استاد الدوحة
كاريكاتير

خفف من ضغوط الأمتار الأخيرة محلياً وقارياً.. توزيع منافسات الكؤوس على النصف الثاني من الموسم.. قرار مثالي

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 1 اسبوع
  • Thu 09 January 2020
  • 6:29 AM
  • eye 67

أحسن المسؤولون في الاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة دوري نجوم قطر صنعاً عندما أقروا برمجة جديدة لبطولات الكؤوس لتقام خلال الموسم الكروي، لان في تلك الخطوة ما يضمن التخفيف من وطأة الضغوط التي عادة ما تعرفها الأمتار الأخيرة من الموسم الكروي بتداخل الأسابيع الأخيرة من الدوري مع بطولتي كأس قطر وكأس الأمير التي تأتي ايضا في خضم جولات حاسمة من دور المجموعات لدوري ابطال آسيا، ما يفرض على الاندية القطرية التي تشارك قاريا ضغوطا كبيرة فيدفع عادة اللاعبون الدوليون الثمن خصوصا في المواسم التي تعرف استحقاقات للعنابي على غرار ما جرى في الموسم الماضي عندما أقبل المنتخب القطري على المشاركة في بطولة كوبا أمريكا 2019 التي جرت في البرازيل، حيث كان على الدوليين في ناديي الدحيل والسد الدخول في منافسات الدور ثمن النهائي من النسخة المنتهية لدوري ابطال آسيا في وقت مبكر من الموسم الجديد – شهر اغسطس -، الأمر الذي لم يحصل عقبه اللاعبون على الراحة الكافية رغم ما عاشوه من ضغوط مباريات مع الأندية في ختام الموسم.

تلك البرمجة الجديدة لكأس قطر - تم الغاء نسختها الماضية بسبب الضغوط – لتقام هذه المرة في شهر يناير، الى جانب انطلاق مباريات النسخة الجديدة من كأس الأمير 2020 في شهر فبراير، تعتبر خطوة مثالية تجنب الأندية واللاعبين ضغوطات عادة ما يرزحون تحتها في البرمجة السابقة، وبالتالي يكون التفرغ منطقيا للجولات الحاسمة من دوري المجموعات لدوري الابطال، دون الاضطرار الى لعب مباراة كل ثلاثة ايام في الشهرين الأخيرين من عمر المنافسات المحلية لاستكمال الدوري ثم لعب كأس قطر ومن ثم كأس الأمير، ناهيك عن امر مهم جدا وهو توزيع ضغط المباريات على مدار النصف الثاني من الموسم بدءا من شهر يناير بدلا من ان تلعب كل البطولات ما بين شهري ابريل ومايو.

 

الحفاظ على هيكل الموسم ومسك الختام

لن تغير البرمجة الجديدة، الملامح العامة للموسم الكروي المحلي من حيث الانطلاقة المبكرة التي تضمن للاندية التحضير كما يلزم للدور ربع النهائي من دوري ابطال آسيا 2020 والذي سيقام 24 و25 اغسطس المقبل، في حين سيقام الدور ثمن النهائي مبكرا – شهر مايو – بسبب مشاركة المنتخب القطري في بطولة كوبا امريكا 2020 التي ستقام في كولومبيا والأرجنتين خلال الفترة من 12 يونيو حتى 12 يوليو المقبلين كضيف للمرة الثانية تواليا، حيث شارك العنابي في النسخة الماضية 2019.

وعليه، فإن ختام الموسم الكروي المحلي سيكون في موعده الاعتيادي ومن خلال جعل كأس الأمير مسك الختام – كما هي العادة –، حيث اقرت برمجة البطولة الغالية اقامة الدور ثمن النهائي مطلع فبراير، في حين سيقام الدور ربع النهائي في مارس، بينما سيقام الدوران نصف النهائي والنهائي شهر مايو وسط برمجة معتدلة جدا، على اعتبار ان الدوري سيختتم يوم 25 ابريل وسيكون هناك متسع من الوقت لبرمجة نصف نهائي ونهائي كأس الأمير دون التعارض مع منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات لدوري الأبطال يومي 4 و5 مايو او الدور ثمن النهائي الذي سيقام 18 و19 مايو ذهابا و25 و26 مايو إيابا.

 

2020.. التوقيت المثالي لتوزيع البطولات

بدا وكأن العام 2020 هو التوقيت المثالي لتوزيع بطولتي كأس قطر وكأس الأمير على النصف الثاني من الموسم الحالي، ذلك أن توفير مساحات زمنية لخوض كأس قطر في شهر يناير، ينأى بالأندية الأربعة المشاركة قاريا عن ضغط المباريات عقب انتهاء الدوري عبر منافسات رسمية، خصوصا أن ثلاثة من الأندية الأربعة المشاركة قاريا مرشحة لان تشكل اضلاع المربع الذهبي – الدحيل والريان والسد – إن لم ينضم لهم السيلية في حال سجل الشواهين صحوة على مستوى النتائج في قادم جولات الدوري، وبالتالي فإن الاعتماد على مراكز الموسم الماضي لإنجاز كأس العز والفخر في هذا الوقت المبكر، امر ايجابي جدا للاندية المشاركة قاريا خصوصا ان الاتحاد الآسيوي وفر مساحة زمنية في النسخة الحالية من دوري الابطال لإقامة الدور ثمن النهائي شهر مايو بدلا من تأجيله الى اغسطس الذي سيشهد الدور ربع النهائي على العكس من النسخة الماضية، سيما أن شهر يونيو سيشهد جولتين من جولات التصفيات المشتركة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 يومي 4 و9 يونيو ، وبالتالي من الصعوبة برمجة مباريات في شهر يونيو.

صحيح ان ايجاد المساحة الزمنية لإقامة الدورين – ثمن وربع النهائي من كأس الأمير – خلال شهري فبراير ومارس وكذلك اقامة كأس قطر في يناير، قد اجبر مسؤولي المسابقات على زيادة المساحة الزمنية لختام الدوري ليوم 25 ابريل، بيد ان ذلك حتما سيصب في صالح الأندية المشاركة قاريا والمنتخب الوطني بالطبع، ما سيمنح اللاعبين الدوليين متنفسا كافيا بدلا من ان يعيشوا تحت وطأة ضغوط متواصلة محليا وقاريا طيلة الاشهر الثلاثة الأخيرة من الموسم قبل الدخول في التحضير لكوبا امريكا 2020.

التعليقات

مقالات
السابق التالي