استاد الدوحة
كاريكاتير

رغم تأجيلها إلى يونيو 2021 بسبب كورونا.. كوبا أمريكا ستبقى محطة مهمة لإعداد العنابي لمونديال 2022

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 3 اسبوع
  • Wed 18 March 2020
  • 7:03 AM
  • eye 174

قرر اتحاد أمريكا الجنوبية «الكونميبول» تأجيل منافسات النسخة المقبلة من كوبا أمريكا 2020 الى العام المقبل 2021، وذلك بسبب تفشي فيروس كورونا «كوفيد 19»، علما بأن المنتخب القطري الاول مشارك في البطولة الأمريكية الجنوبية بعدما تلقى دعوة رفقة المنتخب الاسترالي في ثاني ظهور منتظر للعنابي في البطولة بعد الظهور الأول لبطل آسيا في نسخة العام الماضي 2019.

واشار الكونميبول الى ان البطولة التي كانت مقررة في الأرجنتين وكولومبيا بين 12 يونيو و12 يوليو المقبلين، أُرجئت الى صيف العام المقبل، على ان تقام بين 11 يونيو و11 يوليو.. وتزامن إعلان اتحاد أمريكا الجنوبية عن التأجيل مع إعلان الاتحاد الاوروبي عن تأجيل بطولة اليورو لعام ايضا لتقام صيف 2021 بدلا من العام الجاري 2020.. حيث أسهم التأجيل الاوروبي في القرار الامريكي الجنوبي بعد تفشي المرض بشكل كبير في القارة العجوز، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الكونميبول قرر إقامة نسخة كوبا امريكا 2020 بعد نسخة العام 2019 مباشرة، من اجل مواكبة الرزنامة الاوروبية خصوصا في ظل تواجد عدد هائل من اللاعبين الامريكيين الجنوبيين في الدوريات الاوروبية، سيما الخمسة الكبرى، على ان تلعب النسخة الموالية من كوبا أمريكا بعد أربع سنوات، أي في نفس العام الذي ستقام فيه اليورو لتخفيف الضغوط على اللاعبين الأمريكيين الجنوبيين الذين ينشطون في الدوريات الاوروبية.

 

راحة إجباية طويلة للاعبي العنابي

ما من شك في أن بطولة كوبا أمريكا رغم التأجيل ستبقى محطة من المحطات التنافسية المهمة التي يتطلع اليها كل من إدارة المنتخبات والجهاز الفني الذي يقوده فيليكس سانشيز من اجل تحضير الادعم لنهائيات كأس العالم 2022، خصوصا أن البطولة ستقام قبل اقل من عام ونصف تقريبا من موعد المونديال القطري.. بيد ان التأجيل ربما يربك سير برنامج التحضير الخاص بالعام الحالي والموسم المقبل، على اعتبار ان اللاعبين الدوليين دخلوا حاليا في فترة توقف عقب قرار الاتحاد القطري لكرة القدم بتجميد النشاط المحلي حتى 29 مارس الجاري، وهي الفترة القابلة للتمديد طبعا، ما قد يجعل الموسم المحلي والقاري في مهب الريح، ما يزيد من التبعات السلبية لتلك الراحة التي ستطول كثيرا.

وبالتالي بات من الضرورة ان يعود النشاط الكروي المحلي خلال الفترة المقبلة ولو بشكل متأخر عن الموعد المحدد، حتى في شهر مايو، كي يستعيد اللاعبون الدوليون نشاطهم بعد فترة التوقف التي إن بقيت على حالها، فستكون في غاية الأهمية سيما أن اللاعبين الدوليين تعرضوا لضغوط هائلة خلال الموسمين الماضيين، بيد ان زيادة فترة التوقف ستزيد من السلبيات التي قد تعود على اللاعبين بدون خوض المباريات ولا حتى التدريبات.

 

دعم الرزنامة الآسيوية.. ودوري الأبطال

يبدو ان تأجيل كوبا امريكا سيتيح للاتحاد الآسيوي استثمار شهر يونيو من اجل برمجة المباريات المؤجلة من دور المجموعات للنسخة الحالية من دوري ابطال آسيا، واستكمال ما تبقى من مباريات هذا الدور، قبل البدء في الأدوار الإقصائية منذ اغسطس المقبل حسب التأجيل الذي قرره الاتحاد القاري.. سيما أن عائقا كان يقف أمام إمكانية برمجة مباريات ناديي السد والدحيل في البطولة بسبب ارتباط اللاعبين بالمشاركة مع المنتخب القطري في بطولة كوبا امريكا التي كانت مقررة خلال الفترة ما بين 12 يونيو و12 يوليو المقبلين، مع العلم أن الاتحاد الدولي كان قد قرر تأجيل جولات التصفيات المشتركة المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 خصوصا الجولتين المقررتين يومي 4 و9 يونيو، ما يعني أنه لم تعد هناك أي استحقاقات للمنتخبات خلال تلك الفترة.

وعلى الصعيد المحلي، سيكون هذا التأجيل مفيدا بالنسبة للرزنامة المحلية عند إعادة البرمجة في حال تم استئناف النشاط المحلي في وقت متأخر عن الموعد المحدد بشكل مؤقت يوم 29 مارس الجاري، ففي ظل الوضعية الحالية يبدو من الصعوبة عودة المنافسات الكروية نهاية الشهر الجاري، وبالتالي فإن تأجيل كوبا امريكا، سيفتح الباب أمام إمكانية برمجة المباريات المحلية خلال الفترة المتبقية من الموسم الحالي بحد اقصى مطلع يونيو من اجل افساح المجال امام المنتخب للتحضير لكوبا امريكا، وبالتالي إمكانية خوض الجولات الخمس المتبقية من عمر دوري نجوم QNB وكذلك نصف نهائي ونهائي كأس الأمير، الى جانب الاستحقاقات الاخرى مثل كأس اوريدو التي وصلت منافساتها الى الدور نصف النهائي وكذلك دوري الدرجة الثانية الذي جرى توقيفه ايضا.

التعليقات

مقالات
السابق التالي