استاد الدوحة
كاريكاتير

في ظل أزمة كوفيد 19 .. «سبيتار» يتبنى خطة عمل متوازنة ويركز على التثقيف الصحي للرياضيين

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Tue 24 March 2020
  • 7:28 AM
  • eye 189

اتباع الاشتراطات التي فرضتها وزارة الصحة العامة

 

في ظل تبعات الأزمة التي فرضها انتشار فيروس كورونا «كوفيد 19» على مختلف المجالات، خاصة منها الرياضة، يواصل سبيتار مهامه المتمثلة في تقديم الدعم الطبي لمختلف الرياضيين واتباع سياسة وقائية تهدف الى المحافظة على صحة الرياضيين، تجسيدا لدوره الرياضي في تقديم أفضل الخدمات الطبية والوقائية للرياضيين، دون إهمال دوره التعليمي والتثقيفي للرياضيين والمجتمع.

وقام سبيتار بالعديد من الاجراءات الاحترازية مع بداية تفشي الفيروس في العالم، حيث وجه مجموعة من القرارات والإرشادات للفرق والاتحادات الرياضية في قطر من خلال اتباع الاشتراطات الصحية التي فرضتها وزارة الصحة العامة في قطر قبل شهر من الآن، كما تم توزيع مجموعة من الإرشادات والمنشورات التوعوية للأطقم الطبية العاملة في الفرق والاتحادات والتي يشرف عليها البرنامج الوطني للطب الرياضي في سبيتار.

 

إجراءات وقائية في الأندية والاتحادات

قام سبيتار بإبلاغ كل الرياضيين في قطر، بضرورة اتباع التعليمات التي فرضتها وزارة الصحة بما يخص التدابير الوقائية لتفادي تفشي الفيروس، كما تم ابلاغ كل الرياضيين بإمكانية الحجر الصحي في حال سفرهم خارج البلاد، بل إن هناك رياضيين قد خضعوا للحجر الصحي مباشرة بعد عودتهم لقطر من أجل المصلحة المشتركة للرياضي والمجتمع ككل. 

وقال د.خالد حسون، المدير الطبي للأندية والاتحادات في البرنامج الوطني للطب الرياضي في سبيتار: «قمنا في الوهلة الاولى بإبلاغ كل الأطقم الطبية في سبيتار والعاملة في الاندية والاتحادات باتباع التعليمات التي حددتها وزارة الصحة، بالاضافة الى اتباع تعليمات سبيتار المتعلقة بمكافحة العدوى، وتذكيرهم بالإجراءات التي نقوم بها بشكل روتيني في سبيتار عند مشاركة الفرق الرياضية في الفعاليات، طالما أن العديد من الرياضيين يسافرون خارج البلد للمشاركة في منافسات دولية أو معسكرات تحضيرية».

وأضاف: «بعد هذا الإجراء مباشرة اتصلنا بالأطقم العاملة في الميدان، من خلال مختلف عيادات سبيتار المتوزعة في الفرق والأندية لتفادي المجيء للمستشفى إلا للضرورة القصوى، واتباع التعليمات مع إبقاء الحد الأدنى. كما تم ترتيب الأولويات بالنسبة للرياضيين الذين تتطلب حالتهم التدخل الجراحي أو العلاج بشكل مستعجل، بينما تم تقديم الإرشادات بالنسبة للرياضيين الذين يزاولون العلاج الطبيعي والتأهيل». 

وكان د. خالد حسون قد مثل سبيتار في الاجتماع المشترك الذي نظمه اتحاد كرة القدم القطري وحضره ممثلون من مختلف الجهات الرياضية والطبية في الدولة، حيث تمت مناقشة الآليات الخاصة بالعودة للتدريبات بالنسبة لأندية دوري نجوم قطر، وكيفية المحافظة على اللياقة البدنية بعيدا عن المنافسات، حيث تمت الموافقة على آلية موحدة تتوافق والشروط الصحية والتدابير الوقائية لتفادي العدوى وتفشي المرض بين أعضاء الفريق.

 

احتياطات لتفادي العدوى

وبخصوص الاحتياطات التي يجب اتخاذها لحماية الرياضيين من العدوى، قال د. أولاف شوماخر، رئيس لجنة التحكم في العدوى في سبيتار: «هي نفس الاجراءات التي يتم تطبيقها على عامة الناس، التي تشمل غسل اليدين، واستخدام مطهرات الكحول اليدوية، والابتعاد عن الحشود للحد من التعرض المحتمل للعدوى وتجنب أي نشاط قد يضعف الجهاز المناعي، مثل قلة النوم وسوء التغذية، وتطبق احتياطات العدوى القياسية التي تستخدم للالتهابات الأخرى أيضًا على تجنب المصافحة وحتى توقيع الأوتوغرافات، وفي حال السفر يجب اتخاذ إجراء العزل خاصة بالنسبة لأعضاء الفريق الذين يعانون من أعراض مرضية والتهابات الجهاز التنفسي العلوي عن بقية الفريق».

ورغم أن أغلب البلدان قامت بتوقيف الرحلات الجوية وتطبيق الحجر الصحي، إلا أن د. شوماخر نبه إلى أن: «التعليمات التي توجه حاليا للعامة، هي نفسها التي كنا نوجهها سابقا للرياضيين للوقاية من العدوى خلال سفرهم للمعسكرات أو التدريبات خارج البلاد».

 

التثقيف الصحي للرياضيين والمجتمع

باعتباره مستشفى معتمدا من طرف العديد من المؤسسات الطبية والرياضية المعترف بها، فإن خبراء سبيتار ينبهون دائما لمثل هذه الإجراءات الوقائية من خلال العديد من البرامج المعرفية التي يقوم بها بشكل مستمر داخل سبيتار أو في المؤسسات والأندية التي يشرف عليها، مثل المؤتمرات العلمية والدورات التثقيفية التي تستهدف الطاقم الطبي.

ويقوم سبيتار بتقديم برامج تثقيفية وتوعوية للجمهور من خلال وسائل الإعلام وكذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي للمستشفى، من خلال تقديم العديد من النصائح والدراسات المدعومة بالأدلة في إطار حرص سبيتار الدائم على تشارك المعرفة والعلوم مع الخبراء والمتخصصين في مجالات الطب الرياضي من جميع أنحاء العالم. وانطلاقا من دوره كأحد المراكز البحثية المعترف بها عالميا، قام سبيتار بإنتاج سلسلة من الفيديوهات التعليمية وقام بنشرها على قناته الرسمية على اليوتيوب توضح مراحل التأهيل والعلاج للرياضيين المصابين ومن بينها أساليب تقييم الإصابة، والتأهيل، والتمارين للحفاظ على اللياقة البدنية وأخرى لكيفية التعامل مع أكثر الإصابات شيوعًا بين الرياضيين في عالم الرياضة.

وفي عام 2017، حصل مستشفى سبيتار على جائزة المستشفى الصديق لسلامة المرضى – المستوى الثالث – التي تقدمها وزارة الصحة العامة، بالشراكة مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بالشرق الأوسط.

ويعتمد تقييم هذه الجائزة على مراجعة 140 معيارا لضمان سلامة المرضى تغطي خمسة مجالات أساسية، هي: القيادة والإدارة والمريض والمشاركة العامة والممارسة السريرية القائمة على الأدلة والبيئة الآمنة والتعلم مدى الحياة، وبعد القيام بعملية صارمة للتقييم الذاتي، والتقييم الخارجي وتطبيق إجراءات السلامة الجديدة على مدى 18 شهراً، حصل سبيتار على هذا التصنيف المهم.

كما أن في عام 2018، حصل سبيتار على شهادة اعتماد المستوى الماسي من الاعتماد الكندي الدولي للتميز والذي يعد من أرقى درجات الاعتماد التي تمنحها المنظمة للمؤسسات التي تتخذ من الجودة منهاجًا لعملها وتتابع وبدقة مخرجاتها باستخدام أحدث الطرق العلمية وأفضل الممارسات في سبيل تطوير خدماتها وتشمل الخدمات الطبية والإدارية والمالية والتكنولوجية ومختلف التجهيزات. 

تجدر الإشارة إلى أن سبيتار يتوافر على أحد البرامج الوقائية الرائدة في العالم وما يعرف ببرنامج «أسبريف» برنامج سبيتار الرياضي للوقاية من الإصابات والحد من الأمراض، وهو برنامج مختص أنشأه سبيتار كبرنامج بحثي مستدام طويل الأجل, أطلقه في تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2012. ويرتكز هذا البرنامج على عنصرين رئيسيين مرتبطين بالبحث والتنفيذ، كما أن الأهداف والأنشطة داخل هذا البرنامج تتماشى بشكل وثيق مع تلك التي تعتمدها اللجنة الاولمبية الدولية، إذ يعد سبيتار أحد مراكز بحوث اللجنة الاولمبية الدولية للوقاية من الاصابة وحماية صحة الرياضيين المعتمدة عالمياً منذ نوفمبر عام 2014.

التعليقات

مقالات
السابق التالي