استاد الدوحة
كاريكاتير

تنطلق اليوم على ملاعب أكاديمية أسباير الخارجية.. «استاد الدوحة» تكشف بالأرقام ما قدمته بطولة الكأس الدولية من إرث كروي عالمي

المصدر: عبدالعزيز ابوحمر

img
  • قبل 1 اسبوع
  • Thu 13 February 2020
  • 7:27 AM
  • eye 118

عشرات ممن بدأوا مشوارهم مع الكأس الدولية ينشطون في الدوريات الخمسة الكبرى

ما يقرب من 60 لاعباً ظهروا في دوري أبطال أوروبا وهؤلاء مروا للمونديال عبر الكأس الدولية

 

عبدالعزيز أبوحمر

مع انطلاق النسخة التاسعة لبطولة الكأس الدولية للناشئين تحت 16 سنة مساء اليوم على ملاعب أكاديمية أسباير الخارجية بمؤسسة أسباير زون، تستعرض «استاد الدوحة» ما قدمته البطولة من إرث كروي عالمي طال الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، إلى جانب كأس العالم وأمم أوروبا ودوري ابطال أوروبا.

وقد لا يبدو من الوهلة الأولى تأثير هذه البطولة الدولية (الودية) التي انطلقت لأول مرة في 2012، لكن إذا أمعنا النظر سنجد ان البطولة وبعد 8 سنوات من انطلاقها خلفت إرثا كرويا عالميا ملموسا، من خلال عشرات اللاعبين الذين بدأوا مشوارهم مع الكأس الدولية ثم انطلقوا إلى الدوريات الأوروبية والبطولات العالمية، وهو ما سنكشف عنه في هذا التقرير الذي يواكب تغطية انطلاق النسخة التاسعة للبطولة.

 

الدوريات الخمسة الكبرى

بعد أن سجلوا أول ظهور لهم في هذه السن الصغيرة، تظهر إحصائيات الدوريات الخمسة الكبرى، أن 15 لاعبا مروا عبر مختلف اندية البريميرليج الإنجليزي وشاركوا فعليا في الدوري الإنجليزي الأشهر في العالم، ومن بين هؤلاء البرازيلي روبيرت كيندي الذي خاض 54 مباراة في الدوري الإنجليزي وإبراهيم دياز وموسى ديمبلي وهاري ويسلون وغيرهم.

وإذا انتقلنا إلى الليجا الإسباني سنجد أن هناك 27 لاعبا من خريجي الكأس الدولية نشطوا ولعبوا وشاركوا فعليا في الدوري الإسباني، من بينهم إيدير ميليتاو نجم ريال مدريد الذي شارك في بطولة الكأس الدولية 2015 مع ساوباولو والفرنسي لوكا زيدان والإسباني إيريك مونتيس والمغربي أشرف حكيمي والقطري أكرم عفيف لاعب السد حاليا والسنغالي موسى واجي ومنير الحدادي واوريول بوسكيتس وغيرهم.

ولو عرجنا على الدوري الفرنسي، سنجد أن هناك 33 لاعبا استهلوا مشوارهم الكروي من خلال مختلف نسخ بطولة الكأس الدولية، في مقدمتهم بالطبع نجوم باريس سان جيرمان مثل بريسنين كيمبيمبي وأدريان رابيو ونيانزي كواسي وتيموثي ويا لاعب ليل حاليا وعادل أوشيش وغيرهم.

أما في الدوري الألماني البوندسليجا، فتشير الأرقام إلى ان هناك 17 لاعبا ظهروا في البطولتين، منهم اشرف حكيمي أيضا وكومان وكينجسلي كومان والهولندي شيرالدو بيكر وموسى ديابي الناشط حاليا مع باير ليفركوزن وثنائي بايرن ميونيخ حاليا لارس لوكاس وأوليفر بانيستا.

وفي الدوري الإيطالي «السيريا إي» هناك 26 لاعبا، في مقدمتهم ابن النجم الأسطورة باولو مالديني (دانيل مالديني) وماورو بورشاجا ابن الأرجنتيني الشهير بوروشاجا بطل كأس العالم 1986 وكارليس بيريز لاعب روما والهولندي ديافان أندرسون لاعب لاتسيو حاليا.

 

كأس العالم ودوري أبطال أوروبا

على مستوى كأس العالم، فقد ظهر في المونديال من اللاعبين الذين سجلوا بدايتهم مع الكأس الدولية 4 لاعبين، هم: السنغالي موسى واجي والمغربي أشرف حكيمي والحارس النيجيري فرانسيس أوزوهو الذي كان قد شارك في الكأس الدولية عام 2012 مع فريق أحلام أسباير والفرنسي برينسيل كيمبيمبي لاعب باريس سان جيرمان الذي ظهر في نسخة 2012 من الكأس الدولية ومع منتخب فرنسا في مونديال روسيا 2018.

أما في دوري أبطال أوروبا، فقد ظهر ما يقرب من 60 لاعبا في هذه البطولة القارية المهمة، من بينهم ودون أن نكرر أسماء، هناك مايك ميجنان حارس ليل الفرنسي حاليا في نسخة 2020 من دوري الأبطال وهو الذي ظهر في نسخة 2012 من الكأس الدولية مع باريس سان جيرمان، وهناك ماريو كانسيكو لاعب اتلتيكو مدريد حاليا وهو الذي ظهر في بداية مشواره من خلال الكأس الدولية 2013 مع ريال مدريد، وهناك أدريان دانيل دي لافوتي لاعب ريال مدريد حاليا ومايكل جونستون لاعب سيلتيك الذي ينشط مع نفس الفريق حاليا الذي ظهر معه صغيرا في نسخة 2016 من الكأس الدولية ويبقى كينجسلي كومان هو اللاعب الوحيد الذي شارك مع منتخب بلاده فرنسا في أمم أوروبا 2016 وهو من خريجي الكأس الدولية انتظارا للنسخة المقبلة من البطولة الأوروبية 2020.


 

أندية شهيرة عاودت الحضور إلى بطولة الكأس الدولية ..

دوحة المونديال تستضيف نسخة مصغرة من بطولة عالمية 

 

 

تنطلق مساء اليوم صافرة البداية من النسخة الحالية من بطولة الكأس الدولية بمشاركة عدد من أبرز الأندية العالمية لكرة القدم للناشئين تحت 16 سنة، التي ستتنافس فيما بينها على مدار 12 يوماً متواصلاً لنيل لقب الدورة التاسعة من بطولة الكأس الدولية.

وستستهل المنافسات بلقاء من العيار الثقيل يجمع باريس سان جرمان وكاشيوا ريسول الياباني في منافسات المجموعة الثالثة، ثم فريق أكاديمية اسباير ضد سوون سامسونغ الكوري الجنوبي في منافسات المجموعة الأولى.

هذا، وقد أقيم الاجتماع الفني للبطولة في فندق الشعلة أمس بحضور جميع الأندية المشاركة في البطولة، حيث قامت اللجنة المنظمة بالترحيب بالفرق المشاركة وقدمت شرحا مستفيضا عن نظام البطولة وقوانينها وكذلك ألوان الأقمصة للمباريات بالنسبة لكل مباراة، والتغييرات وكل الجوانب الفنية المتعلقة بالبطولة.

وستشهد البطولة، التي تقام على الملعبين الخارجيين رقمي 4 و5 في أكاديمية أسباير، مشاركة 12 فريقاً سيبذلون قصارى جهدهم لخطف اللقب، فيما سيتوجب على فريق جلاسكو رينجرز الاسكتلندي بذل جهد مضاعف للحفاظ على الكأس الذي فاز به في دورة العام الماضي بشكل مثير للإعجاب.

 

لقب النسخة الثامنة 

حصد الفريق الاسكتلندي لقب النسخة الثامنة من البطولة بعد تغلبه على منافسه روما الإيطالي في نهائي احتكم فيه الفريقان لركلات ترجيحية، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي بينهما.

بينما يعود فريق باريس سان جرمان الفرنسي، الحاصل على اللقب ثلاث مرات، إلى الدوحة بعزم واضح للفوز باللقب مرة جديدة، بعد الأداء الباهت الذي طبع مشاركتهم العام الماضي، فيما يتركز الاهتمام على العملاقين الإسبانيين برشلونة وريال مدريد. وكان ريال مدريد قد فاز ببطولة عام 2017، بينما تعتبر هذه المشاركة الثالثة لفريق برشلونة في البطولة، حيث يتطلع لإضافة اسمه إلى قائمة الشرف.

وتوفر منافسات هذه البطولة فرصة مثالية لرؤية بعض من أفضل المواهب الشابة في العالم، سواء من خلال الحضور الشخصي للمباريات (حيث الدخول مجاني)، أو من خلال متابعة النقل التلفزيوني أو حتى عبر الانترنت.

 

الآمال القطرية

أما آمال الفوز القطرية فستُعلّق على مشاركة فريق أكاديمية أسباير، حيث سيسعى النجوم القطريون الشباب لتتبع خطى أكرم عفيف، جوهرة أسباير، الذي سبق أن شارك في البطولة قبل أن يتذوق النجاح مع فريق السد، وكان له دور بارز في رفع المنتخب القطري كأس آسيا للمرة الأولى لعام 2019. وعبّر السيد عيسى الهتمي، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة الكأس الدولية، والمدير العام لقنوات الكأس الرياضية، عن سعادته الغامرة بالنجاح المستمر لهذه البطولة، وقال: «يسرنا أن ننجح، مرة أخرى، في جذب اللاعبين الشباب من عدد من الأندية الأكثر عراقة في العالم للحضور إلى قطر. فقد شهدت هذه المسابقة مشاركة لاعبين مثل كينغسيلي كومان، وموسى ديمبلي، وطبعاً القطري أكرم عفيف، الذين شاركوا في هذه البطولة خلال وقت سابق من مسيرتهم الرياضية. فربما نشهد خلال الأيام الـ12 المقبلة ولادة نجوم جدد بلعبة كرة القدم، قد يضاهون ليو ميسي أو كريستيانو رونالدو».


 

الشيخ حمد بن خليفة: سعداء بدعم البطولة 

من جهته، علّق سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، بالقول: «نحن سعداء بدعم هذه البطولة مرة أخرى. فرياضة كرة القدم تتمتع بشعبية كبيرة في قطر، وهو ما تجلى واضحاً في الحماس الذي عاشته الدولة بأكملها عندما فازت قطر بكأس آسيا العام الماضي، وهو اهتمام سيزداد بشكل واضح مع اقترابنا مع موعد انعقاد بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر».

 

الخاطر: فخورون بالشراكة الإستراتيجية لهذا الحدث

قال السيد ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي لكأس العالم «فيفا» 2022: «نحن فخورون بكوننا شركاء استراتيجيين لبطولة الكأس الدولية لهذا العام، كما نسعد دوماً بدعم هذه البطولة الرائعة التي تقام على أرض أسباير زون ذات المنشآت الرياضية الرفيعة المستوى، التي تجعلها واحدة من أفضل الأماكن المتاحة لهؤلاء اللاعبين الشباب لاختبار قدراتهم وتطوير مهاراتهم».

وأضاف: «تتميز بطولة هذا العام بكونها تجمع عددا من أهم الفرق الشبابية في العالم، ومعها عدد من أكثر اللاعبين الناشئين الواعدين. لذلك فإننا متحمسون جداً لمعرفة من سيحظى بلقب الدورة التاسعة من البطولة. كما أنني متأكد من أننا سنشهد انضمام العديد من اللاعبين الشباب الذين سنتابعهم هذا العام ليكونوا ضمن منتخبات بلدانهم الوطنية التي ستشارك في منافسات كأس العالم لكرة القدم 2022 التي ستقام في قطر. ونحن نتمنى كل التوفيق والنجاح لجميع اللاعبين المشاركين».

 

لمن الغلبة في صراع المجموعات الأربعة ؟

ستنطلق منافسات الدورة التاسعة من البطولة بمباراة تعتبر صورة مكررة عن المباراة النهائية لنسخة عام 2018، حيث سيتنافس كل من باريس سان جرمان الفرنسي مع نادي كاشيوا ريسول الياباني، فيما ستشهد المباراة الثانية في اليوم الافتتاحي مواجهة بين فريق أكاديمية أسباير، وفريق سوون سامسونغ الكوري الجنوبي.

وقد صنعت بطولة الكأس الدولية لنفسها اسمًا لامعًا في ميدان بطولات كرة القدم العالمية، مسهمة بذلك في تهيئة أرضية خصبة لرياضة كرة القدم في قطر، وتحقيق رؤية قطر لدعم كرة القدم كرياضة وطنية استعدادًا لاستضافة منافسات بطولة كأس العالم 2022.

 

الفرق المشاركة في بطولة الكأس الدولية 2020

 

المجموعة الأولى

جلاسكو رينجرز الذي حقق مفاجأة كبيرة بفوزه بلقب البطولة العام الماضي، إذ رفع الكأس في أول زيارة له إلى الدوحة. فقد أسعد مهاجمهم الجمهور المتحمس بفوزهم 7 - 0 على فريق النجم الرياضي الساحلي في دور الثمانية، ثم تغلب على كاشيوا ريسول بنتيجة 5 - 1، قبل الفوز باللقب بالركلات الترجيحية على فريق روما.

ويضم الفريق اللاعب فرانسيس جاكوبس، أصغر لاعب محترف في تاريخ كرة القدم الأمريكية. وهو حاليًا معار من Orange County SC، النادي الشريك الأمريكي للرينجرز.

فريق أكاديمية أسباير نجح في تمهيد طريقه إلى الدور نصف النهائي قبل 12 شهراً، ولكنهم يأملون اليوم في الوصول إلى نهائي البطولة هذه المرة. وقد التحق العديد من خريجي الأكاديمية بصفوف المنتخب القطري الوطني تحت قيادة المدرب الإسباني لمنتخب قطر فيليكس سانشيز. وكانت ركلات الترجيح الضائعة كفيلة بإنهاء حلم فريق أسباير قطر بالتأهل إلى نهائي بطولة الكأس الدولية في نسختها الثامنة، إذ خسر الفريق الرائع مواجهته أمام منافسه الإيطالي روما.

سوون سامسونغ الكوري الجنوبي: على الرغم من تأسيسه قبل 25 عاما فقط، إلا أنه نجح بأن يصبح أحد أنجح الفرق في آسيا، بعدما فاز بلقب الدوري لأربع مرات وبطولة دوري أبطال آسيا مرتين. وعلى الرغم من أن الحظ لم يكن حليف الفريق في التأهل إلى دور المجموعات خلال أول مشاركة له في البطولة العام الماضي، إلا أنه سيسعى للوصول إلى مراتب متقدمة هذا العام.

 

المجموعة الثانية

تضم هذه المجموعة اثنين من أبرز الفرق المشاركة في البطولة، هما باريس سان جرمان وبرشلونة، في مجموعة صعبة تضم أيضاً فريق كاشيوا ريسول الياباني الذي نجح في بلوغ الدور نصف النهائي العام الماضي.

وفريق باريس سان جرمان هو أحد أنجح الأندية المشاركة في تاريخ المسابقة، بثلاثة انتصارات باسمه. حيث فاز بالدورة الافتتاحية للبطولة عام 2012 التي شهدت سطوع نجم الجناح كينجسلي كومان، الذي أصبح بعد عام واحد فقط من البطولة أصغر لاعب في فريق باريس سان جرمان قبل أربعة أشهر من عيد ميلاده السابع عشر.

أما فريق برشلونة فقد شارك أيضاً في البطولة الافتتاحية عام 2012، كما شارك في بطولة عام 2014، لكنه لم ينجح في الوصول إلى الدور نصف النهائي، وهو ما يأمل الفريق اجتيازه هذا العام.

وفي المقابل، يتوقع أن ينافس فريق كاشيوا ريسول الياباني بقوة على صدارة هذه المجموعة، بعدما نجح في الوصول إلى الدور نصف النهائي في كل من السنوات الثلاث الماضية. وقد احتل هذا الفريق المركز الثالث في البطولة خلال النسختين الأخيرتين.

 

المجموعة الثالثة

يشارك فريق انترميلان للمرة الثالثة في بطولة الكأس الدولية، بعدما نجح في الوصول إلى الدور نصف النهائي في بطولتي 2013 و2016. ويتمتع الفريق الأول لميلان بمركز رائع في دوري الدرجة الأولى الإيطالي، فيما يتطلع ناشئو الفريق إلى عرض مهاراتهم خلال مشاركتهم في البطولة. كما سيسعى الفريق لتحقيق نتيجة أفضل من التي حققها مواطنه روما العام الماضي.

فريق التينوردو التركي: قد لا يكون في صدارة الفرق التركية، إلا أنه يتمتع بمجموعة من اللاعبين الشباب الذين يمثلون موضع حسد للعديد من الأندية الأكبر والأكثر شهرة. احتضن الفريق نجوماً مثل لاعب روما جنكيز أوندير، و Leğester Söyüncü لاعب فريق ليستر سيتي. نجح الفريق في بلوغ الدور ربع النهائي في مشاركته بالبطولة العام الماضي، بعدما حقق تعادلاً مع العملاق الألماني بايرن ميونيخ.

فريق أكاديمية محمد السادس: يأمل السير على خطى فريق التينوردو التركي، من خلال التركيز على مشاركتهم الأولى في البطولة. تأسس الفريق في سلا المغربية عام 2009 من قبل الملك محمد السادس لتعزيز مهارات كرة القدم بين الشباب بين 13 و18 عاماً في جميع أنحاء البلاد. ومن المؤكد أن المشاركة في هذه البطولة ستقدم خبرة غنية للناشئين المغاربة.

 

 

المجموعة الرابعة

تشهد المجموعة الرابعة مشاركة فريقين جديدين يشاركان لأول مرة في بطولة الكأس الدولية، هما فريق زينيت سانت بطرسبرج الروسي وفريق سبورتينج لشبونة البرتغالي. وقد كان الفريق الأول لنادي زينيت حاضراً في الدوحة الشهر الماضي، حيث قضى عطلة شتوية للتدريب على الملاعب التي سيتنافس ناشئو الفريق على أرضها الآن.

وتعود ملكية الفريق ورعايته إلى شركة «جازبروم» الروسية العملاقة للطاقة المملوكة للدولة، حيث يتم التركيز بشكل كبير على تنمية الشباب. واليوم يمكن القول إن الوجه الأكثر شهرة في أكاديمية سانت بطرسبرغ هو أندري أرشافين.

من جهة أخرى، يركز فريق سبورتينج لشبونة البرتغالي بشكل كبير على إنتاج المواهب الشابة، حيث خرج من صفوفه كل من كريستيانو رونالدو ولويس فيغو، الفائزين بالكرة الذهبية. وفي الواقع، كان ثمانية من أصل 11 لاعبا ناشئا برتغاليا في الفريق الفائز ببطولة أوروبا 2016 من خريجي أكاديمية هذا النادي.

وسيواجه هذان الفريقان المستجدان على البطولة فريق ريال مدريد الذي سبق أن فاز باللقب، في مشاركته الثامنة بالبطولة. فقد شارك ريال مدريد في جميع نسخ هذه البطولة اللامعة ماعدا الدورة الافتتاحية عام 2012. حيث يتمتع الفريق بسجل عريق في المشاركة بهذه البطولة، بعد فوزه بالمسابقة منذ ثلاث سنوات، وحصوله على المركز الثاني في عامي 2014 و2016.

 

 

الفائزون ببطولة الكأس الدولية حتى اليوم

2012: باريس سان جرمان

2013: فلومينينسي 

2014: فريق أحلام أسباير

2015: باريس سان جرمان

2016: فريق أحلام أسباير

2017: ريال مدريد

2018: باريس سان جرمان

2019: جلاسكو رينجرز

التعليقات

مقالات
السابق التالي