استاد الدوحة
كاريكاتير

محترفون جدد لفتوا الأنظار في الجولة الأولى.. بداية مميزة لحسين وغابي وفرانكو وإدميلسون

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 4 شهر
  • Thu 09 August 2018
  • 9:36 AM
  • eye 451

تركزت الأنظار في مستهل مسابقة دوري نجومQNBلموسم 2018 - 2019 على المحترفين الأجانبالجدد الذين تعاقدت معهم أنديتهم في الانتقالات الصيفية وتابعتهم باهتمام لرصد ما الذي سوف يقدمونه من مستويات.

وقد برزالبعضمنهم في أول مباراة لهم بالدوري القطري وكانت بصمتهمواضحة في الفوز الأول الذي انتزعته أنديتهم التي راهنت عليهم في ان يقدموا لها الإضافة المنشودة من أجل المساهمة في قيادتها إلى تحقيق أهدافها.

وقد تصدر مشهد المحترفين الأجانب الجدد الذين لم يتأخروا في كسب الاحترام والتقدير والإشادة عطفا على ماقدموه وما حققوه بالجولة الافتتاحية، كل من العراقي حسين علي من نادي قطر والإسباني غابي من السد والكولومبي فرانكو أريزالا من العربي والبرازيلي إدميلسون جونيور من الدحيل.

 

ثنائية حسين.. أول الغيث

حقق حسين علي الآمال التي عقدها عليه القطراوية ولم يخيب ظنهم فيه في أول مباراة رسمية يدافع فيها عن ألوان فريقهم الذي تعاقد معه لمدة موسم واحد قادما من الزوراء.

فقد أبدع وأمتع الشاب الدولي العراقيالذي بدأيبرز ويلفت إليه الأنظار بالفترة الأخيرة بفضل موهبته العالية ومهارته في التعامل مع الكرة والتحكم فيها والمراوغةأمام الغرافة وأسهممع الدولي السوري أسامة أومري وعلي عوض في تشكيل ثلاثي قوي قاد خط هجوم نادي قطر.

وكان حسين عليقد كشف منذ توقيت مبكر عن خطورته في تهديد مرمى «الفهود»بانطلاقاته السريعة واختراقاته لخط دفاعهم فكاد منذ الدقيقة العاشرة أن يفتتح باب التهدف بعد أن توغل إلى منطقة الجزاء وسدد كرة أرضية باتجاه المرمى غير أن الحارس يوسف حسن أبعدها للزاوية.

وسوف يتوج مجهوداته الجليلةبتعزيز تقدم «الملك» بهدفين دون ردقبل أن يعود مجددا ويحرز ثاني أهدافه والثالث لفريقه ليحسم الفوز في أول مباراة بثلاثةأهداف مقابل هدف.

 

غابي.. حضور مميزبالوسط

لم يحرزاللاعبالإسباني غابي أي هدفعندما دكالسد الذي تعاقد معه في الانتقالات الصيفية لمدة موسمين مع خيار التجديد لموسم ثالث، شباك الخريطيات «الصواعق» بستة أهداف مقابل لاشيء غير أن صيامه عن التهديف الذي لايعتبر دوره أو ميزته عطفا على أنه لاعب وسط دفاعي (ارتكاز) لايقلل شيئا منجودة وقيمة وأهمية العمل الذي بذله في المباراة وسخائه في الجهد منذ بدايتها.

فقد كان غابي البالغ من العمر 35 عاما بخبرة السنوات الطويلة في الدوري الإسباني ولاسيما مع أتلتيكومدريد الذي اعتبر من لاعبيه البارزين بالعقد الأخير، عنصر الربط الفعال بين الدفاع والوسطودائم الارتداد إلى الخلف من أجل مساعدة الدفاع في تأدية مهامه، كما أنه كان يسهم فيبناء العمليات الهجومية.

ولعبغابيالتمريرة الحاسمة التي جاء منها الهدف الأول في المباراة قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 81 بعدما تقدم فريقه بثلاثة أهداف وتأكد أنه في طريقه لحصد الفوز في بداية مشوار منافسته على اللقب.

 

فرانكو..صانع فوز «الأحلام»

يعتبر فوز العربي على الخور بهدف دون رد بداية مثالية بالنسبة لفريق «الأحلام» وخطوة مهمة في سعيه نحو الاستقرار أولا في منطقة الأمان وعدم الانزلاق لمنطقة المهددين بالهبوط حتى لايعيش نفس التجربة المريرة التي عاشها الموسم الماضي.

ويدين الفريق العرباوي في انتزاع الفوز إلى محترفه الجديد الكولومبي فرانكو أريزالا الذي تعاقد معه في فترة الانتقالات الصيفية لمدة موسم.

وقد استغل فرانكو الخلل الدفاعي في إحرازالهدف الوحيد بالمباراة بكرة رأسية.

وكان المهاجم الكولومبي(32 عاما) بإمكانه أن يحرز هدفا ثانيا في الشوط الثاني حيث إنه راوغ ثلاثة لاعبين غير أنه سدد الكرة خارج المرمى.

ويمكن القول بأن هدف فرانكو بقدر ما يعد مهما جدا في بداية «الأحلام» بقدر ما يعد مهما بالنسبة له من أجل تعزيز الثقة في نفسه وقدراته وكسب دعم ومؤازرة الجمهور العرباوي الذي لم يخف بعد التعاقد معه استياءه من الصفقة بسبب رصيده الهزيل جدا من الأهداف التي أحرزها في المواسم الماضية.

 

إدميلسون.. بداية التألق

يبدو أن البرازيلي إدميلسون جونيور المنضم إلى الدحيل من أجل تعويض نجمه وأفضل لاعب بالموسم الماضي التونسي يوسف المساكني الذي يغيب منذ شهر إبريل الماضي عن الملاعب بسبب إصابته بقطع في أربطة ركبته في آخر مباراة لفريقه بمسابقة الدوري ضد السيلية، قد بدأ يجد نفسه في صفوف حامل اللقب.

إدميلسون القادم من ستاندر لييج البلجيكي والبالغ من العمر 23 عاما والمتعاقد مع الدحيل لمدة أربعة مواسم بدا منسجما وأكثر فعالية في مباراته الأولى مع زملائه بالدحيل والمباراة الثانية الرسمية التي يدافع فيها عن ألوانه بعد مباراة السوبر التي انتهت لصالح الريان بركلات الترجيح 5 - 3 بعد التعادل في الوقت الأصلي 1 - 1.

فقد تحرك المحترف البرازيلي في الجهة اليسرى وحاول باستمرار التوغل إلى منطقة جزاء الشحانيةوامداد المهاجم المغربي يوسف العربي بالكرات اللازمة للتهديف.

وتابع إدميلسون اجتهاده بالجهة اليسرى إلى ان أهدى زميله الكوري الجنوبي الكرة التي أحرز منها برأسه الهدف الثاني بعد تمريرة متقنة في الدقيقة 63.

التعليقات

مقالات
السابق التالي