استاد الدوحة
كاريكاتير

قمّة منتظرة بين الأردن وسوريا.. «ديربي الشام» يشدّ الأنظار في اليوم السادس للبطولة

img
  • قبل 2 شهر
  • Thu 10 January 2019
  • 8:48 AM
  • eye 169

تدخل منافسات كأس آسيا 2019 اليوم غمار الجولة الثانية من الدور الأول من خلال ثلاث مباريات، أبرزها تلك التي تجمع بين سوريا والأردن على استاد خليفة بن زايد بمدينة العين ضمن منافسات المجموعة الثانية.

ويدخل المنتخب الأردني المباراة بمعنويات عالية بعد الفوز المستحق الذي حققه في الجولة الأولى على حساب أستراليا حاملة اللقب بهدف دون رد سجله المدافع أنس بني ياسين، وسيحاول أن يضيف فوزا ثانيا يضمن به التأهل رسميا والبقاء في الصدارة.

أما المنتخب السوري الذي مُني بخيبة في مباراته الافتتاحية عندما تعادل مع نظيره الفلسطيني دون أهداف، فإنه يبحث عن تحقيق فوز يصحّح به المسار.

وسبق للمنتخبين أن التقيا مرّة واحدة في النهائيات الآسيوية، وكان ذلك لحساب الدور الأول من نسخة 2011 بالدوحة، وفاز الأردن حينها بهدفين لهدف.

 

بين ستانغ وبوركلمانز

لاشك أن النتيجة التي حققها كل منتخب في مباراته الأولى ستلعب دورا كبيرا في تحديد طريقة تعامل مدربه مع مواجهة اليوم.

فمن جهة المنتخب السوري، سيحاول الألماني بيرند ستانغ أن يدخل اللقاء بنفس هجومي أملا في التقدم مبكرا في النتيجة لإزالة الضغوط الكبيرة الملقاة على كاهل اللاعبين بعد عثرة البداية، ومن ثمة البحث عن النقاط الثلاث.. ويدرك ستانغ أن أي نتيجة غير الفوز تعني تعقيد المهمة بشكل كبير قبل مواجهة أستراليا في الجولة الثالثة.

ومن جانبه، لن يكون البلجيكي فيتال بوركلمانز مدرب الأردن في حاجة إلى إحداث أي تغيير على مستوى طريقة اللعب مقارنة بالمباراة الأولى أمام أستراليا، حيث من المتوقع أن يعمل على تأمين دفاعاته في المقام الأول وانتظار منافسه، ومن ثمة محاولة استغلال الهجمات المرتدة والكرات الثابتة لصنع الفارق.

ويتقن لاعبو المنتخب الأردني تطبيق هذه الطريقة جيّدا، لكنّ المهمة لن تكون سهلة بكل تأكيد أمام خط هجومي فيه أسماء بقيمة السومة وعمر خربين.. وكل ذلك يجعلنا نتوقع مباراة قوية ومشوّقة.. لكن، الأهم في الأخير، هو من يحقق مبتغاه ويخرج من المواجهة بالنتيجة التي ترضيه.

 

تايلند تسعى لتخطي صدمة البداية على حساب البحرين

المباراة الأولى في برنامج اليوم السادس لكأس آسيا 2019، ستجمع ضمن منافسات المجموعة الأولى بين المنتخبين البحريني والتايلندي.

الأول كان قد قدّم مباراة جيدة في الافتتاح واقترب كثيرا من تحقيق الفوز على أصحاب الأرض، عندما تقدّم في النتيجة عند الدقيقة 78، قبل أن يكتفي بنقطة التعادل إثر الهدف الذي أحرزه منتخب البلد المنظم من ضربة جزاء في الدقيقة 88.

أما تايلند، فإنها تلقّت صدمة كبيرة في مباراتها الأولى حين خسرت أمام الهند بأربعة أهداف لهدف وحيد، وهو ما أدّى إلى إقالة المدرب الصربي ميلوفان راييفاتش وتعويضه مؤقتا بمساعده سيريساك الذي لن يكون أمام مهمة سهلة لإخراج الفريق من النفق.

ومن خلال ما أظهره الفريقان خلال الجولة الأولى، تبدو حظوظ البحرين أوفر في تحقيق الفوز الذي يعني بنسبة كبيرة جدا تأهله إلى الدور القادم، حيث سيصبح رصيده 4 نقاط ويضمن بذلك العبور ضمن أفضل الثوالث على أسوأ تقدير.

لكن المنتخب التايلندي سيسعى بلاشك إلى تقديم كل ما لديه لإحباط هذا السيناريو وتجنب الوقوع في فخ الخسارة الثانية على التوالي، بل من المنتظر أن يجازف لتحقيق الفوز، على اعتبار أن التعادل لن يكون مفيدا له بشكل كبير قبل مواجهة المنتخب الإماراتي في الجولة الثالثة.

 

الإمارات للتعويض.. والهند لتأكيد الانطلاقة المميزة

بعد أن خيّب آمال جماهيره في المباراة الافتتاحية حينما تعادل مع البحرين 1 - 1، سيحاول مستضيف البطولة المنتخب الإماراتي تحقيق انتصاره الأول عندما يواجه الهند على استاد مدينة زايد بأبوظبي ضمن منافسات المجموعة الأولى.

وظهر أصحاب الأرض بمستوى هزيل في لقاء الجولة الأولى وكانوا قريبين جدا من تلقي الخسارة لولا ضربة الجزاء التي أنقذ بها أحمد خليل ماء الوجه في اللحظات الأخيرة.

وبعد الانتقادات الكبيرة التي طالت اللاعبين والمدرب الإيطالي ألبيرتو زاكيروني المتوج مع اليابان بنسخة 2011، لن يكون أمام الفريق من خيار سوى تحقيق النقاط الثلاث في مباراة اليوم، مع الحرص على إقناع الجمهور الإماراتي بأن الأداء السيئ في المباراة السابقة كان كبوة عابرة سبّبتها رهبة البداية.  

أما في الجانب المقابل، فنجد منتخبا هنديا يتّقد حماسا ورغبة في إثبات الذات بعد النتيجة الباهرة التي حققها في مباراته الأولى بفوزه العريض على تايلند 4 - 1.

ويعتبر ذلك الفوز تاريخيا، حيث إن المنتخب الهندي لم يسبق له أن انتصر في أي مباراة في كأس أمم آسيا منذ المشاركة الأولى سنة 1964.. وقد ظهر بعدها في نسختي 1984 و2011، فخسر في 6 مناسبات وتعادل في مباراة واحدة.

لكن التحدّي الكبير الذي يواجه منتخب الهند في مباراة اليوم، هو مدى قدرته في الاستفادة من نشوة الفوز على تايلند، وعلى التعامل بذكاء أمام منافس سيضغط عليه بقوة منذ البداية كما هو متوقّع.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي