استاد الدوحة
كاريكاتير

ليؤكدوا بطلان مزاعم دول الحصار .. رعاية مميزة لثلاثين ألفاً من عمال مشاريع 2022

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 1 اسبوع
  • Tue 13 August 2019
  • 6:07 AM
  • eye 90

سوف يصل عدد العاملين في مشاريعنا في هذا العام إلى ثلاثين ألف عامل ينحدرون من عدة دول تشمل نيبال والهند وتركيا والصين والفلبين، حيث يمثل عمال 2022 مزيجاً ثقافياً متنوعاً، ويتعاونون معاً في تشييد البنية التحتية المرتبطة باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 وإثبات بطلان المزاعم التي يرددها إعلام دول الحصار.

ويحظى جميع عمال 2022 بالحماية التي توفرها معايير رعاية العمال، وهي وثيقة ملزمة تعاقدياً تضمن لكل فرد يسهم في تنفيذ مشاريع اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن يُعامل باحترام وكرامة.

 

حماية ورفاهية العمال

تقول اللجنة العليا للمشاريع والإرث: نضمن حماية صحة وسلامة ورفاه عمالنا طوال فترة العمل في مشاريعنا. ونبذل قصارى جهدنا لينعم العمال بتجربة إيجابية منذ البداية حتى انتهاء عملهم في مشاريع اللجنة العليا، وذلك عبر تطبيق معايير عمل صارمة بشأن الصحة والسلامة في مواقع العمل، مع ضمان استمتاع العمال بأماكن سكن نظيفة ومريحة.

وتكرّس اللجنة العليا جهودها من أجل أن ينعم العمال بحياة أفضل، سواء عبر برامج التدريب الرامية إلى تحسين مهاراتهم في أداء مهام العمل، أو الدورات التوعوية حول أهمية اتباع أنظمة غذائية أفضل، حيث نراقب عن كثب رحلة العمال خلال فترة عملهم في مشاريعنا.

 

 

التواصل أمر مهم

التواصل مع عمال 2022 أمر في غاية الأهمية. ويمضي فريق العمل الوقت في التعرف على العمال، ومناقشة اهتماماتهم وهمومهم وشكاواهم، وفي بعض الأحيان نصغي فقط إلى حديثهم، أو نشاركهم وجبة طعام، لكننا نحرص دائماً على أن يبقى العمال على يقين من أننا هنا من أجلهم.

وتؤكد اللجنة: نحن على علم بما يحتاجه العمال لأننا نسألهم دائماً عن ذلك. اتخذنا عدداً من الإجراءات، مثل تخصيص الخط الساخن لتلقي الشكاوى، وتشكيل منتديات رعاية العمال، وإجراء المقابلات مع العمال، وهي إجراءات نتأكد من خلالها أن للعمال صوتاً مسموعاً، وأنهم يشعرون بكونهم جزءاً أصيلًا من هذه البطولة.

 

فخورون بما تحقق

تتجسّد على أيدي هؤلاء العمال استعداداتنا لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وسوف نبقى دائماً فخورين بالتزامهم تجاه هذه البطولة التاريخية.

تتطوّر هذه المعايير بمرور الوقت وفي ظل التغيّر الذي تشهده ممارسات العمل، وقد أصدرنا نسخة محدّثة من المعايير في 2016، لتعزيز المتطلبات وفق خبراتنا على مدى العامين السابقين. وقد أنجزنا هذه الخطوة بالتشاور مع مجتمع الأعمال والعديد من منظمات المجتمع المدني، وتشمل هيومن رايتس ووتش، ومنظمة العفو الدولية، والاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب (EN)، ومهندسون ضد الفقر (EN)، ومنظمة هيومنتي يونايتد (EN) ، ومنظمة العمل الدولية (EN) .

وتتحمل اللجنة العليا والمقاولون والشركاء المسؤولية بشأن معايير رعاية العمال. ونسارع على الفور بتصحيح أي حالة من عدم الامتثال للمعايير من خلال التعاون، وذلك بهدف المساعدة في التغلّب على أي مشاكل قد يواجهها عمال مشاريع 2022.

التعليقات

مقالات
السابق التالي