استاد الدوحة
كاريكاتير

حاز على ثقة بلماضي وأثبت جدارته.. مراد ناجي: أنتظر مباراة «القمة» بمنتهى الحماس

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 7 شهر
  • Thu 01 March 2018
  • 9:57 AM
  • eye 639

المباراة مع السد ستكون مفتوحة رغم قيمة الرهان

الأندية القطرية أصبحت رقماً صعباً في دوري الأبطال

 

استطاع مراد ناجي في الفترة الماضية أن يحظى بثقة المدرب جمال بلماضي الذي ثبّته أساسيا على الجهة اليمنى لدفاع الدحيل، ويبدو جليا أن تلك الثقة أسهمت بشكل كبير في تصاعد مستواه من مباراة إلى أخرى.. وعدا عن تمريراته الدقيقة وعرضياته المتقنة، من كرات ثابتة ومتحركة، فقد ترك بصمته في الجولة الماضية بتحقيق أول أهدافه مع الفريق، وكان على حساب الخور بتسديدة أرضية مخادعة من خارج منطقة الجزاء.

مراد ناجي الذي حاورته «استاد الدوحة» قبل لقاء القمة أمام السد اعتبر أن المواجهة المنتظرة فرصة إضافية له من أجل التألق لأنه يحب - كما قال - مثل هذه المباريات الكبيرة ويحس فيها بقدر كبير من الحماس والإصرار والتركيز.

مدافع الدحيل أكد أن المواجهة ستكون حاسمة في مسار التتويج بنسبة كبيرة رغم أن المفاجآت تبقى جزءا من اللعبة، وتوقّع أن تكون المباراة مفتوحة وممتعة بالنظر إلى الشخصية الهجومية للفريقين وتواجد أسماء مميزة من الجانبين.

 

يؤكد الجميع أن مباراتكم مع السد ستحسم لقب الدوري.. ما هو رأيك؟

نعم، تقريبا من سيفوز بهذه المباراة سيحرز اللقب لأنه من الصعب أن يهدر نقاطا بعد ذلك مع احترامي لكل الفرق.. طبعا في كرة القدم لا يمكن أن نجزم بأمر ما بشكل مطلق، فقد تحدث هناك أشياء غير منتظرة، وفي الموسم الماضي مثلا خسر السد اللقب بتعادله مع أم صلال.. عموما هناك مباريات متبقية للفريقين لكن بنسبة كبيرة من يفوز بالقمة سيتوج باللقب.

قد يكون هناك بعض الحسابات في هذه المباراة، فالدحيل مثلا سيكون مستفيدا في حالة التعادل لأنه متقدم بنقطتين على السد في جدول الترتيب.. كيف ترى الأمر؟

الحسابات ستكون موجودة بين فريقين كبيرين، نحن لم نخسر أي مباراة في دوري الموسم الحالي وهم أيضا يقدمون مستويات مميزة، وكلانا حصد 6 نقاط في دوري الأبطال.. لكن في كل الحالات نحن لن ندخل المباراة بحثا عن التعادل لأن من يلعب من أجل النقطة غالبا ما يخسر.. نحن نلعب كل المباريات من أجل الفوز.

هل تتوقع أن تكون المباراة ذات طابع تكتيكي حذر بالنظر إلى أهمية الرهان؟

توقعي أن تكون المباراة ممتعة، السد لديه شخصية قوية ولاعبون متعودون على مثل هذه المباريات الكبيرة وقد رأيناهم في الآسيوية، كلا الفريقين سيبحث عن الفوز، لذلك أتوقع مباراة مفتوحة وهجومية ولا أتوقع أن يطغى الحذر والجانب الدفاعي.

هناك أيضا توقعات بأن تحضر الأهداف نظرا إلى قيمة الأسماء الموجودة في الفريقين على المستوى الهجومي؟  

أعتقد أن الفريقين يضمان لاعبين مميزين في كل المراكز وليس فقط في خط الهجوم، وجلّهم متشبعون بالأسلوب الهجومي، وقد رأينا كمّ الأهداف الكبير التي سجلها الفريقان في الجولات الماضية.

هل من تحضيرات خاصة لهذه المواجهة، أم هي بالنسبة لكم كباقي المباريات؟

في الدحيل ندخل كل مباراة بتحضير خاص لأن كل مباراة لها أجواؤها، لكن الأهم هو فلسفة الفوز التي نخوض بها كل مبارياتنا.

فزتم على الخور دون عناء في الجولة الماضية.. كيف أثّر ذلك على أجواء الفريق قبل مباراة السد؟

صحيح أننا لم نواجه مشاكل في المباراة الماضية أمام الخور، لكن السد أيضا فاز بسهولة على الأهلي، وقد يكون ذلك أمرا جيدا لمباراة القمة، حيث يدخل الفريقان اللقاء دون غيابات أو إصابات.

أصبحت أساسيا على الجهة اليمنى لدفاع الدحيل في المدة الماضية، وتبدو في أفضل حالاتك.. كيف تحكم بشكل عام على تجربتك مع الدحيل هذا الموسم؟

الحمد لله.. في بداية الموسم كنت مصابا ثم دخلت في التشكيلة بشكل تدريجي.. إسماعيل محمد كان يلعب في مركز الظهير الأيمن ويقدم مستويات لافتة، بعدها حصلت على فرصتي ولعبت جيدا في القسم الثاني من الدوري، وتحسن مستواي من مباراة إلى أخرى.. لدي في رصيدي 6 أو 7 تمريرات حاسمة، وهدف في مرمى الخور، أعتبره موسما جيدا بالنسبة لي.

تبدو مباراة القمة فرصة إضافية للتألق بالنسبة لك.. كيف تنظر للأمر؟

أنا أحب المباريات القوية فهي تعطيني حماسا إضافيا بغض النظر عن أي معطيات أخرى، أحس بقدر أكبر من التركيز والإصرار، وأتمنى أن يكون الهدف الذي أحرزته أمام الخور فاتحة خير لأظهر بشكل أفضل خاصة في هذه المباراة التي ينتظرها الجميع.

على مستوى دوري أبطال آسيا حققتم بداية مميزة بانتصارين.. ما هي طموحات الفريق على المستوى القاري هذا الموسم؟

أعتقد أنه منذ عملية دمج الجيش ولخويا فإن الهدف في دوري الأبطال هو أن نحقق نتائج أفضل من السابق، والوصول إلى أبعد حد ممكن.. الجيش سبق له أن لعب نصف النهائي ولخويا بلغ ربع النهائي، وهذه المرّة نتطلع للقب أو النهائي على أقل تقدير.. الانتصاران في بداية المشوار كانا مهمين من أجل أن نواصل اللعب بأكثر راحة وبمعنويات مرتفعة، ونطمح لفوز ثالث عندما نستضيف لوكوموتيف طشقند، لكن من المبكر الحديث عن حظوظنا بعد مباراتين فقط.

من خلال التجارب السابقة للفريق في الآسيوية.. هل من دروس مستفادة لتحقيق الأفضل في النسخة الحالية مثل ما تطمحون إليه؟

اللاعبون صاروا يتمتعون بخبرات كبيرة في الآسيوية، أنا ولوكاس لعبنا مع الجيش في المسابقة، وكذلك جل لاعبي الفريق خاضوا منافساتها مع لخويا في المواسم الماضية، صرنا نعرف جيدا كيف نتعامل مع مختلف الوضعيات، ولاح ذلك بوضوح في مباراة الوحدة، حيث كنا متأخرين في النتيجة لكننا عدنا وانتصرنا.. أصبح أداؤنا يتسم بالهدوء والقدرة على التعامل بالشكل الأمثل مع مختلف الوضعيات، سواء كان الفريق متأخرا أو متقدما أو متعادلا، وهذا ما سيساعدنا إن شاء الله على الذهاب بعيدا في الموسم الحالي.. ونفس الشيء ينطبق على السد.. والآن كل الفرق في آسيا تخشى الدحيل والسد.. لو تعودون مثلا لمباراتنا أمام ذوب آهن ستجدون أن المنافس بعد أن تقدم علينا في النتيجة عاد إلى مناطقه ودافع بكثافة لأنه يعرف حقيقة إمكاناتنا.. لا ننسى أيضا أن الريان عاد بتعادل من ملعب العين وهذا ليس أمرا سهلا، كل ذلك يُحسب للأندية القطرية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي