استاد الدوحة
كاريكاتير

صداع في رأس الأندية.. العقود الطويلة للمحترفين.. قنابل موقوتة

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Sun 03 November 2019
  • 4:48 AM
  • eye 105

كابنغا وقع لمدة ثلاث سنوات وتم الاستغناء عنه بعد أربع مباريات

من الذي يحدد مدة التعاقد.. وهل النظرة تكون فنية أم بها جوانب تسويقية؟

 

من جديد تبرز قضية العقود الطويلة التي تبرمها بعض الأندية مع المحترفين الأجانب والتي باتت مثل القنابل الموقوتة وأصبحت صداعاً في رأس الأندية وإداراتها في ظل عدم قدرتها على التخلص من اللاعبين والوصول معهم لاتفاق بشكل ودي عقب قرار إبعادهم من القائمة لأسباب فنية وفي ظل المستجدات التي تحدث على صعيد النتائج والتغييرات على مستوى الأجهزة الفنية.

ورغم أن قانون الرقابة المالية أسهم في انحسار بعض الحالات، إلا أن هنالك بعض المحترفين الأجانب لايزالون مرتبطين بعقود مع أنديتهم وهي غير قادرة على التخلص منهم، يأتي في مقدمتهم مهاجم نادي قطر الكنغولي جونيور كابنغا الذي تم الاستغناء عنه في بداية الموسم الحالي وبعد أربع مباريات فقط رغم أن عقده كان يمتد لثلاث سنوات.

وفي الغرافة، فشلت محاولات إيجاد مخرج للبرتغالي دييغو أمادو الذي مازال مرتبطاً بعقد وهو خارج قائمة الفهود، كما أن السلوفاكي فلاديمير فايس يعتبر ضمن القائمة بسبب عقده الطويل الذي مثّل صداعاً لإدارة النادي .

ويعتبر خيار التعاقد لمدة موسم أو موسمين بأقصى تقدير هو الخيار الأنسب للكثير من الأندية، خاصة أن هنالك ظاهرة مرتبطة بالإقالات المتكررة للمدربين وتغييرهم.

 

إقالات المدربين وعقود اللاعبين

لاشك أن هنالك ارتباطاً وثيقاً بين إقالات وتغيير المدربين والعقود الطويلة للاعبين المحترفين، وفي دوري النجوم هنالك ظاهرة عدم الاستقرار على المدربين لفترة طويلة، وبالتالي فإن الكثير من المدربين الجدد عندما يتسلمون المهمة قد يصطدمون ببعض المحترفين الذين لا يكونون من ضمن خياراتهم وهذا ما حدث مع أكثر من لاعب .

وفي الأهلي مثلاً، وبعد نهاية الموسم الماضي طلب الإسباني دي لاباريرا عدم استمرار الهولندي نايجل دي يونغ الذي كان مرتبطاً بعقد مع النادي لموسم
آخر، كما أن فلاديمير فايس اصطدم في الموسم الماضي بالمدرب الفرنسي كريستيان جوركوف الذي أبعد اللاعب لفترة طويلة، خصوصاً أن المدرب الفرنسي عندما حضر إلى النادي وجد اللاعب موجوداً وبعقد طويل .

عدم الاستقرار لوقت طويل على المدربين بات بلاشك يتقاطع مع إمكانية التعاقد مع محترفين أجانب لمدة طويلة، ومن هنا يجب إعادة النظر في الموضوع برمته من قبل إدارات الأندية حتى لا تقع في نفس الأخطاء وتدخل في نفق مظلم.

 

كابنغا.. المثال الحي

المهاجم الكنغولي جونيور كابنغا الذي تعاقد معه الملك القطراوي في الانتقالات الصيفية الماضية يعتبر المثال الحي والحاضر لقضية العقود الطويلة مع المحترفين الأجانب بعد أن تم التعاقد معه لمدة ثلاث سنوات، ولكن تم الاستغناء عنه بعد أربع جولات فقط في ظل عدم القناعة بمستواه ومردوده مع الفريق .

ويبقى السؤال الأهم: لماذا أبرمت إدارة نادي قطر عقداً طويلاً مع اللاعب طالما أنه ليس بالمهاجم السوبر، والملاحظ أنه من بين جميع المحترفين الذين تم التعاقد معهم من قبل إدارة نادي قطر في الميركاتو الصيفي الماضي كان عقد المهاجم الكنغولي هو الأطول .

وتحتاج الأندية إلى إعادة النظر في كيفية التعامل مع مدة التعاقد مع اللاعبين المحترفين، ويبقى السؤال أيضا هو: من الذي يحدد مدة التعاقد وعلى أي أساس يتم اختيار الفترة، وهل عمر اللاعب ومستواه والنظرة المستقبلية لها دور؟ .

 

فايس وأمادو مع «الفهود»

البرتغالي دييغو أمادو أيضا وخلال الموسم الحالي بات خارج قائمة فهود الغرافة رغم أنه لايزال مرتبطاً بعقد مع النادي، وكان اللاعب قد وقع عقداً لمدة ثلاث سنوات مع الفريق الغرفاوي أمضى منهم موسمين وتبقى له موسم واحد، حيث انتقل إلى صفوف الفهود في صيف العام 2017 .

ويندرج اللاعب ضمن قائمة العقود الطويلة بعد أن فشلت إدارة الفهود في إيجاد مخرج للاعب ونقله إلى ناد آخر ليظل عبئاً على النادي، وربما كان خيار التعاقد مع أمادو لمدة موسمين هو الأنسب للفهود .

وفي الغرافة أيضا، هنالك لاعب آخر أثقل كاهل النادي بسبب عقده الطويل والعالي هو السلوفاكي فلاديمير فايس الذي فشلت محاولات التخلص منه في الموسمين الماضيين وبات حملاً ثقيلاً وصداعاً دائماً .

العقود الطويلة في حالة فايس تبقى ظاهرة موجودة وتستحق الوقوف عندها نظراً لأنها باتت خصماً على النادي الذي لم يستطع التخلص من اللاعب بسبب طول مدة التعاقد .

التعليقات

مقالات
السابق التالي