استاد الدوحة
كاريكاتير

ملامح خيمتنا العربية بدأت بالظهور.. خطوة مهمة لاكتمال تشييد ثاني أكبر ملاعبنا المونديالية

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 4 شهر
  • Sat 03 March 2018
  • 9:05 AM
  • eye 439

بدأ استاد البيت - مدينة الخور - باكتساء نسيجه الخارجي المشابه لبيت الشعر التقليدي كما يتم حالياً تركيب أجزاء سقفه!.

وتمثل هذه المرحلة خطوة مهمة في مشوار اكتمال تشييد ثاني أكبر استادات كأس العالم قطر2022!.

وسوف تحتضن مدينة الخور شمالي دولة قطر هذا الاستاد المختلف عن غيره بكل المقاييس، وسيكون 60.000 مشجّع – الطاقة الاستيعابية للاستاد – على موعد مع تجربة جديدة تماماً لدى وصولهم إليه، حيث سيعيشون على مدرجاته أجواءً كروية غير مسبوقة عندما يستضيف مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 حتى الدور نصف النهائي.

ويستوحي الاستاد الذي تقوم بتنفيذه مؤسسة أسباير زون اسمه من بيت الشعر، الخيمة التي سكنها أهل البادية في قطر ومنطقة الخليج على مر التاريخ. ولأنه مرتبط بشكل وثيق بالثقافة القطرية، فلابد له أن يتصف بكرم الضيافة الذي يشتهر به أهل قطر، حيث سيستضيف استاد البيت – مدينة الخور - الضيوف من شتى أنحاء العالم بكل حفاوة، مقدماً لهم الفرصة ليعيشوا تجربة مفعمة بعبق التقاليد القطرية الأصيلة.

 

الملعب.. محاكاة الحاضر واستلهام المستقبل

يحتفي تصميم الاستاد بجزءٍ هام من ماضي قطر ويحاكي حاضرها، واضعاً في الحسبان المتطلبات المجتمعية المستقبلية، حيث سيُحاط بمرافق مختلفة تلبي هذه المتطلبات، وسيكون إنشاؤه نموذجاً للتنمية الصديقة للبيئة، حيث سيسعى القائمون على مشروعه لتحقيق أهداف الاستدامة التي ترسخها اللجنة العليا للمشاريع والإرث.

وبالإضافة إلى كونه صرحاً عالمي المستوى يليق باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، سيصبح هذا الاستاد نموذجاً يحتذى به في عالم إنشاء الاستادات في المستقبل.

 

استضافة تجمع الثقافات معاً

تبعد مدينة الخور 60 كيلومتراً إلى الشمال من العاصمة الدوحة، وتشتهر نظراً لموقعها الجغرافي بالغوص بحثاً عن اللؤلؤ وصيد الأسماك، وهو الأمر الذي جذب أهل البادية للعيش على الساحل.

وبفضل طبيعتها المميزة والجاذبة لمختلف الثقافات، كانت الخور خياراً مثالياً لاحتضان أحد استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.

وبعد انتهاء البطولة، سيصل الاستاد بفوائده إلى عدد أكبر من الناس حول العالم، حيث سيتم فك مقاعد الجزء العلوي من المدرجات بعد بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 وتكون قابلة للنقل تماماً مثل بيوت الشعر الحقيقية ومنحها للدول النامية التي تحتاج لبناء المرافق الرياضية، وفي ذلك لمحة عن خصال الكرم والجود التي تشتهر بها قطر.

 

تناغم الأصالة مع الحداثة

في العادة، يمكن معرفة بيوت الشعر الخاصة بالقبائل والعوائل البدوية بالنظر إلى الخطوط السوداء والبيضاء التي تشكل التصميم الخارجي للخيمة، ويتشابه معها الاستاد بوجود خطوط مماثلة على واجهته الخارجية. وبمجرد دخول المشجعين إلى داخل الاستاد، سيشعرون بحفاوة الترحاب من مظهر نقوش السدو النابضة بالحياة. وسيمنح هذا التصميم ضيوف البلاد لمسةً من عبق التصاميم التقليدية المعروفة عن المنطقة، كما يعيد إلى أذهان الجماهير القطرية تراث آبائهم وأجدادهم.

ولدى عشاق كرة القدم الذين لم تتح لهم الفرصة للقدوم إلى قطر الفرصة للاستفادة من التصميم المتطور لهذا الاستاد الذي يتميز بالبناء المركّب، مما يعني أن مقاعد الجزء العلوي من المدرجات (التي يصل عددها إلى قرابة نصف الطاقة الاستيعابية البالغة 60.000 مقعد) يمكن تفكيكها بعد انتهاء بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 والتبرع بها إلى الدول النامية في مختلف أرجاء العالم.

 

استاد مصمم لأهداف مستقبلية

التصميم المستوحى من شكل بيت الشعر ليس خاطفاً للأنظار فحسب، بل هو عملي للغاية أيضا، فالظل الناتج عن هيكل الخيمة سيكمل عمل تقنيات التبريد في الاستاد، ليساعد على الحفاظ على درجة حرارة مريحة في الداخل دون الحاجة لاستخدام مصادر طاقة إضافية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي