استاد الدوحة
كاريكاتير

ظهور مقنع لـ«الفهود» في أول جولتين من دوري النجوم.. هل أصبح الغرافة قادراً على العودة إلى الواجهة؟

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزاز

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Tue 10 September 2019
  • 5:54 AM
  • eye 102

يواصل الغرافة استعداداته لمواجهة نادي قطر مساء يوم السبت المقبل على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري نجوم QNB للموسم الرياضي الحالي 2019 - 2020.

وكان «الفهود» قد ظهروا في أول جولتين من الدوري قبل توقف نشاطه بسبب التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 بقطر وكأس آسيا 2023 بالصين، بمستوى مقنع وقدموا فيهما مؤشرات إيجابية تدل على أنهم بإمكانهم العودة مجدداً إلى واجهة المسابقة بعدما كانوا قد تراجعوا فيها بالمواسم الماضية إلى الوراء.

فقد حقق الغرافة انطلاقة قوية بانتصار مقنع جداً في الجولة الافتتاحية على الشحانية بثلاثية نظيفة وتعادل بلا أهداف مع الريان في الجولة الثانية التي كانوا يستحقون فيها الفوز.

 

فوز وتعادل.. البداية الأفضل

يمكن اعتبار البداية الحالية للغرافة في النسخة الجديدة من دوري نجوم QNB جيدة عطفاً على أنهم حصدوا فيها عقب إجراء مباراتين 4 نقاط وضعتهم بالمركز الثاني ضمن كوكبة أربعة أندية إلى جانب العربي والدحيل والخور خلف السد الذي اعتلى الصدارة بالعلامة الكاملة بعدما حقق فوزين.

وتعد البداية الحالية الأفضل للفهود بعد موسم 2015 - 2016 الذي كانوا قد حققوا في أول جولتين من الدوري خلاله فوزين انتزعوهما على حساب مسيمير بهدف دون رد والأهلي بهدفين نظيفين، بينما كانوا قد خرجوا بوفاض خال من النقاط في نفس الفترة من موسم 2016 - 2017 حيث إنهم خسروا أمام الأهلي بهدفين مقابل أربعة أهداف والدحيل بخمسة أهداف مقابل أربعة أهداف.

وفي أول جولتين من الدوري موسم 2017 - 2018 حصل على نقطتين بتعادله مع الأهلي بهدف لمثله وأم صلال بلا أهداف، بينما حصل الموسم الماضي على 3 نقاط بعد أن خسر أمام نادي قطر بهدف مقابل ثلاثة أهداف في الجولة الافتتاحية، غير أنه نجح في التعويض على حساب السيلية وفاز عليه بهدفين مقابل هدف.

واستحق الغرافة الفوز على الشحانية عطفاً على تقديمه لعرض جيد في المباراة التي تحكم فيها بالطول والعرض رغم أنه لم ينجح في إحراز أهدافه الثلاثة إلا في الشوط الثاني قبل أن يلاقي الريان في اختبار اعتبر أنه المقياس الحقيقي والمحك الجدي بالنسبة له فقدم عرضاً ثانياً جيداً وكان الطرف الأفضل في المواجهة إلا أنه أهدر فيها الفوز بسبب عدم استغلاله لفرص التهديف السهلة التي أتيحت له.

 

بصمة مدرب ومحترفين جدد

كان بالإمكان أفضل مما كان لو أن الغرافة في مباراته الثانية استغل فرص الأهداف، وبالتالي فإن هذه النقطة السلبية التي ظهرت في أدائه يجب معالجتها من قبل الجهاز الفني الذي يقوده المدرب الصربي سلافيسا يوكانوفيتش الذي حل بديلاً للفرنسي كريستيان غوركوف بعد نهاية الموسم الماضي.

وماعدا ذلك، يمكن الجزم بأن الفهود قدموا أنفسهم بشكل جيد وظهر أن لديهم من الإمكانيات والطاقات الفنية والبشرية أفضل مما كان لديهم في المواسم الأخيرة، ولو أن الوقت لايزال مبكراً لإصدار حكم حقيقي، غير أن المؤشرات الأولية تبدو إيجابية.

فبصمة المدرب الجديد يوكانوفيتش بتجربته الأولى بدوري النجوم كانت واضحة في الفوز الأول من خلال أسلوب القيادة الفنية للاعبيه والتعليمات المتواصلة التي كانوا يتلقونها منه وحثهم على مواصلة الضغط هجومياً على الفريق المنافس إلى أن انهارت مقاومته وشرّع الطريق المؤدي لمرماه فتلقى الأهداف الثلاثة.

النجاح الأولي لا ينسب للمدرب فقط وإنما أسهم فيه بطبيعة الحال اللاعبون المحترفون والمحليون، لاسيما في المباراة الأولى التي انتهت بنتيجة الفوز الذي لم يكن صعباً جداً في الثانية، بل كان ممكناً لو تم استغلال الفرص السهلة.

وكان الغرافة قد قرر تجديد عقد محترفيه الأجانب بالكامل لمواجهة تحديات الموسم الحالي، فتعاقد مع المدافع الدولي المكسيكي هكتور مورينو ولاعبي الوسط الجزائريين، الدولي عدلان قديورة وسفيان هاني والكوري الجنوبي كو جاتشول، بينما لايزال من حقه التعاقد مع محترف أجنبي خامس.

التعليقات

مقالات
السابق التالي