استاد الدوحة
كاريكاتير

«استاد الدوحة» أول من يحاور ثاني هدافي العالم في 2018 يوسف المساكني: الدحيل والسد قدما مباراة راقية تعكس تطور وقوة الكرة القطرية

المصدر: عبدالعزيز أبوحمر

img
  • قبل 9 شهر
  • Sat 03 March 2018
  • 8:59 AM
  • eye 658

لهذه الأسباب فخور شخصياً بمعدلات التهديف ومستويات الفعالية مع الدحيل!

«القوة السلسة».. المساكني يسهم في 38 هدفاً للدحيل بدوري النجوم

 

«القوة السلسة».. هكذا يمكن ان نطلق على هذا اللاعب الهادئ الذي وصل لمرحلة النضج الكروي.. الدولي التونسي يوسف المساكني قائد فريق الدحيل سطع رقميا هذا الموسم وتحديدا هذا العام سواء على صعيد التسجيل رغم أنه ليس مهاجما صريحا أو على صعيد (صناعة الأهداف) أو حتى على صعيد التسبب في ضربات جزاء يسجل منها زملاء آخرون بفريقه أهدافا!.

المساكني سجل هدفين في فوز الدحيل التاريخي 4 - 3 على السد ليرفع رصيده إلى 21 هدفا في الموسم الحالي، منه 13 هدفا في عام 2018 أي في شهري يناير وفبراير وبالتالي دخل المساكني في قائمة هدافي العالم ليصبح ثانيا بعد سيرجيو أجويرو لاعب مانشستر سيتي ومناصفة مع لويز سواريز لاعب برشلونة.

«استاد الدوحة» أول من تحدثت مع النجم التونسي فكان هذا الحوار.

 

كيف رأيت «قمة القمم» كما اطلقنا عليها في استاد الدوحة بين الدحيل والسد؟

المباراة كانت رائعة وقدم الفريقان مستويات راقية تعكس تطور وقوة الكرة القطرية، أظن أنه ومع فارق المستويات كانت الجماهير في قطر وخارجها تشاهد مباراة على مستوى قمة في الدوري الإنجليزي أو الدوريات الأوروبية الكبرى، من حيث الإثارة والأداء السريع والمفتوح والرغبة من الفريقين في الفوز وكذلك شاهدنا الفرص الضائعة والعارضة التي ردت الكثير من الأهداف من لاعبي الدحيل والسد.

لم أر في حياتي مباراة في الكرة القطرية مثل هذه المباراة، والحمدلله اننا في الدحيل حسمنا النتيجة لصالحنا في الأوقات الاخيرة من المباراة نتيجة لتركيزنا من البداية.

هل حسمتم الدوري وماذا عن هدفيك؟

حسابيا ليس بعد، لكننا بالطبع تجاوزنا المنافس وفي طريقنا للحفاظ على اللقب بإذن الله. واعتقد أن الاهم من تسجيلي هدفين كان أسيست الهدف الاخير وهدف الفوز للدحيل الذي حسم المباراة لصالحنا.

13 هدفا في 2018 تجاوزت بها رقم رونالدو وميسي وغيرهما ما جعل المساكني يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي العالم؟

أظن ان العطاء الجماعي هو ما يميزنا كلاعبين في الدحيل وأي مردود شخصي لي يعود لكامل الفريق واللاعبين فنحن في الدحيل كتلة واحدة.

وما يجعلني سعيدا بهذه الأرقام التي تزودني بها دائما «استاد الدوحة» أنها أيضا تضم صناعة الأهداف لزملائي اللاعبين وقد أحرزت هذا الموسم 22 هدفا في كل المسابقات وكما أخبرتموني فإن معدل الفعالية في دوري النجوم فقط بالنسبة لي هو 21 هدفا و17 صناعة هدف بعد قمة السد، أي أنني شاركت في 38 هدفا من أهداف الدحيل (أكثر من نصف أهداف الدحيل في الدوري هذا الموسم) وهذا شيء طيب بالنسبة لي.

أما وجودي في قائمة هدافي العالم لعام 2018 برصيد 13 هدفا فهو أيضا شيء معنوي كبير خاصة أننا نلعب في دوري قوي ونقدم مستويات جيدة، وبالنسبة لي هذا تتويج للعب الجماعي، فكما ذكرت، أسجل أهدافا وأصنع أيضا لزملائي وزملائي يصنعون لي وهذا شيء جيد.

ماذا عن كأس العالم؟

يدخل المنتخب التونسي في استعدادات في توقف دولي خلال الشهر الحالي وإن شاء الله يكون لنسور قرطاج حظوظ يستحقونها على مستوى تمثيل الكرة التونسية والعربية في مونديال روسيا 2018.

 

أشكر «استاد الدوحة»

كلمة أخيرة أشكر فيها «استاد الدوحة» فهي الجهة التي أبلغتني حقيقة بمركزي في قائمة هدافي العالم وبالقائمة كاملة لعام 2018 وهي الجريدة التي أتابع من خلالها أرقام دوري النجوم أولا بأول.  

التعليقات

مقالات
السابق التالي