استاد الدوحة

أكد أنها تحقق الانسجام وترفع من الكفاءة.. الخاطر: الشراكة الجديدة مع الفيفا تضع «نموذجاً» جديداً لاستضافة بطولات كأس العالم

المصدر: عبدالعزيز أبوحمر

img
  • قبل 2 شهر
  • Mon 11 February 2019
  • 9:53 AM
  • eye 231

سيتم المزج بين الإرث التنظيمي التراكمي القطري وخبرات الفيفا للخروج بمونديال مثالي

 

أوضح ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي لشراكة كأس العالم فيفا قطر 2022، أن الشراكة الجديدة بين قطر والفيفا من شأنها أن تضع نموذجا جديدا لاستضافة بطولات كأس العالم فيما بعد مونديال قطر 2022، موضحا أن هذه الشراكة ستزيد الانسجام وترفع من مستويات الكفاءة في الأداء والتشغيل وصولا لتنظيم بطولة كأس عالم مثالية وناجحة.

وفي جلسة مع وسائل الإعلام المحلية يوم أمس الأحد، أزال الخاطر بعض الالتباس الذي كان يعتري الإعلان عن الشراكة الأسبوع الماضي. وقال إن رئيس الفيفا جياني إنفانتينو تحدث قبل عامين عن ضرورة رفع مستوى التنسيق وزيادة الانسجام بين الدولة المستضيفة والفيفا واللجنة المحلية المنظمة، وتمخض ذلك في نهاية المطاف عن هذه الشراكة التي جاءت بعد دراسة وافية بين كل الأطراف.

 

نقاش مع الفيفا

أوضح الرئيس التنفيذي للشراكة الجديدة «كأس العالم فيفا قطر 2022» أنه في السابق كان هناك اللجنة المحلية المنظمة هي التي تتولى كافة الامور، وكان يحدث تشابك في الادوار، فكان على سبيل المثال هناك ميزانية للفيفا وأخرى للجنة المحلية، لكن النقاش مع الفيفا تمخض عن هذا «النموذج» الذي وضع إطارا واضحا لتسيير الأمور بأعلى مستويات الكفاءة.

وقال الخاطر في معرض حديثه عن الشراكة الجديدة: نتناقش مع الفيفا منذ 2016 وعلى مدار سنتين توصلنا إلى أفضل طريقة، الطريقة المثالية التي نتوقع انها سيتم تطبيقها في كل البطولات القادمة، باقٍ الآن من الزمن 4 سنوات أو أقل قليلا، وخلال المرحلة القادمة ستكون هناك زيارات متعددة للفيفا، وهذه الزيارات ستكون وفق عمل الشراكة بيننا وبين الفيفا.

وخلاصة القول، إن الشراكة الجديدة ستمزج بين الإرث التنظيمي المتراكم في قطر والخبرات المتواجدة في اللجنة العليا واتحاد كرة القدم ومؤسسة دوري النجوم وغيرها من مؤسساتنا الرياضية، وهي الخبرات المتراكمة من فعاليات وبطولات كبرى، مثل الأسياد، وسيتم مزج كل ذلك مع الخبرات الكبيرة للفيفا في تنظيم كأس العالم لنخرج بتنظيم مونديال 2022 بشكل مثالي.

 

الميزانية بوضوح

قال الخاطر: موازنة اللجنة المحلية المنظمة أو الشراكة «كأس العالم فيفا قطر 2022» ستكون من ميزانية الفيفا، وهذه تختلف تماما وليس لها علاقة بميزانية اللجنة العليا للمشاريع والارث.

 

اللجنة العليا قائمة

كشف الخاطر عن أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث قائمة وتواصل عملها وهي المسؤولة عن البنية التحتية والمشاريع والتنسيق مع الجهات الحكومية في دولة قطر وكل ما يخص الجمهور والفعاليات المصاحبة والخدمات الصحية والأمن، وقد تم تحديد الاختصاصات بشكل اكبر حول كافة تفاصيل عمليات البطولة.

وشدد: اللجنة العليا للمشاريع والإرث دورها مستمر حتى ما بعد انتهاء البطولة خاصة في عملية الإرث وإدارة هذه العملية وعمليات أخرى وفق الخطط الموضوعة.

وتابع: الشراكة الجديدة مع الفيفا ستكون مسؤولة عن تنظيم حدث البطولة في ملاعب التدريب ومناطق البث، وايضا الفرق والمسؤولين وسكنهم وكافة الامور الخاصة بها.

التعليقات