استاد الدوحة
كاريكاتير

ممثلونا بدوري الأبطال يبحثون عن استهلال إيجابي

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 3 شهر
  • Sat 10 February 2018
  • 9:57 AM
  • eye k

يبحث ممثلو الكرة القطرية الاربعة في النسخة الحالية من دوري ابطال اسيا (الدحيل، السد، الريان، الغرافة) عن ضربة بداية مثالية لاستهلال مشوار دور المجموعات سعيا لظهور لائق في اكبر بطولة على مستوى الأندية في القارة الاسيوية املا في الذهاب بعيدا في منافساتها ولم لا الدخول في السباق نحو لقبها بعد احتجاب دام سبع سنوات عقب آخر تتويج لفريق قطري في البطولة وهو الزعيم السداوي الذي ظفر بالتاج القاري كآخر فريق عربي ايضا.

المهمة بالطبع لن تكون سهلة في المجمل بيد ان للاستهلال الإيجابي دوافعه المعنوية الكبيرة رغم تباين وعورة دروب المسارات بين فريق وآخر عطفا على القرعة التي حكمت على بعض الاندية بأن تسلك طرقا معقدة على غرار الريان الذي جاء في مجموعة الموت، في حين ستكون بعض الفرق مطالبة بتسجيل عبور آمن الى الدور ثمن النهائي قبل التفكير في قادم المشوار عطفا على ما تتوافر عليه من قدرات وإمكانيات والحديث هنا يخص المتمرسين الدحيل والسد، في حين يمني فهود الغرافة النفس بتسجيل عودة طيبة للمنافسات القارية بعد غياب طويل.

 

الدحيل يستقبل ذوب أهن الإيراني بهدف الانتصار

يستقبل الدحيل فريق ذوب اهن الإيراني الساعة الرابعة والربع يوم الإثنين على استاد عبداللـه بن خليفة لحساب المجموعة الثانية بحثا عن الانتصار دون سواه من اجل تسجيل استهلال إيجابي يعبد اول مسارات الدخول طرفا في معادلة التأهل الى الدور ثمن النهائي على اعتبار ان اهداف بطل الدوري القطري تتعدى التأهل الى الدور الموالي وربما حتى الدور الذي يليه، فلطالما كان لقب دوري ابطال اسيا هدف الدحيل.

الفريق المنافس ليس بتلك القوة وهو الذي بلغ دور المجموعات بصفته رابع ترتيب الدوري الإيراني في النسخة السابقة كما انه عجز عن تجاوز دور المجموعات من النسخة السابقة 2017 بعدما احتل المركز الثالث في  المجموعة الثالثة التي تأهل عنها العين الإماراتي والأهلي السعودي الى الدور ثمن النهائي.. وبالمقابل بلغ الدحيل دور الـ16 وخرج بشكل مفاجئ امام بيروزي الإيراني.

 

السد والوصل.. فارق الخبرة القارية

يحل السد ضيفا ثقيلا على الوصل الإماراتي يوم الثلاثاء الساعة السادسة بتوقيت الدوحة لحساب المجموعة الثالثة من البطولة القارية وسط فوارق كبيرة في الخبرة القارية تصب في صالح زعيم الكرة القطرية الذي مازال آخر فريق عربي وخليجي توج بلقب دوري ابطال اسيا عام 2011 قبل ان تنصاع كل فرق غرب القارة وخصوصا الخليجية منها بأمر فرق الشرق سواء اليابانية او الكورية او الصينية.

الزعيم الذي لم يبلغ دور المجموعات في النسختين الماضيتين يسعى لتسجيل حضور لائق في النسخة الحالية وهو الذي بلغ دور مجموعاتها مباشرة بعد تتويجه بلقب كأس الأمير في العام 2017 خلافا الى ان الظروف تبدو مختلفة ومهيأة حاليا من اجل ان يعيد عيال الذيب للأذهان الصولات والجولات القارية، وبالتالي فإن الانتصار على الوصل يبدو ممكنا حتى على ارض هذا الاخير خصوصا في ظل فوارق الخبرة كما اسلفنا على اعتبار ان الوصل يسجل الحضور الثاني فقط في دوري الأبطال بعد الظهور الأول الذي يعود الى العام 2008.

 

الريان يستقبل الاستقلال في مجموعة الموت

ستكون الخطوة الأولى للريان امام فريق الاستقلال الإيراني عندما يستقبل هذا الأخير الساعة السادسة وعشر دقائق على استاد جاسم بن حمد بنادي السد في المجموعة الرابعة الاقوى بين مجموعات دوري أبطال اسيا في نسختها الحالية على اعتبار انها تضم العين وصيف النسخة قبل الماضية والهلال وصيف النسخة الماضية والاستقلال الذي بلغ الدور ثمن النهائي من النسخة الماضية.

وسيكون الرهيب مطالبا بالانتصار دون سواه إذا ما اراد الدخول طرفا في معادلة التأهل على اعتبار ان بلوغ الدور ثمن النهائي عن مجموعة كهذه يتطلب عدم التفريط اولاً بأي نقطة من نقاط المباريات البيتية قبل التفكير بخطف نقطة هنا او انتصار هناك للعبور.. مع التأكيد على ان الفريق الإيراني لن يكون صيدا سهلا وهو الذي يتوافر على خبرات حيث سبق له التواجد في البطولة في شكلها الجديد تسع مرات.. وبالمقابل لا تبدو نتائج الريان بالمشجعة في البطولة القارية وهو الذي لم يبلغ الدور ثمن النهائي في مشاركاته الثماني السابقة.

 

الغرافة في اختبار خارجي قوي أمام الجزيرة

سيسجل الغرافة العودة الى منافسات دوري ابطال اسيا (دور المجموعات) بعد غياب طويل منذ العام 2013 عندما يحل ضيفا على الجزيرة الإماراتي لحساب المجموعة الاولى في استهلال قوي امام فريق دوّن الحضور العالمي الجيد بالمشاركة في النسخة الأخيرة من كأس العالم للاندية، رغم ان ظهوره في النسخة السابقة من دوري ابطال اسيا كان محتشما جدا بعدما غادر مبكرا ومنذ الدور الاول بخفي حُنين بعد ان جمع نقطتين فقط في المجموعة الثانية التي تأهل عنها الدحيل الى الدور ثمن النهائي  كبطل.

عموما، الغرافة كان قد وضع في الحسابات الفنية قوة وصعوبة تلك المواجهة القارية ما دفع المدرب التركي بولنت الى ادخار جهود الكثير من نجومه الذين لم يشاركوا في كل مباراة الدحيل على مستوى دوري نجوم  QNBعلى غرار مهدي طارمي وويسلي سنايدر اللذين شاركا لمدة 25 دقيقة فقط اواخر المباراة، في حين لم يشارك البرتغالي دييغو امادو نهائيا ما يعني أن المدرب يريد للاعبيه ان يكونوا بكامل طاقتهم ولياقتهم عند مواجهة الفريق الإماراتي.

التعليقات

مقالات
السابق التالي