استاد الدوحة
كاريكاتير

مونديال 2022 بعد عام من الحصار.. لايزال في العالم أناس يتحلون بالموضوعية واسألوا لويس ساها!

المصدر: عبدالعزيز أبوحمر

img
  • قبل 2 شهر
  • Tue 05 June 2018
  • 11:10 AM
  • eye 308

«استاد الدوحة» ترصد أحدث المحاولات «الفاشلة» ضد استضافة المونديال!

 

وسط غيوم ومزاعم مصطنعة، وعواصف من القيل والقال غير المسبوقة في تاريخ المنطقة خاصة فيما يتعلق بتنظيم أول مونديال في الشرق الأوسط، وبعد عام من القطيعة والحصار فيما بين الأشقاء، تبقى الحقيقة الكونية الوحيدة الماثلة أمام كاتب هذه السطور وهي أن بطولة كأس العالم التي تحمل الرقم 22 في تاريخ الفيفا ستقام بإذن الله في عام 2022 في دولة قطر، وستنطلق مباراتها الافتتاحية يوم 21 نوفمبر من ذلك العام.

 

ماذا حدث خلال عام؟

هناك من تعمق في حجم ما تم إنجازه خلال العام الأخير على صعيد البنية الأساسية المرتبطة بشكل مباشر بالمونديال مثل الملاعب أو المرتبطة بالمونديال بشكل غير مباشر مثل مشروع المترو والمشاريع الأخرى، وهو ما يؤكد قدرة الدولة والحكومة والمنظمين على قراءة الأحداث والتعاطي مع كل المتغيرات، لكننا هنا في «استاد الدوحة» سننظر لهذا العام وتحدياته من خلال مؤتمر للنزاهة أقيم في لندن الأسبوع الماضي كان من الواضح أن منظميه من شريحة «المدفوع لهم مسبقا».

 

محاولة فاشلة

هالة إعلامية ظهرت فجأة بالصحف الإنجليزية الأسبوع الماضي سبقت المؤتمر (المزعوم بالنزاهة)، وعندما تبين الخيط الأبيض وظهر منظموه وفي مقدمتهم الأسترالي جيمي فولار (صاحب شركة ملابس رياضية)، وظهر أيضا بعض الشخصيات كمتحدثين من أمثال رئيس الاتحاد الإنجليزي السابق جريج دايك إلى جانب بعض مطاريد كرة القدم في العالم من أمثال جيروم تشامبين والصحفي الممنوع من الفيفا إبان حقبة بلاتر أندرو وينينجس وغيرهم، كان الجواب واضحا من عنوانه، بالنسبة لكاتب السطور على الأقل.

فقاعات إعلامية تؤكد أن هذا المؤتمر ومادشن خلاله من «صندوق النزاهة» سيأتي بالمستجدات التي تجبر الفيفا (قبل اسبوعين من الكونجرس) على (سحب) المونديال من قطر.. ثم انتهى الأمر إلى محاولة «فاشلة» أخرى في الطريق لتنظيم قطر لمونديال 2022، فقط تقليب في كل المزاعم السابقة دون أي جديد.

 

فيديوهات خادعة

استعرض جيمي فولار من خلال أكثر من فيديو معد سلفا، كل ما أثير من مزاعم في السنوات الماضية من انتهاكات العمالة في مونديال قطر والفساد المزعوم، تم استعراض (كل الماضي بدون أي جديد)، رغم أن الوعود كانت أن المؤتمر سيأتي بالجديد.

أبرزما جاء بين جلسات المؤتمر كان فيديو يحمل تصريحات (قديمة) لشارون بورو الأمين العام للاتحاد الدولي للنقابات العمالية أوحى للحضور والمتابعين بأن الأمور ستنفجر قريبا لكن المفاجأة والرد الذي نسف (كونسيبت المؤتمر)، جاء من أحد المتحدثين وهو جيوفري روبيرستون (حقوقي عمالي) الذي قال بوضوح إن هذه التصريحات (قديمة) وانه في يناير 2018 خرج بيان من منظمة العمل الدولية ومن الاتحاد الدولي للنقابات العمالية يعرب فيه عن سعادته بما أنجزته قطر في مجال حقوق العمال وتم إيقاف كل الدعاوى أمام منظمة العمل الدولية والاتحاد الدولي للنقابات العمالية وأغلق الملف تماما.

 

شكراً ساها

الفرنسي الدولي السابق ونجم مانشستر يونايتد لويس ساها الذي كان أحد المتحدثين في المؤتمر رفض الانسياق وراء رغبة المنظمين والتحدث عن (سحب) مونديال 2022 من قطر وعندما سئل،ماذا لوظهرت أدلة (دامغة في المستقبل) هل تؤيد سحب المونديال؟.. قال: لا أظن أن ذلك سيحدث وعلينا أن نكون موضوعيين، فأنا أعلم ان البلد المستضيف لمونديال 2022 قد شرع في بناء الكثير من الملاعب والتجهيزات.

 

بونيتا.. Whatever it takes

بونيتا ميرسياديس، مؤلفة كتاب «مهما كلف الأمر»الذي تناولت فيه فضائح ملف أستراليا والفيفا، وهي المسؤولة السابقة في ملف استراليا لاستضافة مونديال 2022، والتي قدمت للمحقق الأمريكي مايكل جارسيا حقائق دامغة تدين الأستراليين، وعلى الرغم من أنها من المناهضين للفيفا إلا أن السيدة الأسترالية التي سبق وأعطت حوارا لـ«استاد الدوحة» كانت موضوعية جدا في طرحها وموضوعية وهي توضح نقطة غاية في الأهمية وهي أن الفيفا في مناقصة مونديال 2026 اشترط أيضا على القنوات الأمريكية تحمل مبالغ إضافية من أجل الإنتاج التلفزيوني إذا ما فاز الملف الأمريكي المشترك، وهو نفس الشيء الذي حدث بشكل قانوني مع شبكة بي.إن.سبورت.

 

 يا جيمي.. من الممول؟

في نهاية هذا التقرير السريع، وبعد المحاولة الفاشلة تماما، سأل كاتب هذه السطور المنظم الأسترالي «جيمي فولار» على حسابه في تويتر.. من أين أتيت بالتمويل يا «جيمي»؟.

وأغلب الظن انه لن يجيب، فحدث لندن الذي تكلف ملايين الدولارات لا يقوى على دفعها «جيمي» الضالعة شركته (سكينز للملابس الرياضية المثقلة بالديون) في فضيحة شهيرة في أستراليا.

وعلى ما يبدو فإن الطرف الثالث سدد ديون فولار وغطى له تكاليف مؤتمره (الفاشل) في لندن بغية إحداث ضجة قبل كونجرس الفيفا يوم 11 يونيو الجاري في موسكو وقبيل انطلاقة كأس العالم بروسيا 2018.. هي فقط مجرد «مطبات هوائية» وقد ربطنا الحزام جيدا لأن هذه المطبات ستظل قائمة حتى 21 نوفمبر 2022 عند انطلاقة مونديال 2022 في قطر.. وربما تستمر «المطبات» لسنوات حتى بعد نجاح المونديال بشكل غير مسبوق.

التعليقات

مقالات
السابق التالي