استاد الدوحة
كاريكاتير

سفراء الجيل المبهر الشباب يزورون روسيا خلال بطولة كأس العالم ٢٠١٨ في رحلة استثنائية

المصدر: موقع اللجنة العليا

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Wed 11 July 2018
  • 7:52 PM
  • eye 102

نظم الجيل المبهر، وهو برنامج المسؤولية الاجتماعية الرائد التابع للجنة العليا للمشاريع والإرث، زيارة لعدد من القادة الشباب من مختلف أنحاء آسيا لحضور فعاليات بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠١٨ في روسيا، والمشاركة في عدد من أنشطة كرة القدم من أجل التنمية

 

وقد تضمنت زيارة الوفد التي استغرقت أسبوعاً كاملاً حضور إحدى مباريات البطولة، والمشاركة في ورش عمل في مهارات القيادة، والمشاركة في عدد من الأنشطة الرياضية. كما حضر الوفد فعاليات مهرجان فيفا فاونديشن التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم.

ضمت الرحلة ١٦ شاباً من سفراء الجيل المبهر من قطر، والهند، والفلبين، وكانت إحدى أهم محطاتها هي المشاركة في أنشطة الرياضة من أجل التنمية، التي نُظمت بالتعاون مع فريق سيسكا موسكو لكرة السلة، وانضم لهذه الأنشطة التي أقيمت في سيسكا أرينا لكرة السلة ممثلون عن منظمة بيست باديز روسيا، إلى جانب كبار نجوم كرة القدم وكرة السلة السابقين من أنحاء العالم.

وكان فلورينت مالودا، نجم كرة القدم الفرنسية السابق، أحد المشاركين في هذه الأنشطة، إلى جانب مهاجم الأرجنتين السابق خافيير سافيولا، والمهاجم الإنجليزي السابق ستان كوليمور، والنجم القطري السابق إبراهيم خلفان، بالإضافة إلى بورا ميلوتينوفيتش، الذي يعتبر المدرب الوحيد الذي درّب خمسة منتخبات مختلفة في بطولات كأس العالم لكرة القدم. ومن نجوم كرة السلة، شارك إيفان إيديشكو الفائز بذهبية أولمبياد ١٩٧٢، وديميتري مينييف، أحد أساطير سيسكا موسكو.

مثلت مها البدر بلادها قطر في هذه الرحلة كسفيرة للجيل المبهر، وقد عبّرت عن استمتاعها بهذه الزيارة والأثر الذي تُحدثه مبادرات الجيل المبهر

وقالت: "لقد كانت رحلة مبهرة. أنا فخورة جداً لانضمامي لهذا البرنامج، كما أحب الطريقة التي يستثمرون بها كرة القدم لتحقيق أهداف نبيلة للأفراد والمجتمعات." 

 

وأضافت: "منحتني هذه التجربة الفرصة لأرد جزءاً بسيطاً من جميل بلادي التي تعطينا كل شيء. لدي حماس كبير نحو بطولة كأس العالم ٢٠٢٢، وأنا متأكدة أننا سنجعلها الأفضل بالتاريخ."

من جانبها وضّحت سفيرة الجيل المبهر الهندية بالافي شياوسوندر الأثر الذي يصنعه البرنامج بالفعل على مجتمعها

وقالت: "أحدث الجيل المبهر تغييراً كبيراً في مجتمعاتنا من خلال تعاونه مع المنظمات التي تُعنى بتنمية أبناء المجتمع، وتمنحهم مهارات حياتية هامة. أنا أعمل مع أكثر من ١٥٠ طفلاً في مجتمعي، وعند عودتي إلى الهند، سأنقل لهم وللشباب هناك المهارات والدروس التي تعلمتها في روسيا لتعم الفائدة على الجميع."

من جانبها أثنت رونالين لاغاتا من الفلبين على ورش العمل التي ساعدتها على تنمية مهارات حيوية هامة بالنسبة لها

وقالت رونالين: "إنها أول تجربة لي في كأس العالم. لقد كانت تجربة ملهمة. أكثر ما أثار إعجابي هو ورش العمل في مهارات القيادة." وأضافت: "المجموعة كانت رائعة بالفعل وتمثل مختلف الثقافات. للجيل المبهر الفضل في جمعنا معاً في هذه الرحلة الاستثنائية."

وعبر خافيير سافيولا الذي لعب مع منتخب الأرجنتين في بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٠٦ عن فخره بتقديم الدعم للجيل المبهر.

وتعليقاً على هذه التجربة قال سافيولا: "وجودنا هنا مع الجيل المبهر منحنا الشعور بالفخر ونحن نعمل مع هؤلاء الفتية الذين جاؤوا من بلدان مختلفة." 

 

وأضاف قائلاً: "من الرائع أن تراهم يستمتعون بهذه التجربة، وترى قدرتهم على تعلم الدروس الهامة منا، مثل أهمية التعليم والتواضع واحترام الآخرين. أتمنى أن يتمكنوا من نقل ما تعلموه هنا إلى مجتمعاتهم المختلفة لتكون دروساً للمستقبل."
 

وتكلمت إيزابيل غولتاريسا، مديرة المسؤولية الاجتماعية في اللجنة العليا، عن نقل الدروس المستفادة في روسيا إلى بلدان السفراء الشباب المشاركين في الرحلة.

وعبّرت عن ذلك بقولها: "شهدت هذه الفعالية نجاحاً باهراً حيث استطعنا أن نظهر العمل الذي ندأب على تنفيذه لفائدة مجتمعات آسيا ككل، وقدرة الجيل المبهر على التكيف مع الرياضات والحالات المختلفة."

واستطردت قائلة: "من الرائع أن ترى كيفية تحويل الرياضة إلى أداة لجمع الناس معاً. لقد تشرفنا بالعمل مع نادي سيسكا موسكو، كما سعدنا باستضافة أطفال من بيست باديز. والأهم أن سفراءنا الجدد سيكون باستطاعتهم الآن أخذ الخبرات والمعارف التي اكتسبوها هنا معهم لتستفيد منها بلدانهم ومجتمعاتهم."

أما ميعاد العمادي، المديرة المحلية والإقليمية للمسؤولية الاجتماعية في اللجنة العليا، فقد اعتبرت زيارة روسيا مميزة لما أحرزته في متابعة تتطور عمل الجيل المبهر.

وفي هذا السياق قالت ميعاد: "لقد وصلنا إلى مرحلة متقدمة من التقدم والتطور في عمل الجيل المبهر داخل قطر، وفي باقي بلدان منطقتنا، كما ستمتد مبادراتنا إلى بلدان أخرى في المستقبل القريب." وأضافت: "عكس سفراؤنا الشباب الذين جاؤوا معنا إلى موسكو الأثر الإيجابي الذي نعمل على نشره في المجتمعات المختلفة التي نقيم أنشطتنا فيها من خلال الأثر القوي الذي تتركه كرة القدم."

التعليقات

مقالات
السابق التالي