استاد الدوحة
كاريكاتير

بعدما قاد العربي إلى بلوغ الدور نصف النهائي.. المهاجم لاسوغا يرفع أسهمه في أغلى البطولات

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 3 اسبوع
  • Sun 15 March 2020
  • 7:14 AM
  • eye 161

لاشك أن طموح محبي ومناصري العربي قد كبُر في كأس الأمير 2020 وسقف أحلامهم قد علا وارتفع خلال منافساتها بعدما بلغ فيها فريقهم الدور نصف النهائي.

وكان الفريق العرباوي قد سجل حضوره للمرة الأخيرة بالمربع الذهبي للبطولة الغالية عام 2007 عندما التقى فيه مع الخور، غير أنه خسر بهدف دون رد.

وصول العربي إلى نصف نهائي النسخة الثامنة والأربعين من كأس الأمير للمرة الأولى منذ 13 عاما والذي من المقرر أن يواجه فيه المرخية الذي ينتمي إلى الدرجة الثانية ولكنه فجر مفاجأتين من العيار الثقيل بعدما تخطى الغرافة بهدف دون رد في دور الـ16 والريان بالنتيجة ذاتها في الدور ربع النهائي، أسهم فيه بشكل واضح محترفه بيير ميشيل لاسوغا.

ويقدم المهاجم الألماني أفضل مستوى له منذ انضمامه في فترة الانتقالات الصيفية الماضية إلى «الأحلام» بكأس الأمير 2020 التي جعلت أسهمه ترتفع بعدما كان عرضة في الكثير من المناسبات السابقة للعديد من الانتقادات ولغضب جماهير النادي.

 

انتقادات ومطالبات بالتغيير

في الحقيقة لم ينل لاسوغا منذ بداية الموسم الجاري بعدما تعاقد لمدة ثلاثة أعوام مع العربي قادما من هامبورغ الألماني، الرضا الكامل من قبل الجماهير العرباوية وتعرض مثل باقي المحترفين الأجانب في صفوفه وكذلك مدربه الإيسلندي هيمير هالغريمسون للعديد من الانتقادات بسبب مواصلة الإخفاق المزمن في المنافسة على لقب الدوري الذي كان قد توج به للمرة الثامنة والأخيرة إلى غاية الآن في تاريخه عام 1997 أو على الأقل التواجد بمربعه الذهبي.

وعندما اقترب الموسم الجاري من أن ينتصف وباب الانتقالات الشتوية في شهر يناير الماضي من أن يفتح تعالت أصوات محبي ومناصري «الأحلام» تطالب بالتغيير في صفوف الفريق وخاصة الاستغناء عن خدمات بعض محترفيه وفي مقدمتهم لاسوغا.

ولكن إدارة النادي العربي أبقت الوضع على حاله ولم تغير أيا من محترفيها الأجانب ماعدا أنها أعادت تسجيل لاعب الوسط الإيسلندي آرون غونارسون في قائمة فريقها بعد أن شفي من الإصابة التي كانت قد أبعدته قسريا عن الملاعب ودعتها للتعاقد مؤقتا لمدة ثلاثة أشهر مع مواطنه بيركير بيارناسون. 

وفي 17 جولة وقبل خمس جولات من نهاية مسابقة الدوري للموسم الرياضي الحالي الذي يحتل فيها العربي المركز الخامس برصيد 24 نقطة ولم يتبق له فيها من طموح سوى التمسك بالمنافسة على المركز الرابع الأخير في المربع الذهبي الذي يحتله الغرافة متقدما عليه بفارق 4 نقاط، أحرز لاسوغا 7 أهداف وصنع 4 أخرى.

 

ورقة رابحة في تخطي دور الـ16 وربع النهائي

قد تشكل كأس الأمير 2020 خاصة إذا نجح العربي على الأقل في الفوز على المرخية في الدور نصف النهائي والتأهل على حسابه إلى المباراة النهائية للمرة الأولى منذ عام 1994 التي كان آخر مرة قد خاضها أمام السد وخسر بثلاثة أهداف مقابل هدفين، فرصة مهمة للاسوغا لكي يكسب ثقة جماهيره ويرفع أسهمه لديهم خاصة أنه يعتبر أحد أبرز العوامل التي أسهمت في تخطيه بنجاح دوري الـ16 وربع النهائي وبلوغه الدور نصف النهائي.

الحقيقة الواضحة هي أن لاسوغا في النسخة الثامنة والأربعين من البطولة الغالية أعاد اكتشاف نفسه بتقديم مستويات هجومية مقبولة يستحق على إثرها الإشادة، غير أنه يتعين عليه أن يعززها في التحدي المتبقي له بتقديم ما هو أفضل وأن يساعد فريقه على تحقيق حلمه القديم حتى يضمن الاستمرار في قلعة «الأحلام» الموسم المقبل ومواصلة الدفاع عن ألوان الفريق.

وكان المهاجم الألماني أمام الخور في دور الـ16 قد أحرز هدف تقليص الفارق من ركلة جزاء في الدقيقة 74 قبل أن يدرك زميله الحرباوي المهاجم التونسي بعد دقيقة فقط هدف التعادل بهدفين لمثلهما والذي انتهى به الوقت الأصلي فاحتكم الفريقان لركلات الترجيح التي حسمها العربي لصالحه 4 – 3.

وأمام الأهلي في ربع النهائي فرض لاسوغا نفسه نجم المباراة بعدما أحرز هدفين في الدقيقتين 2 و22 قاد بهما فريقه إلى الفوز بثلاثية نظيفة وحجز مقعده في نصف النهائي فاستحق أن يتوج في نهايتها بجائزة أفضل لاعب في المباراة.

 

كأس الأمير2020

المباريات:2

الأهداف: 3

* الفوز: 1

* التعادل:1

* الخسارة:0

*الإنذارات:0

التعليقات

مقالات
السابق التالي