترفون وصلت أعمارهم 36 سنة أو 38، فلماذا القانون على اللاعب المواطن فقط.

الهدف ربما منح الفرصة للاعبين الشباب؟

إذا قلنا إن الهدف هو منح الفرصة لمشاركة اللاعبين الشباب، فلماذا تم رفع عدد المحترفين إلى خمسة، كان بالإمكان الإبقاء على نفس النظام السابق، أربعة محترفين، إذاً حالياً قانون الـ33 يبقى الهدف منه فرصة للاعبين الشباب، أيضاً توجد فرصة ثانية بمراكز المحترفين فلماذا أضيف محترفاً خامساً للأندية، واللاعبون فوق سن 33 ليسوا بالعدد الكبير في الأندية حتى يسعوا لتقليص عددهم، كان من الأفضل الاستمرار على أربعة محترفين بدلاً من خمسة، لماذا اللاعب العربي.. سبق وخضنا تجربة المحترفين الستة وكان بينهم اثنان خليجيان، والنتيجة كانت تقوية منتخبات أخرى ولم ينجح الدوري بسبب هذا العدد.

 

اعتزال بعض اللاعبين

هذا القانون هل من الممكن أن يكون سبباً في اعتزال بعض اللاعبين؟

هنالك بعض اللاعبين قد يعتزلون فعلاً بسبب القانون إذا لم يجدوا أندية تقدم لهم عروضاً، ولكن أنا أرى أنه إذا كان هنالك لاعب قادر على العطاء بالعكس عليه الاستمرار، إذا كان القرار الهدف منه تقوية المنتخبات أنا أختلف معهم في الرأي، لأن اللاعب إذا كان قادراً لماذا أضع أمامه مثل هذه العقبات.

الوكرة عائد إلى دوري النجوم والضغط سيكون أكبر على اللاعبين لإثبات وجودهم.. كيف يمكن أن يكون مردود الفريق؟

الوكرة يعتبر من الفرق التي هبطت للمرة الأولى، وعاد بسرعة، وخلال المواسم الماضية هنالك فرق كبيرة هبطت إلى الدرجة الثانية، والوكرة فريق كبير له تاريخه، ولا أتوقع أنه يكون تحت الظل، هنالك عمل كبير حالياً من قبل الإدارة بالتعاقد مع أفضل المحترفين الأجانب وأيضا مع لاعبين مواطنين مميزين، وأتمنى التوفيق للفريق إن شاء الله.

 

طموحات فريق الجنوب

ما هدف الفريق وتوقعاتك للمركز الذي سيكون فيه؟

سيكون في مركز جيد إن شاء الله، أهم شيء البداية، الجولات الأولى دائماً تفرق في الدوري لأن النتائج الإيجابية في الأسابيع الأولى تعطي اللاعبين الثقة، خاصة المحترفين الجدد يحتاجون لبداية جيدة.

سيناريو الموسم الجديد على صعيد المنافسة كيف تراه خاصة من خلال ما حدث في الانتقالات؟

هنالك طفرة كبيرة في الانتقالات الصيفية، معظم الأندية تعاقدت مع أسماء كبيرة ومميزة خاصة على صعيد المحترفين الأجانب، لاعبين قادمين من أوروبا ومن الدول العربية وأيضاً أسماء انضمت من منتخب الجزائر بطل إفريقيا، أتمنى أن تكون المنافسة مختلفة ولا تنحصر بين السد والدحيل ليكونوا في القمة وباقي الفرق في مراكز بعيدة، أتمنى أن تكون المنافسة بين مجموعة فرق أكبر.

واقعياً السد والدحيل سيظلون على القمة؟

هذا هو الأقرب في ظل امتلاكهما لأفضل اللاعبين المواطنين والمحترفين، ولكن من الممكن أن يدخل معهما منافسون جدد، والسد والدحيل مرشحان دائما ليكونا على قمة المنافسة، والأهم أن تكون هنالك ندية وألا تكون هناك فوارق كبيرة، وما يميز السد والدحيل ان محترفيهما يعرفون الدوري وأيضاً مدربيهما. تشافي ليس بغريب وهو يعرف كل صغيرة وكبيرة، وفاريا بدأ يحقق النجاح مع الدحيل، وكل هذه مميزات لهما.

التعليقات

مقالات
السابق التالي