استاد الدوحة
كاريكاتير

ويسلي شنايدر في حوار خاص مع «استاد الدوحة»: أود أن أنقل خبرتي للكرة القطرية ولنادي الغرافة خاصة

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 11 شهر
  • Tue 09 January 2018
  • 10:17 AM
  • eye k

قدم نادي الغرافة في احتفالية بهيجة مساء أمس صانع ألعابه الجديد النجم الهولندي ويسلي شنايدر الذي سيرتدي القميص الأصفر لفريق الفهود بعدما تم التعاقد معه لمدة موسمين ونصف الموسم قادما من نادي نيس الفرنسي.

وتوجه الوافد الجديد من بلاد الأراضي المنخفضة إلى الدوري القطري في مستهل كلمته بالشكر الجزيل إلى كل أعضاء النادي والمنتسبين إليه وجماهيره على حفاوة الاستقبال التي حظي بها والاجواء الرائعة التي وجدها وغمرته بمشاعر الفرح والسعادة.

وقال انه لم يفكر كثيرا من أجل الانضمام للغرافة بعد أن تلقى عرضه حيث انه اتخذ قراره النهائي في غضون يومين او ثلاثة أيام فقط بعد كل ما جمعه وسمعه عنه من معلومات وأخبار، لاسيما أنه استعان في هذه المهمة بصديقه المغربي أنور ديبا المحترف بنادي الخريطيات الذي شجعه على خطوته الجديدة وكذلك ما كان يعرفه عن دولة قطر.

وكشف أن الأخبار قد ترددت مؤخرا عن احتمال انتقاله للعب في الدوري الامريكي أو الدوري الصيني بيد أنه كان قد اتخذ قراره بسرعة من أجل القدوم للعب بالغرافة والاستمتاع بكرة القدم في بيئة مختلفة ولمساعدة فريقه الجديد من أجل تحقيق افضل النتائج والإسهام في تطوير اللاعبين الشباب المميزين الذين يضمهم.

وبعد انتهاء فقرات حفل تقديم ويسلي شنايدر أجرت معه «استاد الدوحة الإلكترونية» حوارا خاصا للحديث عن انتقاله في بداية خوضه لأول تجربة احترافية خارج القارة العجوز وعن أمور أخرى.

 

رغبت في خوض تجربة جديدة وعليّ أن أتأقلم بسرعة هنا

في أي حالة نفسية أنت الآن بعد كل ما رأيته هذه الليلة وماذا يعني لك هذا التعاقد الجديد؟

أنا سعيد جدا بهذا الانتقال والقدوم إلى هنا.. أود أن أنقل إمكانياتي وقدراتي إلى الكل, وعلى وجه الخصوص لفريقي وأن أضع خبرتي الطويلة بالملاعب تحت تصرف الجميع.

ألم يكن من الصعب بالنسبة لك قبول عرض الغرافة بعد مسيرة حافلة في أندية أوروبية كبيرة وبالمنتخب «البرتقالي»؟

لم يكن صعبا لأنني لعبت وانتقلت بين العديد من الأندية وسافرت إلى بلدان كثيرة في مسيرتي الكروية ورغبت في أن أخوض تجربة في بلد جديد لكي أتعرف إلى ثقافته الجديدة بالنسبة لي لأنها مختلفة عن الثقافات السابقة التي عرفتها، أي في هولندا أو إسبانيا أو إيطاليا وتركيا وحتى بفرنسا.. في العالم بأسره تختلف الثقافة من بلد إلى آخر.. الآن علي أن أتأقلم بأقصى سرعة ممكنة في هذا البلد.

 

أشعر بأنني مرحب بي جداً وسعادتي تضاعفت

ما هي نوعية المشاعر التي تشعر بها وأنت تشاهد كل ما يجري حولك في هذه الأمسية الاحتفالية؟

أشعر بمشاعر جميلة ورائعة جدا.. عندما يقوم الفريق بمثل هذا العمل تجاهي وعندما يقدمني في حفل بهذا الشكل فهذا يعني أنني مرحب بي جدا وأنا الآن أشعر بسعادة كبيرة أكثر مما سبق.

ما هي الذكريات الجميلة التي تحتفظ بها في ذاكرتك عن مسيرتك الدولية في مختلف المحافل والبطولات التي خضتها؟

أتوفر على العديد من الذكريات الجميلة جدا مع المنتخب الهولندي لأنني أنجزت في صفوفه العديد من الأمور والأشياء الجميلة والجيدة وطبعا في مقدمتها كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا حيث لعبنا المباراة النهائية (حل وصيفا في البطولة بعد أن خسر المباراة النهائية أمام المنتخب الإسباني بهدف دون رد) وكذلك لاتزال لدي ذكريات جميلة عن كأس العالم الأخيرة بالبرازيل عام 2014 حيث إن منتخبنا حقق المركز الثالث (خسر في نصف النهائي أمام منتخب الأرجنتين بركلات الترجيح 2-4 بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي قبل أن يفوز على نظيره البرازيلي بثلاثية نظيفة في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع). كان لدينا في ذلك الوقت منتخب قوي يتمتع بالجودة العالية غير أن كرة القدم تتبدل وتتغير ولا تستقر على حال واحد.. أحيانا يكون لديك فريق جيد لمدة عامين أو ثلاثة أو اربعة أعوام غير أنه يمكنه بعد ذلك أن يتراجع وتصبح قيمته من حيث الجودة متدنية.

 

عدم تأهل هولندا لمونديال روسيا فاجعة وألم كبير

ماذا مثل لك عدم تأهل المنتخب الهولندي إلى المونديال الروسي؟

إنها فاجعة.. من المؤلم جدا ألا تذهب هولندا إلى كأس العالم بروسيا الصيف المقبل. ولكن هذه هي الحياة.. وكما قلت في مرات سابقة فهولندا حاليا تشبه بلجيكا في وقت سابقا، حيث إنها كان لديها لاعبون جيدون إلا أنها كان يتعين عليها الانتظار كثيرا من أجل الحصول على منتخب جيد.

ما هي أفضل محطة كروية في مسيرتك الاحترافية الطويلة؟

في كل الأندية وبكل مختلف البلدان التي لعبت فيها أحتفظ بذكريات جميلة وبالتالي لا يمكنني أن أفاضل أو أختار بين هذا النادي أو ذاك أو هذا البلد أو ذاك.. بالنسبة لي يعجبني كثيرا التأقلم مع الثقافة الجديدة التي أتعرف عليها والبلد الجديد الذي أذهب إليه وعندما أتأقلم بسرعة أشعر بأنني في حالة جيدة جدا.

التعليقات

مقالات
السابق التالي