استاد الدوحة
كاريكاتير

أبرزهم عبدالرحمن المري ومشاري الشمري.. مستويات تحكيمية جيدة.. والاتحاد القطري يدفع بوجوه جديدة

المصدر: عبدالعزيز أبوحمر

img
  • قبل 3 اسبوع
  • Tue 17 March 2020
  • 7:04 AM
  • eye 163

على الرغم من أن جيل الحكام القطريين الحالي، خاصة الحكام الدوليين المعتمدين من الفيفا، بمقدوره ان يخدم في إطار التحكيم الدولي لعشر سنوات قادمة، إلا أن إدارة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم ضخت هذا الموسم دماء جديدة متمثلة في مزيد من الحكام القطريين المبشرين بالإبداع والتألق.

واللافت في الموسم حتى الآن وبدون تحيز، أنه وحتى الجولة الـ17 من دوري نجوم كيو.إن.بي لم يظهر في الدوري أي حكام أجانب، وبالرصد سيكون الموسم الأول منذ سنوات طويلة، بينما قاد كل المباريات 12 حكما قطريا.

 

استقرار في المستوى

إجمالا، يمكن القول بأن هناك حالة استقرار في مستويات التحكيم القطري وهذا وضع طبيعي بعد نجاح مشروع الألفية التحكيمية، وهو المشروع الذي تبناه اتحاد الكرة منذ سنوات من أجل بناء قاعدة تحكيم قطري قوية أصبحت حقيقة ماثلة وأسفرت عن وصول التحكيم القطري إلى مواصيل كبيرة على المستويين الإقليمي والقاري، بل والعالمي.

وأصبح من المألوف في السنوات الأخيرة أن تجد للحكام القطريين حضورا مؤثرا في كل المسابقات القارية على مستوى الأندية سواء دوري أبطال آسيا أو كأس الاتحاد الآسيوي أو على مستوى المنافسات الدولية المتمثلة في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا والتصفيات المؤهلة لكأس العالم.

 

صغار السن

يتميز التحكيم القطري وخاصة الحكام الدوليين بصغر السن، والمعروف أن لائحة حكام الساحة الدوليين تضم الحكام: عبدالرحمن الجاسم، خميس المري، خميس الكواري، سعود علي العذبة، عبداللـه العذبة، محمد أحمد الشمري، سلمان فلاحي، وقد شارك هؤلاء السبعة في تحكيم منافسات الموسم المحلي الحالي إلى جانب حكام قطريين آخرين، أبرزهم العائد إلى التحكيم بعد فترة من التوقف عبدالرحمن علي المري، وهو حكم لديه مقومات كثيرة، والوجه الجديد مشاري الشمري الذي تعرض هذ الموسم لأكثر من اختبار قوي ونجح فيه باقتدار، وكلاهما - أي المري والشمري - قاد 7 مباريات هذا الموسم، من بينها مباريات ثقيلة، ثم الحكم العائد أيضا حمد السبيعي صاحب الموهبة التحكيمية الهائلة والذي لولا انقطاعه عن الصافرة من آن إلى آخر لأصبح له شأن آخر.

كما ظهر هذا الموسم الحالي الثنائي نايف القادري وعبدالهادي الرويلي، والأخير هو المرشح المنطقي لنيل الشارة الدولية في حال توافر شاغر في هذه الشارة لأي سبب، وهو الذي تجاوز الـ25 عاما، لكن اللافت أن الرويلي الذي قاد 3 مباريات فقط في دوري النجوم هذا الموسم تأخر كثيرا في مسيرته التحكيمية التي شهدت انطلاقة قوية، وهو الذي حصل على أفضل حكم واعد في 2016، ودليل ما نقول ظهوره فقط في 3 مباريات في البطولة المحلية هذا الموسم وهو حكم لديه مقومات كبيرة. 

 

مواكبة «الفار»

كان التحكيم القطري في طليعة التحكيم في آسيا مواكبة لتقنية الفار سواء على مستوى التخطيط والتدريب أو على مستوى اللوجيستيك والتنفيذ المهني والاحترافي والدقة والسرعة، القصد أنه كان مشروعا مثاليا تم التخطيط له بشكل ممنهج وتم تنفيذه بشكل علمي واحترافي بقيادة إدارة التحكيم التي يترأسها هاني بلان، إلى جانب المدير التنفيذي للإدارة ناجي الجويني.

والحصيلة أن تنفيذ تقنية الفار في الملاعب القطرية لم يكن فقط مواكبا، بل كان منافسا لكل المعايير العالمية في هذا المشروع الذي أصبح جزءا أصيلا من كرة القدم العالمية بعد سنوات من الشد والجذب بدأت بما يسمى بتقنية الجول.

 

أعلى الحكام ظهوراً في دوري النجوم

  1. محمد أحمد الشمري               15 مباراة

  2. سلمان فلاحي                       13 مباراة

  3. عبدالرحمن الجاسم                 12 مباراة

  4. خميس محمد المري                9 مباريات

  5. سعود علي العذبة                   8 مباريات

  6. حمد السبيعي                       8 مباريات

  7. عبدالرحمن علي المري            7 مباريات

  8. مشاري الشمري                     7 مباريات

التعليقات

مقالات
السابق التالي