استاد الدوحة

اعتبر أن الأهلي لم يصل بعد إلى بر الأمان.. الحارس يزن نعيم: المباريات الأولى بالقسم الثاني ستحدد مصيرنا

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Tue 05 December 2017
  • 9:18 AM
  • eye 229

الريان في أوج عطائه ومباراتنا المقبلة أمامه صعبة جداً

الانضمام إلى العنابي للعب في مونديال 2022 طموحي الرئيسي

يقدم الشاب يزن نعيم (20 عاما) مستويات ممتازة في الذود عن مرمى الأهلي الذي وثق في قدراته وإمكانياته فجعل منه حارسه الأساسي منذ بداية دوري نجوم QNB الحالي.

ويتطلع يزن إلى مواصلة تطوير موهبته بين الخشباب الثلاث ومتابعة تحسين مستواه حتى يفرض نفسه في الأعوام القليلة القادمة كأحد أفضل حراس المرمى القطريين ويحظى بشرف الانضمام إلى العنابي من أجل الدفاع عن ألوانه في نهائيات كأس العالم التي ستستضيفها قطر على أرضها عام 2022.

وقد التقت "استاد الدوحة" بالحارس الواعد بعد أن أسهم في قيادة فريقه الذي يعاني الأمرين في الدوري إلى استعادة نغمة الانتصارات على حساب السيلية 2 - 1 ضمن منافسات الجولة العاشرة فأجرت معه الحوار التالي.

هل استحق فريقك الفوز على الشواهين الذين يحتلون المركز الرابع في الدوري؟

من حيث المستوى الذي قدمه الأهلي، أعتقد أنه لعب مباراته الأفضل منذ بداية الموسم الحالي.. لقد خاضها بصفوف مكتملة، لاسيما أن المحترفين الأربعة الأجانب شاركوا فيها وكان كل اللاعبين في درجة عالية من التركيز والشعور بالمسؤولية.. أرى أن نتيجة الفوز كانت مرتبطة بمستوى أداء الأهلي، إذ إنه كان الطرف الأفضل فيها عطفا على أنه صنع النسبة الأكبر من فرص التهديف رغم أنه أهدر جلها.. على العموم، يعتبر فوز الأهلي مستحقا.

هل يمكن القول بأن الأهلي خرج نهائيا من منطقة الخطر؟

إذا ما نظرنا إلى المركز الذي ارتقى إليه الأهلي عقب فوزه على السيلية وهو المركز السادس يمكن القول بأنه بلغ منطقة الأمان ولكن عندما نرى أنه لا يتقدم عن أصحاب المراكز الأخيرة سوى بثلاث أو أربع نقاط بالكثير (حسب قوله) فإنه لايزال في خطر، ولهذا فإن المباريات الأولى بالقسم الثاني هي التي سوف تحدد مصير النادي بالدوري.

لماذا يعاني فريقك من التذبذب وعدم الاستقرار في نتائجه الإيجابية؟

حالة التذبذب تعاني منها الكثير من أنديتنا بين فترة وأخرى، وأعتقد أن إصابات اللاعبين تؤثر على مسيرة النادي، حيث إنها تتسبب في تغيير أسماء اللاعبين بالتشكيلة وتتسبب في عدم استقرارها وكذلك خطط المدرب.. فعندما تخوض كل مباراة بتشكيلة مختلفة من الطبيعي أن ينتج عن هذا الأمر تذبذب في الأداء والمستوى والنتائج.. نحن نراهن بالأهلي على فترة توقف منافسات الدوري من أجل أن نستعيد المستوى المعهود.

كيف كان شعورك بحراسة مرمى الأهلي في موسمك الأول كأساسي؟

كانت الضغوط علي في بداية الدوري ثقيلة، خاصة أن المسؤولية التي قلدت بها كانت تعتبر كبيرة بالنسبة لي.. فأنا لاأزال أعتبر حارسا شابا.. ولكن بعد كل مباراة كنت أحصل على المزيد من الثقة وكانت درجتها ترتفع بفضل تشجيع اللاعبين خاصة قائد الفريق مشعل عبدالـله وإدارة النادي والجهاز الفني.. لقد كنت أحاول في كل مباراة أن أبرهن على أنني على قدر المسؤولية وسأواصل العمل في المباريات القادمة من أجل التأكيد على أنني أستحق فعلا حماية مرمى الأهلي.

ما هي الأهداف الشخصية التي تسعى نحو تحقيقها؟

أهدافي كثيرة طبعا ولكنني أضع في مقدمتها هدفين رئيسيين، هما الاستقرار في المستوى خلال المباريات القادمة بالدوري لأنه يمنح الثقة للحارس والانضمام إلى المنتخب الأول في أسرع وقت ممكن خاصة أن قطر سوف تستضيف بعد خمسة أعوام مونديال 2022، ولهذا أتطلع إلى أن أكون في العنابي من أجل الدخول في الأجواء الدولية وأجواء المنتخب في نفس الوقت حتى أتمكن من المنافسة على حراسة مرماه.

كيف تبدو لك المباراة المقبلة أمام الريان بالجولة 11؟

ستكون واحدة من أصعب مباريات القسم الأول لأن الريان يوجد حاليا في أوج عطائه.. صحيح أن الريان تعثر في الجولة الماضية بالتعادل مع أم صلال (1 - 1) إلا أن هذا التعثر سوف يكون سببا بالنسبة له من أجل أن يبدأ مباراته أمامنا بشكل قوي وحافز إضافي من أجل استعادة نغمة الانتصارات لمواصلة منافسته على لقب الدوري، ولكن ثقتنا بعد مباراتنا أمام السيلية لن تهتز وسندخل المباراة القادمة بنية إنهاء القسم الأول بنتيجة إيجابية.

ما هي العوامل التي ساعدتك على أن تشق طريقك في حراسة المرمى؟

في البداية عندما كنت صغيرا كانت لدي فرصة الانضمام إلى أكثر من ناد غير أن نادي الأهلي هو الوحيد الذي احتضنني واكتشف موهبتي في حراسة المرمى، كما أن أخي الأكبر مني سنا مهند نعيم (الحارس الحالي للنادي العربي) هو قدوتي وملهمي في أن أسير على نفس خطاه عندما كان في أكاديمية أسباير ونادي الخور.. وكان مهند بمثابة مدربي داخل البيت حيث إنه كان يعلمني ويلقنني الخبرات ويحفزني على حراسة المرمى، فرأيت أنها فرصة مثالية لكي أكون مثله.

من هو قدوتك ومثلك الأعلى من الحراس العالميين؟

يعجبني الكثير من حراس المرمى ولكن قدوتي حاليا هو دفيد دي خيا، حارس نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي ومنتخب إسبانيا، الذي عندما بدأ وهو لايزال صغيرا كان يرتكب الكثير من الأخطاء غير أنه مع مرور الوقت وتقدمه في العمر أصبح من أفضل حراس المرمى في العالم. ويمكن القول بأنه صنع نفسه بنفسه، حيث إنه طور إمكانياته في وقت سريع جدا في العامين الأخيرين، وبعدما كان شبه غير معروف ومتابع أصبح من أفضل حراس العالم.

التعليقات