استاد الدوحة
كاريكاتير

نجم الكرة الكويتية السابق ومحلل قنوات الكأس خالد الفضلي لـ«استاد الدوحة»: خليجي 23 متواضعة.. والنجوم حضرت بالأسماء فقط!

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 6 شهر
  • Sat 06 January 2018
  • 10:10 AM
  • eye 707

يرى النجم السابق للكرة الكويتية والمحلل الفني لقنوات الكأس خالد الفضلي أن النسخة الثالثة والعشرين المنتهية للتو  من كأس الخليج لم تكن مقنعة من الناحية الفنية بعدما عرفت تواضعا كبيرا ربما لم يكن متوقعا حيث لم يرتق المستوى فيها الى المتوسط.

حارس مرمى الأزرق في ست دورات كأس خليج سابقة اعتبر ان خليجي 23 كانت الاقل انتاجا للنجوم الجدد لتشذ عن قاعدة البطولات السابقة التي ماانفكت تقدم لاعبين يتوهجون قاريا وعالميا عبر بوابة البطولة الإقليمية، ولم يكتف الفضلي بهذا بل اعتبر ان النجوم من الاسماء الكبيرة خذلوا خليجي 23 بعدما ظهروا بمستوى متواضع جدا ولم يكونوا عونا لمنتخباتهم رغم انه استثنى بعضهم على غرار نجم العنابي حسن الهيدوس ولاعب الأحمر العماني احمد كانو، معتبرا انهما كانا عند حسن الظن في الوقت الذي توارت فيه اسماء معروفة.

 

مستوى خليجي 23 الفني متواضع

البداية كانت من تقييم المستوى الفني للنسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج التي اختتمت أمس ومدى الإضافة الفنية التي حققتها البطولة للمنتخبات مقارنة بسابق النسخات.. فأجاب:

أعتقد ان المستوى الفني لخليجي 23 كان مفاجئا للجميع.. فلم يكن متوقعا ان تظهر البطولة بذاك التواضع الفني على اعتبار ان المستوى لم يرتق الى المتوسط، واظن ان التفاؤل كان يحدونا جميعا بأن تظهر المنافسات بشكل افضل، فقد كنت شخصيا من بين المتوسمين خيرا بخليجي 23 من الناحية التنافسية بظهور افضل مما كانت عليه الأمور. كنت اعتقد انها ستكون نسخة مميزة واستثنائية خصوصا ان فرحا عارما وافق اقامتها بعدما كانت قاب قوسين او ادنى من التأجيل قبل رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية، فاعتقدنا أنها ستعرف مستوى تنافسيا افضل ورغبة كبيرة من المنتخبات في إظهار أفضل ما لديها، بيد ان شيئا من هذا لم يحدث.

وهل ينطبق التواضع على كل المنتخبات المشاركة.. ام ان هناك بعض الاستثناءات لفرق قدمت ما هو مقنع؟

الحقيقة ان الأداء بشكل عام او كنظرة عامة للبطولة لم يكن مقنعا بالمرة.. صحيح ان هناك بعض الاستثناءات لمنتخبات حاولت إظهار صورة فنية طيبة على غرار المنتخب العماني الذي اعتقد انه قدم أداء جيدا في مجمل المباريات الاربع التي قدمها (الحديث قبل المباراة النهائية)، لكن لا اعتقد ان منتخبا واحدا يقدم الأداء الجيد سيكون كافيا لتغطية القصور الفني الواضح في مستوى باقي المنتخبات، الأمر الذي أثر على مستوى البطولة بشكل عام وأظهرها بالشكل الذي لم يكن مقنعا بالمرة.

 

قلة الحيلة الهجومية.. أبرز السلبيات

وهل هناك من دلائل بعينها على ضعف او تواضع المستوى الفني  لخليجي 23؟

هناك الكثير من الدلائل.. أبرزها قلة الحيلة الهجومية لجل المنتخبات، الأمر الذي جسده التواضع التهديفي بالمحصلة غير المقنعة التي اكدت على ان الحلول الهجومية كانت غائبة، فكيف يمكن ان يبلغ منتخب المباراة النهائية وقد سجل هدفا وحيدا فقط واقصد هنا المنتخب الإماراتي وإن كان نفس المنتخب قدم صورة دفاعية مثالية بعدما حافظ على نظافة شباكه في المباريات الاربع التي خاضها (قبل المباراة النهائية) وهذا يُحسب للمدرب الإيطالي البرتو زاكيروني، لكن قلة الحيلة الهجومية تُحسب على المدرب ايضا.

 

أسماء كبيرة خذلت خليجي 23

ماذا اضافت الأسماء الكبيرة والخبيرة التي زخرت بها عديد المنتخبات للبطولة الخليجية؟

الحقيقة ان اللاعبين من ذوي الاسماء الكبيرة لم يحققوا الإضافة المنتظرة ولم يظهروا بمستواهم المعهود على غرار عمر عبدالرحمن (عموري) وعلي مبخوت من المنتخب الإماراتي وكذلك بدر المطوع في المنتخب الكويتي وعديد اللاعبين النجوم الذين كان ينتظر منهم ان يكونوا عونا لمنتخباتهم، لكنهم قدموا مستوى ضعيفا، واعتقد ان هذا الامر يعد من الدلالات التي تؤكد ايضا ان النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج كانت متواضعة فنيا.. واستطيع القول ان النجوم من الأسماء المعروفة خذلوا خليجي 23 باستثناء بعض اللاعبين على غرار حسن الهيدوس الذي قدم مع العنابي مستواه المعهود وكان احد العلامات الفارقة في المنتخب القطري وكذلك الامر بالنسبة لاحمد كانو الذي فاجأ الجميع بمستوى ثابت ومميز في كل مباريات المنتخب العماني رغم تقدمه في السن.

 

أقل البطولات إنتاجاً للنجوم الجدد

لماذا لم تقدم خليجي 23 نجوما جدد كما هي عادة بطولات كأس الخليج؟

يمكن القول ان خليجي 23 تعد اقل بطولات كأس الخليج انتاجا للنجوم، واعتقد ان لهذا الأمر اسبابه منها ان تحضيرات المنتخبات لخوض غمار البطولة لم تكن بالشكل الكافي الذي يعين الفريق على الظهور بشكل جيد وبالتالي تألق اللاعبين الشباب، خلافا الى عدم منح اللاعبين الشباب الفرصة الكافية للمشاركة والتواجد بشكل فاعل في التشكيلات الاساسية، فباستثناء المنتخبين القطري والعراقي لم يتم منح اللاعبين الجدد فرصا كافية للمشاركة واللعب وتقديم أنفسهم في البطولة وهذا الأمر لم يعنهم على إظهار مواهبهم.

 

التحفظ أنجب نجومية الحراس

قلت ان منتخب الإمارات بلغ المباراة النهائية بهدف واحد رغم توافره على نجوم مميزة.. لكن كيف تفسر ضعف معدل التهديف في البطولة بشكل عام؟

المرود الهجومي للمنتخبات بشكل عام ضعيف، خلافا ايضا الى ان لاعبين مهاجمين من طراز رفيع قبل البطولة لم يقدموا المستوى المأمول.. ولكن في الوقت ذاته لا يمكن ان نخلي مسؤولية المدربين الذين ركز اغلبهم على الجوانب الدفاعية، فبدا اللاعبون مقيدين بمهام دفاعية اكثر من الاجتهادات الهجومية.. ولعل هذا ما يفسر ان النجوم الابرز في خليجي 23 هم من حراس المرمى على غرار خالد عيسى حارس مرمى المنتخب الإماراتي وفايز الرشيدي حارس مرمى المنتخب العماني، واعتقد انهما ليسا ابرز حارسين في البطولة فحسب بل هما من ابرز نجوم خليجي 23 في ظل غياب نجومية الهدافين ورؤوس الحربة او حتى صناع اللعب، واظن ان الامر ايضا يعود الى تواضع تحضير المنتخبات، فاعتقدنا في البداية ان المسألة تنطبق على المنتخب الكويتي فقط، لكن اثبتت المباريات المتتالية ان كل المنتخبات عانت من السبب ذاته.

 

بطولة ناجحة تنظيمياً وجماهيريا

بالتأكيد ان هناك ايجابيات ظهرت في خليجي 23 بعيدا عن المستوى الفني؟

الحقيقة ان النجاح التنظيمي كان هو الطاغي على خليجي 23 في ظل تواضع المستوى الفني، خلافا الى نجاح البطولة من الناحية الجماهيرية، فلقد ظهرت بعض المخاوف من تراجع معدلات الحضور عقب خروج المنتخب الكويتي، لكن اعتقد ان البطولة حافظت على زخم الحضور خصوصا من قبل المنتخبات التي بلغت الادوار المتقدمة، نصف النهائي والنهائي.. إذاً، البطولة نجحت جماهيريا وتنظيميا ولم تحقق النجاح الفني المنتظر.

التعليقات

مقالات
السابق التالي