استاد الدوحة
كاريكاتير

قمة أسباير العالمية لأداء وعلوم كرة القدم.. تختتم اليوم .. اليوم الثاني يشهد نقاشات عميقة في «دردشة النجوم» بحضور سانشيز وكريسبو

المصدر: عبدالعزيز أبوحمر

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Wed 09 October 2019
  • 4:44 AM
  • eye 77

الوفود المشاركة تعتبر القمة «فرصة ومنصة مهمة» لتبادل الخبرات ومستجدات العلوم

 

تختتم مساء اليوم فعاليات النسخة الخامسة من قمة أسباير العالمية لأداء وعلوم كرة القدم، وهو الحدث المقام على مدار ثلاثة أيام بقاعة أولمبيا آسيا بمركز تطوير الأداء «الجديد» بأكاديمية أسباير في العاصمة القطرية الدوحة.

وتواصلت أعمال اليوم الثاني للقمة بمشاركة خبراء اللعبة من جميع أنحاء العالم يمثلون 50 نادياً واتحاداً من حول العالم. وتعد القمة ترجمة لبرنامج يعمل على مدار العام ونقطة انطلاقه أكاديمية أسباير، وهو برنامج «مجتمع الزمالة لأكاديمية أسباير» الذي يشارك فيه أكثر من 80 نادياً واتحاداً عالمياً حضر منهم في القمة ما يزيد على 50 نادياً واتحاداً. وأقيمت النسخ الأربع الماضية من القمة في عواصم أوروبية، وهذه هي المرة الأولى التي تقام في الدوحة.

 

دردشة النجوم

شهد اليوم الثاني من القمة فقرة «دردشة النجوم»، حيث تحدث كل على حدة، فيليكس سانشيز مدرب المنتخب القطري والمدرب الأرجنتيني الشهير هيرنان كريسبو، عن تجاربهما الشخصية والمحطات البارزة في مشوارهما الكروي.

 

سانشيز: مشروع أسباير أثمر عن إنجازات وألقاب 

أشاد الإسباني فيليكس سانشيز مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، بالدور الذي لعبته أكاديمية أسباير في تحقيق الإنجاز التاريخي بحصول العنابي على لقب كأس أمم آسيا لكرة القدم الأخيرة في الإمارات 2019 للمرة الأولى.

وقال سانشيز في جلسة «دردشات النجوم»، على هامش اليوم الثاني لفعاليات النسخة الخامسة من القمة العالمية لأكاديمية أسباير حول أداء وعلوم كرة القدم التي انطلقت أمس الأول، إنه محظوظ للغاية بتواجده على رأس القيادة الفنية لمنتخبنا الوطني الذي نال لقب البطولة الآسيوية الأخيرة.. ومن قبلها قيادته لمنتخبنا الوطني للشباب تحت 19 سنة لكرة القدم الحائز على لقب بطولة كأس الأمم الآسيوية «27» التي استضافتها مدينة يانغون في ميانمار، بعد الفوز في المباراة النهائية على كوريا الشمالية بهدف دون رد.

وأرجع سانشيز النجاح الذي حققه مع الكرة القطرية إلى أكاديمية أسباير التي انضم إليها في عام 2006، قادماً من أكاديمية برشلونة الإسباني حيث تولى تدريب فريق الشباب للنادي الكتالوني.

وأضاف، أنه سعيد بما حققه مع العنابي بحصوله على لقب كأس أمم آسيا للمرة الأولى في تاريخ الكرة القطرية، بالإضافة إلى المشاركة في بطولة كوبا أمريكا التي أقيمت في البرازيل هذا الصيف.

وأشار إلى أنه يتطلع للاستمرار مع العنابي خصوصاً أنه يقوم بتجهيز المنتخب لخوض غمار مونديال قطر 2022، وهي فرصة ثمينة لنا لتشريف الكرة العربية والآسيوية في المحفل الدولي.

ووصف الإسباني سانشيز مشروع أسباير بالطموح والفريد من نوعه، وهو ما نتج عنه تحقيق العديد من البطولات والألقاب سواء في الألعاب الجماعية أو الفردية.. مشيداً بالإنجاز الذي حققه بطلنا العالمي والأولمبي معتز عيسى برشم بتحقيق الميدالية الذهبية لمونديال ألعاب القوى في منافسات الوثب العالي والتي أقيمت مؤخراً في الدوحة.

وعن علاقته بلاعبي منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، أجاب قائلاً: تربطني علاقة وثيقة مع لاعبي العنابي لأنني كنت مدرباً لبعضهم في عمر 15 سنة حتى أصبحوا نجوم المنتخب الأول الآن.

وبسؤاله عن سر النجاحات التي حققها مع الكرة القطرية، قال سانشيز: إن الاستقرار أمر هام جداً وهو أحد الأسباب الرئيسية وراء تحقيق هذا الإنجاز التاريخي بالحصول على لقب كأس أمم آسيا.. كاشفاً أنه تعثر في بدايته مع المنتخب الأول، ولكن إيماناً من مسؤولي اتحاد الكرة بقدراته الفنية نتج عنه الاستمرار ومن ثم حصد لقب كأس آسيا والمشاركة في بطولة كوبا أمريكا كأول منتخب عربي يشارك في البطولة اللاتينية.

 

كريسبو ودردشة النجوم

تحدث هرنان خورخي كريسبو مهاجم منتخب الأرجنتين السابق لكرة القدم عن مسيرته الكروية خلال حلوله ضيفاً في جلسة «دردشات النجوم»، على هامش اليوم الثاني لفعاليات النسخة الخامسة من القمة العالمية لأكاديمية أسباير حول أداء وعلوم كرة القدم، حيث أكد أنه يعتز باحترافه في نادي بارما الإيطالي عام 1996، وذلك بعد أن بدأ مسيرته في نادي ريفر بليت الأرجنتيني عام 1993، الذي حقق معه لقب الدوري الأرجنتيني، وحصد لقب كوبا ليبرتادوريس، ليخطف أنظار نادي بارما بعد أن خاض بقميص ريفر بليت 62 مباراة، سجل خلالها 24 هدفاً.

وأضاف أن انتقاله إلى صفوف بارما الإيطالي كان حلماً كبيراً له، لاسيما أنه كان يراوده حلم الاحتراف في الكالتشيو منذ الصغر وهو ما تحقق، وخلال مشواره مع بارما استطاع الحصول على لقب كأس إيطاليا، وكأس الاتحاد الأوروبي عام 1996، وفي نفس العام فاز بالميدالية الفضية بعدما شارك مع منتخب التانجو في الألعاب الأولمبية في أتلانتا، وتوج هدافاً للبطولة برصيد 6 أهداف.

وأوضح النجم الأرجنتيني أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي كانت له إسهامات كبيرة خلال مشواره الكروي، حيث ساعده على الانتقال إلى صفوف لاتسيو الإيطالي بمبلغ قياسي بلغ 35 مليون جنيه إسترليني، ونجح في أول مواسمه في الحصول على لقب هداف الكالتشيو برصيد 26 هدفاً.

وكشف كريسبو أنه كان يخطط لعدم مغادرة الكالتشيو، خصوصاً أنه ارتبط بشكل كبير في العيش بإيطاليا، وهو ما جعله ينتقل إلى صفوف إنترميلان في موسم 2002، ليكون بديلاً للنجم البرازيلي السابق رونالدو، مقابل 40 مليون يورو، حيث استطاع كريسبو تسجيل 7 أهداف في 18 مباراة في أول مواسمه مع النادي الإيطالي.

وواصل كريسبو حديثه خلال جلسة «دردشات النجوم»، مؤكداً أنه جلس كثيراً على دكة البدلاء لمنتخب بلاده، رغم أنه الهداف الأول لنادي بارما، ولكن لم يعترض على قرارات الجهاز الفني طيلة مسيرته الكروية.

وتابع أنه خاض تجربة احترافية في الدوري الإنجليزي عبر بواية نادي تشيلسي في موسم 2003، ثم لعب في صفوف الميلان على سبيل الإعارة في موسم 2004 - 2005، نجح خلالها في إحراز لقب دوري أبطال أوروبا بعد تسجيله هدفين من أهداف ميلان الثلاثة أمام ليفربول الإنجليزي.

 

مباراة نقاشية ممتعة من شوطين بين أندية عالمية مختلفة والاتحادين القطري والكوري

شهدت أعمال اليوم الثاني من قمة أسباير العالمية لأداء وعلوم كرة القدم جلسات نقاشية ثرية، إحداها جاءت بعنوان «تحسين عملية التعافي بين اللاعبين الشباب»، وهي الجلسة التي جاءت من شوطين، وتكونت في الشوط الأول من المتخصصين والمسؤولين عن اللياقة البدنية والأداء من المنتخب القطري بوجود ألبيرتو منيدز مدرب اللياقة بالمنتخبات القطرية وسينجوان أوه مدرب اللياقة البدنية بالمنتخبات الكورية وفرانسيسكو تافاريز منسق الأداء في نادي سبورتنج البرتغالي، فيما تمثل الشوط الثاني من الحلقة النقاشية بأندية أتليتكو بارانينسي ممثلاً في فيليبي نونيز مدير التحمل واللياقة وجاكي أدي مدير تطوير اللياقة البدنية في نادي ليفربول وكريم هادر مدير أكاديمية الأداء بنادي باريس سان جيرمان.

وعلى غرار التنافس داخل أرض الملعب إذا ما جمعت كرة القدم هذه الأندية، كان التنافس حاضراً في شوطي الجلسة، وجاءت النقاشات بين ممثلي الأندية والاتحادات المشاركة معمقة وتناولت أحدث الوسائل فيما يتعلق بتعظيم أداء اللاعبين بصفة عامة، فيما استعرض البيرتو مينديز تجربته مع المنتخبات القطرية للشباب والناشئين والأولمبي وصولاً إلى المنتخب القطري الأول.

كما احتدم النقاش وزاد عمقاً في شوط النقاش الثاني في وجود ناديين أوروبيين، هما باريس سان جيرمان وليفربول، وناد من أمريكا الجنوبية وهو أتليتكو بارانينسي البرازيلي، وخلصت الجلسة إلى استعراض كل الوسائل الحديثة فيما يتعلق بتحسين الأداء والإسراع بعودة اللاعبين، وخاصة الشباب من الإصابات المختلفة.

 

 حديث الوفود

الاتحاد التشيلي: فرصة مهمة للتواصل

قال لويس ساوماو مدير تطوير الأداء بالاتحاد التشيلي لكرة القدم إن القمة فرصة مهمة للتواصل المباشر. وهو فخور جداً بتبادل المعلومات والمعارف مع الأندية المشاركة سواء الأوروبية أو الخبرات الموجودة من أكاديمية أسباير وهو ما يعزز من وحدة كرة القدم العالمية، ولاشك أن قمة أسباير التي أحضرها شخصياً للمرة الثانية قد أصبحت معلماً مهماً في كرة القدم ومنصة مهمة.

وتابع: لمسنا مدى الحرص الكبير من قبل أسباير على جمع شمل أسرة كرة القدم العالمية وبناء جسور من التواصل لبحث أبرز المسائل التي تخص كرة القدم، مشيراً إلى أنه شاهد أداء المنتخب القطري في كوبا أمريكا الأخيرة وأبدى إعجابه بالقفزة الكبيرة التي حققها هذا المنتخب الذي يستعد لاستضافة كأس العالم على أرضه، ومن المهم أن نرى بلد المونديال يحقق هذه النجاحات.

 

نادي روما: حدث غير مسبوق

قال ماوريسيو فانكيني منسق أداء اللاعبين في نادي روما الإيطالي إن قمة أسباير حدث غير مسبوق وفرصة لتبادل الخبرات والأفكار حول الأمور التي تحدث على مدار العام في ملاعب كرة القدم.. هذا الحدث يجعلنا نفكر بشكل مختلف ويوفر مدخلات نوعية تساعد في تطوير الأداء، وهذا شيء جيد للغاية.

وتابع: أكاديمية أسباير معلم رائع في قطر، وبالنسبة لي هذه هي زيارتي الأولى إلى قطر وكنت سعيداً بخوض هذه التجربة والتعرف على ما تحويه أسباير من أقسام وأجزاء تسهم في نمو كرة القدم المحلية والعالمية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي