استاد الدوحة
كاريكاتير

الزيارة تأتي تنفيذاً لقرار المكتب التنفيذي للاتحاد القاري.. رئيس الاتحاد القطري يستقبل وفداً آسيوياً رفيع المستوى

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 8 شهر
  • Thu 11 January 2018
  • 11:05 AM
  • eye 800

التقى سعادة رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، بوفد رفيع من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يرأسه السيد برافول باتيل النائب الأول لرئيس الاتحاد الآسيوي والذي قام بزيارة تفقدية لمقر الاتحاد صباح أمس الأربعاء.

وتأتي زيارة الوفد الآسيوي إلى الدوحة في أول محطة خليجية له تنفيذاً لقرار المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي الصادر يوم 28 نوفمبر من العام الماضي (الفقرة 2) في العاصمة التايلندية (بانكوك) بإرسال وفد من أجل لقاء مسؤولي كرة القدم وممثلي الحكومات في الاتحادات الوطنية الأعضاء لتوضيح القرارات التي تم اتخاذها من قبل لجان الاتحاد القاري ومبادئ قواعد وتعليمات بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وينتظر أن يقوم الوفد بزيارات مماثلة أيضا للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

ويرافق السيد باتيل في هذه الزيارات كل من ماريانو ارانيتا جونيور عضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم والمكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والدكتور تران عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي وكذلك عضو من لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي، بالإضافة إلى وشين مانغيل مدير دائرة المسابقات في الاتحاد الآسيوي.

وقد حضر الاجتماع كل من السيد سعود عبدالعزيز المهندي نائب رئيس الاتحاد الآسيوي ونائب رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم والسيد منصور محمد الأنصاري الأمين العام للاتحاد القطري لكرة القدم والسيد عبدالرحمن مسلم الدوسري ممثلا عن وزارة الثقافة والرياضة .

 

الزيارة تنفيذ لقرار اتخذه الاتحاد القاري

تأتي الزيارة التي يقوم بها وفد الاتحاد الاسيوي تنفيذا لقرار اتخذه الاتحاد القاري يوم 28 نوفمبر الماضي بتشكيل وفد رفيع المستوى لزيارة قطر والسعودية والإمارات والالتقاء مع المسؤولين عن كرة القدم في الدول من أجل بحث مسألة اقامة مباريات دوري ابطال اسيا في النسخة المقبلة 2018 وفق ذات نظام الذهاب والإياب حسب القرار الذي اتخذه المكتب التنفيذي في الاتحاد الاسيوي في هذا الشأن عقب توصية تم رفعها من قبل لجنة المسابقات في الاتحاد القاري، حيث سيبحث الوفد الأمر مع الاتحادات الوطنية والحكومات المعنية، لإيجاد حلول للمباريات التي تقام في العادة بنظام الذهاب والإياب.. وعليه فإن البداية كانت بزيارة قطر امس على ان يواصل الوفد زياراته لكل من السعودية والإمارات ومن ثم إطلاع المكتب التنفيذي في الاتحاد الاسيوي وعبر لجنة المسابقات على نتائج الزيارات.

 

قرار الاتحاد الآسيوي بشأن الملاعب المحايدة

كان الاتحاد الاسيوي لكرة القدم قد رفض مطالب الاتحادين السعودي والإماراتي التي تم رفعها للجنة المسابقات بخوض مباريات أنديتهما مع الأندية القطرية في النسخة الجديدة من دوري ابطال اسيا 2018 على ملاعب محايدة.. حيث اعلن الاتحاد الاسيوي آنذاك رفضه لعب بعض مباريات البطولة بأرض محايدة، مشددا على تمسكه بذات نظام مباريات اكبر بطولة للاندية على المستوى القاري وبمبدأ الذهاب والإياب كما في سابق النسخات.

ولعل ذاك الرفض اعتبر ضربة قوية للاتحادين السعودي والإماراتي اللذين وجدا حزما كبيرا وصرامة من قبل الاتحاد القاري في التعامل مع هذا الملف، سعيا لإنهاء ما كان يعرف بالملاعب المحايدة سوى في حالات الضرورة القصوى والدواعي الأمنية التي تقتضي عدم خوض بعض الفرق مبارياتها المباشرة على ارضها واختيار كل طرف اللعب بأرض محايدة.

 

دعم الفيفا بشأن فصل الرياضة عن السياسة

الاتحاد الاسيوي الذي كرس بقراره رفض خلط السياسة بالرياضة وجد دعما كبيرا من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ذلك ان السويسري جاني انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي كان قد حضر اجتماع المكتب التنفيذي الذي عقد في العاصمة التايلندية بانكوك يوم 28 نوفمبر الماضي برئاسة تشونج مونج-جيو نائب الرئيس، وحضر جزءًا منه الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي، وهو الاجتماع الذي شهد قرار اللجنة التنفيذية بتأييد توصيات لجنة المسابقات التمسك بمبدأ اللعب بنظام الذهاب والإياب، ليجد القرار مساندة جياني إنفانتينو رئيس الفيفا الذي شدد على ضرورة المحافظة على مبدأ خوض المباريات بنظام الذهاب والإياب، مضيفاً أن كرة القدم يجب أن تبقى مفصولة عن السياسة.

 

خيار اللعب في شرق آسيا او الانسحاب

تجسدت الصرامة التي تعامل بها الاتحاد الاسيوي مع تمسكه بالإبقاء على ذات النظام المعمول به في منافسات دوري ابطال اسيا بخصوص مباريات الذهاب والإياب، بقبول انسحاب أي اتحادات ترفض ان تخوض انديتها مباريات البطولة بنظام الذهاب والإياب دون اللجوء الى الملاعب المحايدة سوى في حالات الضرورة القصوى التي ينص عليها قانون الاتحاد الاسيوي.

واوضح الاتحاد الاسيوي أنه في حال عدم الانسحاب فإن هناك خيارا آخر متمثلا بخوض تلك الاندية مبارياتها في شرق القارة الاسيوية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي