استاد الدوحة
كاريكاتير

مع انطلاق النسخة السابعة من اليوم الرياضي.. الدوحة تتحول إلى صالة رياضية كبيرة في حدث استثنائي

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Tue 13 February 2018
  • 9:35 AM
  • eye k

تحتفل دولة قطر اليوم الثلاثاء باليوم الرياضي للدولة الذي تتحول فيه جميع مناطق البلاد إلى ملعب أخضر كبير يمارس خلاله عشرات الآلاف من المواطنين والمقيمين من كافة شرائح المجتمع أنواعا عديدة من الرياضة، ويأتي الاحتفال تنفيذا للقرار الأميري رقم 80 لسنة 2011 الذي نص على أن يكون يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام يومًا رياضيًا للدولة، حيث يتم تشجيع الجميع خلال هذا اليوم على المشاركة في أنشطة رياضية مع أفراد الأسرة والزملاء، وقد أقيم أول يوم رياضي في دولة قطر في عام 2012.

وفي هذا الإطار دعت وزارة الثقافة والرياضة جميع الجهات التي ستشارك في فعاليات اليوم الرياضي للدولة 2018، للالتزام بالمعايير والشروط الواردة في القرار الأميري رقم 80 لسنة 2011، بشأن اليوم الرياضي للدولة، عند وضعهم للخطط المتعلقة بالفعاليات المزمع تنفيذها خلاله، لضمان تحقيق الغايات المنشودة وخاصة نشر الوعي بأهمية ممارسة الرياضة لدى الفئات العمرية المختلفة في اليوم الرياضي للدولة الذي يوافق اليوم الثلاثاء الموافق 13 فبراير.

 

تجنب كافة المظاهر الاستعراضية للاحتفالات

أوصت الوزارة بالتركيز على الأنشطة البدنية والحركية والتوعوية، وتجنب كافة المظاهر الاستعراضية للاحتفالات، مع التركيز أيضا على الأنشطة التوعوية التي تهدف إلى ترسيخ ممارسة الرياضة كسلوك صحي يومي، وتعزيز الوعي لدى المشاركين بأهمية الرياضة ودورها في الحياة .

كما دعت وزارة الثقافة والرياضة إلى تجنب ممارسة الرياضة الخاطئة لساعات طويلة خلال اليوم الرياضي التي سببت تعدد حالات الإجهاد البدني والإصابات العضلية لدى المشاركين، وتجنب إقامة الفعاليات في مكان واحد، حتى لا يتسبب بازدحامات مرورية، وتعطيل حركة السير في المناطق المحيطة بالمكان في أغلب الأوقات، وخلال اليوم الرياضي تشارك جميع مؤسسات الدولة في هذا الحدث الرياضي الكبير، وتتحول قطر الى ملعب أخضر كبير يمارس خلاله عشرات الآلاف من المواطنين والمقيمين من كافة شرائح المجتمع أنواعاً عديدة من الرياضة، حيث تعتبر دولة قطر رائدة في تنظيم اليوم الرياضي على مستوى المنطقة والعالم حيث بدأت بعض الدول في تنظيم يوم رياضي على غرار قطر نظراً لأهميته للفرد والمجتمع.

 

الجهات المشاركة وأماكن فعالياتها

تتوافر في دولة قطر أماكن كثيرة يمكن من خلالها ممارسة الرياضة ليس فقط داخل الأندية، وإنما أيضاً على الكورنيش وفي الحدائق العامة، وفي ملاعب الفرجان وفي المجمعات السكنية.

وقد حددت وزارة الثقافة والرياضة، الجهات المشاركة وأماكن فعالياتها، في منطقة الكورنيش، وأسباير، وكتارا، بالإضافة الى فعاليات الشرق، الشمال، الجنوب، الغرب، وأخيرا مقار الفعاليات الخاصة بالمرأة.. ففي منطقة الكورنيش وتحديدا حديقة المتحف الإسلامي، تشارك 14 وزارة، ومؤسسة، منها وزارة العدل، ديوان المحاسبة، وكالة الأنباء القطرية، الأمانة العامة لمجلس الوزراء، النيابة العامة، وزارة المالية، هيئة متاحف قطر، واوريدو، حيث تقام العديد من الفعاليات الرياضية المختلفة، مثل لعبة شد الحبل، رياضة الكاراتيه، الأيروبيكس، كرة اليد، الشطرنج، وكرة السلة، وغيرها.

 

عائلة الرياضة القطرية تحتفل باليوم الرياضي في مؤسسة أسباير زون..

١٢٠ مجسمًا تزين حديقة أسباير في الحدث الكرنفالي

لا يقتصر دور مؤسسة أسباير زون خلال اليوم الرياضي على تنظيم فعالياتها الخاصة، بل يمتد هذا الدور لاستضافة فعاليات أغلب مؤسسات الدولة الرياضية خلال احتفالاتها بعرس الدولة الرياضي يوم الثلاثاء.

وللعام السابع على التوالي تضع أغلب مؤسسات الدولة الرياضية ثقتها في مؤسسة أسباير زون للاحتفال باليوم الرياضي للدولة في المدينة الرياضية ومن أبرزها اللجنة الأولمبية القطرية والاتحادات الرياضية القطرية الـ 27، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، والاتحاد القطري لكرة القدم، ومؤسسة دوري نجوم قطر، ضمن 22 جهة ومؤسسة من القطاعين الحكومي والخاص، لتتحول كافة ملاعب ومرافق المؤسسة إلى شعلة من النشاط والحيوية.

 

14 رياضة مختلفة

وعلاوة على الفعاليات التي تنظمها مؤسسة أسباير زون لجميع أفراد المجتمع، ستقدم اللجنة الأولمبية القطرية فرصة للجميع لتجربة ما يزيد على 14 رياضة مختلفة من الثامنة والنصف صباحًا وحتى الرابعة عصرًا بحديقة أسباير خلف مجمع الحياة بلازا برفقة أشهر رياضيي فريق قطر في قرية «الأدعم» بحديقة أسباير، وتشمل رياضات كالجمباز، وألعاب القوى، والمبارزة، ورفع الأثقال، والملاكمة، والمصارعة، والجودو، والتايكوندو، وكرة السلة، والتنس، والشراع، والاسكواش، والتجديف، وكرة الطائرة، والهوكي، والرجبي، والكريكت، وتنس الطاولة، والجولف، والرياضات المدرسية.

 

عائلة كرة القدم القطرية تجتمع في أسباير زون

ستجتمع عائلة كرة القدم القطرية وكوادرها من موظفي الاتحاد القطري لكرة القدم واللجنة العليا للمشاريع والإرث ومؤسسة دوري نجوم قطر في الاحتفال باليوم الرياضي للدولة على الملاعب الخارجية خلف فندق موفينبيك العزيزية عبر المشاركة في العديد من الفعاليات، أبرزها فعالية عائلة كرة القدم التي تقام على ملاعب أسباير للعام السابع على التوالي، حيث سيتم تنظيم بطولة في كرة القدم لموظفي الاتحاد واللجنة والمؤسسة، في تقليد سنوي للجهات الثلاث.

 

نافذة لأفراد العائلة

تتيح فعاليات اليوم الرياضي في مؤسسة أسباير زون هذا العام نافذة لجميع أفراد العائلة والأصدقاء للمشاركة في عدد من الفعاليات في الهواء الطلق في حديقة أسباير، وتحت قبة أسباير في أضخم احتفالية باليوم الرياضي ومن بينها فعاليات سباق المرح، والفعاليات العائلية والجماهيرية على الملعب المفتوح رقم 10، والمشاركة في عدد من الرياضات الجديدة كالدودجبول، والمشي الإسكندنافي، والكندو الياباني، واختبار القدرات الرياضية ومهارات بناء الفرق في قبة أسباير، والمزيد من الفعاليات التي تستقطب الآلاف في كل عام.

ويمكن للزائرين استخدام مناطق المواقف الخارجية الملاصقة لسبيتار وفيلاجيو وشارع الفروسية، علمًا بأن المؤسسة ستوفر حافلات لنقل الركاب من أمام المبنى الأزرق المقابل لسبيتار بداية من الساعة السابعة صباحًا لتقل الزائرين حتى الملعب الخارجي المفتوح رقم 10.

 

الرياضة وتعزيز أنماط الحياة الصحية

تسعى دولة قطر من خلال هذا اليوم للمساهمة في الإقبال على ممارسة الرياضة، لفوائدها العديدة والمتنوعة التي تجعل منها أمراً مهمّاً جداً في حياة الجميع وخاصّةً في وقتنا الحالي، وعلى رأس هذه الفوائد الحفاظ على وزن الجسم، إذ إنّ القيام بالرياضة بشكلٍ دوريٍّ يساعد على حرق الدهون الزائدة عن حاجة الجسم وبالتالي الحفاظ على الوزن السليم.

وأكدت الدراسات والأبحاث أن الوزن الزائد يؤثر على صحّة الإنسان بشكلٍ عام في العديد من الجوانب المختلفة كالقلب، والعظام، والمفاصل، واللياقة وغيرها العديد، لذا فإن الرياضة تساعد على التقليل من مخاطر الإصابة بالأمراض المختلفة كأمراض القلب، والرئتين، والأوعية الدموية، ومرض السكري وارتفاع ضغط الدّم، كما أنّ لها تأثيراً كبيراً في الوقاية من السرطانات المختلفة، وتساعد على التقليل من خطر الإصابة بالأمراض المختلفة المتزامنة مع الشيخوخة والتقدم في العمر.

 

 

سعادة السيد صلاح بن غانم العلي:

الحدث يعكس التزاماً مجتمعياً بالقيم الرياضية

أكد سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، أن الاحتفال باليوم الرياضي هذا العام يأتي في سياق نمو الوعي المجتمعي بأهمية المرحلة، وأن اليوم الرياضي يعكس التزاما مجتمعيا بالقيم الرياضية ومنها انتشار الروح الرياضية وعلامته الاحترام المتبادل وترشيد سلوك الأفراد.

وأوضح سعادته في بيان صادر عن الوزارة بهذه المناسبة أن الرياضة مجال حيوي يعبر عن التزام الشعب القطري بجانب من جوانب مكتسباته التي تحققت في دولة قطر فأكسبتها موقعا متميزا ضمن الخارطة الرياضية في العالم. وقد بين التزام القطريين والمقيمين على السواء برؤية القيادة الرشيدة في دعم الرياضة وتطوير إشعاعها وإبراز مدى كفاءة الشعب في الاستجابة للتحديات، مشيرا إلى أن الرياضة تسهم في بناء الوعي بأهمية صحة الإنسان كي يكون مؤهلا للعمل البناء، كما أنها تبين الترابط المجتمعي بين جميع فئاته وتحقق المناعة النفسية والذهنية لكل فرد في المجتمع القطري.

وأضاف أن تنامي الوعي بالرياضة وأهدافها السامية يؤكد قدرة المجتمع على مواجهة بعض الأمراض التي قد تثني عزمه على التقدم، وهو ما يتجلى من يوم لآخر في مستوى السلوك العام للقطريين والمقيمين، حيث تحولت الرياضة إلى دافع لتنمية القدرات ومجال مساند لجملة المجالات الأخرى.

وشدد وزير الثقافة والرياضة على أن جميع المنشآت الرياضية متاحة للجميع بحيث يستطيع كل فرد الاستفادة منها في إطار خدمة مجتمعية واسعة تجسد حرص الدولة على الاهتمام بالصحة البدنية والنفسية لأبناء المجتمع.. لافتا إلى أن اليوم الرياضي يثبت تنوع النشاط الرياضي وعدم اقتصاره على الرياضات التنافسية بل تحقيقه للتوازن المطلوب مع شتى أنواع الرياضات التي يمارسها المجتمع بأريحية وبسعي نحو التآخي والتقارب، فيكون اليوم الرياضي بمثابة المحطة السنوية التي تجعل المجتمع القطري نموذجا في الرقي الأخلاقي والفكري لأنه يؤكد نوعية الاستثمار في الإنسان، فالعنصر البشري مهم في المجال الرياضي من أجل تمكين أجيال واعية تتحمل مسؤولياتها في المستقبل، ولن يستطيع الشباب القيام بدورهم إلا إذا كانوا أصحاء وأقوياء وهذا ما تسهم في تحقيقه ممارسة الرياضة.

وتابع سعادته أن رسالة اليوم الرياضي هي جزء من الرسالة العامة للرياضة، كما أنها تعبير مستمر عن وعي المجتمع بدوره في بناء الأجسام والعقول في آن واحد من خلال توسيع القاعدة الشعبية لممارسة الرياضة وجعل الرياضة ركنا من أركان التغيير المجتمعي.

 

البوعينين: أجواء ممتعة وملهمة للجميع

تنظم اللجنة الأولمبية القطرية فعاليات هذا اليوم الاستثنائي في قرية الأدعم الرياضية في حديقة أسباير.

وستشهد النسخة السابعة من اليوم الرياضي للدولة تنظيم مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات الرياضية بمشاركة عدد كبير من الاتحادات الرياضية، وذلك من الساعة 8 صباحاً إلى الساعة 4 مساءً في حديقة أسباير.

وقال السيد جاسم راشد البوعينين أمين عام اللجنة الأولمبية إن 14 اتحادا رياضيا قطريا سيشاركون بمجموعة من الأنشطة الرياضية للجميع صغاراً وكباراً ومن مختلف المهارات البدنية حتى يستمتعوا بيوم استثنائي مختلف قد يكون بداية لاتخاذ القرار بجعل الرياضة جزءا أساسيا من حياتهم اليومية.

وأضاف البوعينين، في تصريح له بهذه المناسبة، «أن الهدف الأساسي من تخصيص يوم رياضي هو توفير أجواء ممتعة وملهمة للجميع في قطر، كما أنه مهم لترسيخ أهمية الرياضة في حياتنا حيث نؤسس جيلا جديدا من الأبطال، ومن أجل هذه الغاية، حرصنا هذا العام على أن ينضم إلينا أبطال الأدعم ليشاركوا الجمهور المتعة ويقدموا لهم نصائح رياضية مفيدة لحياتهم».

 

أنشطة متنوعة .. وفرصة رائعة للزوار

ستشارك الاتحادات الرياضية الـ 14 في قرية الأدعم الرياضية بمجموعة من الأنشطة في الجمباز، ألعاب القوى، رفع الأثقال، كرة السلة، الجودو والتايكواندو، الهوكي، التنس، الشراع، المبارزة، الملاكمة والمصارعة، الجولف، تنس الطاولة، كرة الطائرة، والرياضات المدرسية، حيث ستتضمن الفعاليات تمارين ونصائح رياضية تمثل فرصة رائعة للزوار لتجربة رياضات مختلفة واختبار مهاراتهم واكتشاف قدراتهم البدنية.

وسينضم أيضاً لفعاليات اليوم الرياضي في نسخته السابعة أبطال أولمبيون من الأدعم للمشاركة والاستمتاع مع الزوار ومشاركتهم قصص المثابرة والنجاح وذلك في قرية الأدعم الرياضية في حديقة أسباير.

 

اتحادات رياضية في قلب الحدث

كما ستشارك اتحادات رياضية أخرى بأنشطتها في مختلف أنحاء قطر، حيث سيتسنى للجمهور تجربة الرماية في اليوم المفتوح في ميدان الوسيل للرماية، وسينظم اتحاد الجولف أنشطته في «كتارا»، بجانب كرة اليد والفروسية والتجديف وركوب الدراجات الهوائية والتراياثلون والرياضات الجوية والكاراتيه والرجبي.

كما سيعقد يوم مفتوح للسباحة في مجمع حمد للرياضات المائية، في حين ستنظم لجنة رياضة المرأة القطرية أنشطتها في مقرها في منطقة الوعب.

يُشار إلى أنه تم تخصيص أول يوم رياضي في قطر عام 2012 لتحقيق الوعي بأهمية الرياضة ودورها في حياة الأفراد والمجتمعات، وتعتبر قطر من الدول القليلة الرائدة في العالم في تخصيص يوم رياضي كعطلة رسمية، حيث يشهد في كل عام مشاركة مجتمعية واسعة وتفاعلا جماهيريا كبيرا منذ إشهاره.

التعليقات

مقالات
السابق التالي