استاد الدوحة

• طلاب أكاديمية أسباير الرياضيين يناقشون قضايا عالمية وإنسانية حول الصحة والسلامة في مؤتمر AIMS نموذج الأمم المتحدة

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 شهر
  • Sun 10 February 2019
  • 7:37 PM
  • eye 188

اختتمت أكاديمية أسباير مساء السبت مؤتمر AIMS نموذج الأمم المتحدة بالتعاون مع مدارس لندن الدولية في قطر، وميدل إيست الدولية، ومدرسة ستافورد السريلانكية.

وشهد المؤتمر الذي تواصل على مدار يومين (8-9 فبراير) ويضاهي في تنظيمه وفكرته مؤتمرات الأمم المتحدة مشاركة واسعة مما يزيد عن 200 طالبًا من 20 مدرسة طالبًا شاركوا في عدد من النقاشات والمناظرات حول عدد من القضايا العالمية وطرحوا خلالها أفكارهم تجاه إيجاد حلول لعدد من أبرز القضايا حول "الصحة والسلامة".

وتعليقًا على تنظيم الحدث، قال السيد جاسم الجابر مدير المدرسة في أكاديمية أسباير: "هذا الملتقى عبارة عن نموذج محاكاة لمؤتمرات الأمم المتحدة، حيث تناقش الكثير من القضايا الإنسانية كالجوع والفقر والحروب، وقام أبناؤنا الطلاب بطرح أفكارهم، والدخول في مناظرات جماعية تعلموا خلالها من خلال محاكاة المؤتمرات الكبرى كيفية إيصال أفكارهم للجمهور كسفير لدولة ما والمشاركة في عمليات التصويت".

وأضاف: "إن تعلم تلك المهارات في تلك الفترة العمرية ينعكس إيجابيًا على شخصيات الطلاب في المستقبل، ونحن في أكاديمية أسباير نركز على الجانب الأكاديمي بالإضافة إلى الجانب الرياضي على بناء شخصية الطالب وتنمية هذا الجانب من الشخصية من خلال الكثير من البرامج والأنشطة والمؤتمرات وزرع قيم الدين الإسلامي، علاوة على الدورات التي يتلقونها حول كيفية مواجهة الجمهور والإعلام والسفر للخارج للمشاركة في المبادرات الخيرية، ومن خلال المواقف والخبرات التي يمر بها في التعامل مع مختلف الجنسيات، تصقل شخصية الطالب الرياضي ليصبح خير سفير لبلاده".

وتقوم أكاديمية أسباير بتطوير الناشئين الرياضيين ليصبحوا قادة، وطلبة للعلم مدى الحياة، ومواطنين ذوي عقلية عالمية، وتضطلع بمهمة توفير بيئة تعليمية يسودها التجاوب والخبرات الثقافية المتعددة لتطوير الإمكانات الأكاديمية للطلاب الرياضيين. وباستخدام أحدث التقنيات في عصرنا الحالي، تساهم بذلك المدرسة في تنمية قدرات الطلاب ليصبحوا متعلمين مسؤولين وليكونوا مصدرًا لإلهام كل طالب رياضي ليقدم إسهامات مقدرة لمجتمعنا العالمي.

وتشجع المدرسة أبناءها من الطلاب الرياضيين على معاملة الآخرين بكرامة واحترام واهتمام في ظل احتفائها بالتنوع الثقافي والتعليمي، كما أنها تعلم الطلاب كيفية التواصل بانفتاح وصدق وكذلك التحلي بالالتزام والتعاون مع الجميع والشجاعة والانضباط الذاتي، ومن هذا المنطلق تساعد المدرسة طلابها الرياضيين على تحقيق إمكاناتهم وأن يكونوا طلاب علم مدى الحياة، وتؤمن المدرسة بأن التعلم هو الدافع الحقيقي لاكتساب المعارف والقيم والمهارات الجديدة في ظل بيئة يسودها الشغف والاحترام وتتيح للفرد التطور حتى يصير المرء طالب علم عالمي طوال حياته.

التعليقات