استاد الدوحة
كاريكاتير

يوون: نسخة الدوحة تتويج لجهود الأعضاء المؤسسين .. اليوم.. إسدال الستار على مؤتمر المعاهد الرياضية الآسيوية

المصدر: عبدالعزيز أبوحمر

img
  • قبل 1 اسبوع
  • Thu 07 November 2019
  • 4:50 AM
  • eye 131

الوفود تنهي المؤتمر بجلستين وجولة حرة لحضور جانب من بطولة العالم للسباحة

 

تختتم اليوم الخميس أعمال المؤتمر الرابع لاتحاد المعاهد الرياضية الآسيوية «أسيا» الذي تستضيفه الدوحة، بإقامة جلستين صباحيتين يسدل بعدهما الستار على أعمال المؤتمر الذي انطلق يوم الثلاثاء وامتد على مدار ثلاثة أيام. ويقام صباح اليوم جلستان تعنيان بالتعامل مع طلبات الأعضاء الجدد، ثم استعراض آفاق التعاون والعمل خلال العام 2020.

وكان اليوم الثاني قد شهد عدة جلسات متخصصة ومتنوعة تناولت بعض التجارب في الإسكواش وتنس الطاولة وألعاب القوى، وفيها تبادل المتحدثون من النخبة في هذه الألعاب عن هذه التجارب الثرية.

 

اجتماع الجمعية العمومية

شهد المؤتمر الرابع لاتحاد المعاهد الرياضية الآسيوية «أسيا» أعمال الجمعية العمومية للمؤتمر بحضور ممثلي الدول الأعضاء وعددهم 15 دولة، وفي مقدمتهم الأعضاء المؤسسون، وهم قطر واليابان وسنغافورة وهونج كونج وهي الدول التي استضافت النسخ الأربع للمؤتمر حتى الآن، وهو ما جعل توه يوون يي نائب رئيس الاتحاد يقول إن مؤتمر الدوحة توج عقد الاتحاد الذي ولد في عام 2015.

 

توه يوون: قطر باتت مسرحاً لمعظم الأحداث الرياضية الكبرى

قال توه يوون يي، نائب رئيس اتحاد المعاهد الرياضية الآسيوية «أسيا» ورئيس المعهد الرياضي في سنغافورة، إن النسخة الرابعة للمؤتمر المقامة في الدوحة هي تتويج للنسخ الثلاث السابقة لهذا الحدث والتي شكلت تطوراً مهماً في مسيرة عمل الاتحاد، وهذا ما انعكس على أعماله سواء من ناحية قبول أعضاء جدد أو الحضور على مستوى الأعضاء المؤسسين الأربعة، وهي اليابان وسنغافورة وهونج كونج وقطر.

وتابع: المشاركون في الكونجرس من جميع الدول الأعضاء أعربوا عن ارتياحهم وحماسهم في هذه المشاركة في دولة قطر التي تعد مسرحاً لمعظم الأحداث الرياضية الكبرى، مثل بطولة العالم لألعاب القوى ونهائيات كأس العالم 2022، كما تابعنا وصول قطر إلى قمة الهرم الآسيوي في كرة القدم بالتتويج بلقب كأس آسيا 2019، وقد تابعنا في سنغافورة هذا التتويج القطري الكبير، ونحن في سنغافورة كبلد صغير أيضا نسعى لتبني النموذج الطموح.

 

موراي: الدوحة تشهد تطوراً مستمراً للأفضل

قال الدكتور ستافورد موراي، رئيس مجموعة الإبداع والأبحاث بالمعهد الرياضي في نيوزيلندا: لقد زرت قطر من قبل، وفي كل مرة آتي إلى هنا أجد تطوراً وتغييراً للأفضل، وأجد هناك استثماراً ما في الرياضة وتطويرها.. الدوحة أصبحت مركزاً يحتضن كل مبادرات الإبداع، والنسخة الرابعة من مؤتمر اتحاد المعاهد الرياضية الآسيوية خرجت بصورة رائعة من حيث التنظيم والمخرجات المهنية، وأنا شخصياً استمتعت بنخبة المتحدثين في هذه النسخة وتنوع القضايا التي تمت مناقشتها.

 

بول هاريون: أكاديمية أسباير صرح رياضي للمنطقة والعالم

من ناحيته، كشف بول هاريون من مجموعة كوينتون المتخصصة في علوم وأداء الرياضة أن هذه هي أول زيارة له للدوحة، وقال إنه وجد أن أكاديمية أسباير، كما كان يسمع عنها دائماً، صرح رياضي للمنطقة والعالم، إنها مكان يفوق الخيال والحقيقة أن ما تزخر به أسباير من تجهيزات ومنشآت يفوق كثيراً أمثاله في العالم، ويبدو أن هذا المكان صمم خصيصاً لتخريج الرياضيين النخبة في جميع التخصصات، وأعتقد أن طلابها الرياضيين محظوظون في التدرب والتعلم في هذه الأجواء الاحترافية والمهنية المدروسة.

وتابع هاريون: كل ذلك يبرر التفوق الذي وصل إليه المنتخب القطري الذي أصبح بطلاً لقارة آسيا.. أظن أن كل ذلك لم يأت من فراغ.

 

محمد الذوادي: المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات

أعرب محمد عيسى الذوادي، رئيس قسم إداريي الفرق في أكاديمية أسباير، عن سعادته بالتواجد والمشاركة، معتبراً أن المؤتمر منصة جيدة لتبادل الخبرات ووجهات النظر المختلفة عن موضوع انتقال اللاعبين من مرحلة الشباب إلى الكبار وتطبيقهم للعلوم الرياضية في مختلف المجالات، خاصة أن الكل يطمح لخلق بيئة تنافسية والوصول إلى أعلى المستويات في المحافل الآسيوية والعالمية وعلى المستوى الأولمبي، ومن المهم الاطلاع على تجارب الآخرين وطريقة العمل لديهم وسعيهم لتحقيق النتائج، وبلاشك لا يختلف عن أهداف أكاديمية أسباير الرامية لتحقيق أعلى النتائج والوصول إلى العالمية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي