استاد الدوحة
كاريكاتير

الجيل المبهر يصل لأكثر من 250 ألف فرد حول العالم

المصدر: موقع اللجنة العليا

img
  • قبل 2 شهر
  • Thu 11 October 2018
  • 4:25 PM
  • eye 327

حقق الجيل المبهر، برنامج المسؤولية الاجتماعية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، إنجازاً جديداً، حيث استطاع الوصول إلى أكثر من 250 ألف مستفيد من قطر، والنيبال، وباكستان، والأردن، ولبنان، والفلبين، والهند، والإسهام بتغيير حياتهم بشكل إيجابي.

ويهدف الجيل المبهر إلى الاستفادة من قوة كرة القدم وشعبيتها الواسعة في تغيير حياة الأفراد خاصة في المجتمعات المهمشة أو التي تعرضت لحروب وكوارث طبيعية، وذلك من خلال تنفيذ مبادرات اجتماعية، وبناء ملاعب كرة قدم لتشجيع أهلها على ممارسة الرياضة وتبني نمط حياة صحي. علاوة على ذلك، أسهم برنامج الجيل المبهر منذ انطلاقته الأولى عام 2016 في دعم العمال وطلبة المدارس من خلال تنظيم ورش عمل تعليمية. وقد تم حتى الآن تأهيل 180 مدرب لتقديم مختلف مبادرات وبرامج الجيل المبهر في مختلف أنحاء قطر. 

 

 

وأشاد سعادة الأمين العام للجنة العليا، حسن الذوادي، في كلمة ألقاها مؤخراً في مؤتمر عُقد في نيويورك، إلى الدور الحيوي الهام الذي يلعبه برنامج الجيل المبهر في تعزيز دور كرة القدم في تطوير المجتمعات الأقل حظاً، حيث قال: "يستخدم الجيل المبهر قوة كرة القدم لمساعدة الأفراد من خلال تزويدهم بمهارات قيادية وتنظيمية واجتماعية هامة. إننا فخورون بوصول البرنامج إلى 250 ألف فرد حول العالم، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق رؤية البرنامج والوصول لمليون فرد بحلول عام 2022".

وأضاف سعادته: "في إطار رؤية الجيل المبهر وأهدافه الرامية لتعزيز حياة الأفراد، ساعد عاملان من عمال مشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 – وهما سفيران من سفراء الجيل المبهر- متضرري الفيضان الذي ضرب ولاية كيرلا جنوب الهند مؤخراً. وقد استثمر السفيران المهارات التي اكتسباها خلال البرنامج في دعم جهود الإغاثة هناك". 

وعلاوة على اهتمامه ببناء ملاعب وتنفيذ برامج مجتمعية، اختار برنامج الجيل المبهر مجموعات لحضور بطولات كأس العالم في أفريقيا الجنوبية، والبرازيل، وروسيا الاتحادية، وذلك لإعطائهم فرصة حضور مباريات، وورش عمل، وبرامج قيادة قيمة أثناء البطولات.  

 

 

وفي تعليقه على برنامج الجيل المبهر، أشار أسطورة كرة القدم تشافي هيرنانديز الذي تم الإعلان عن تعيينه سفيراً لبرنامج الجيل المبهر قبل عامين، إلى فخره برسالة البرنامج والإسهام في تحقيقها، قائلاً: "يعتبر هذا البرنامج مصدر إلهام لي نظراً لما يحققه من إنجازات ملموسة في حياة الأفراد من مختلف دول العالم. إن عملي في هذا البرنامج الرائد يمنحني فرصة قيمة لمساعدة الأطفال، والعمال، والنازحين، وغيرهم من خلال تشجيعهم على ممارسة كرة القدم واستثمارها بشكل ملموس".

يعتبر الجيل المبهر برنامج المسؤولية المجتمعية التابع للجنة العليا للمشاريع والإرث، حيث انطلق عام 2010 تزامناً مع تقديم قطر لملفها الخاص باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. ومنذ ذلك الحين، أسهم البرنامج من خلال ثلاثة محاور هي الجيل الصديق للبيئة، والجيل الصحي، والجيل الشامل، في تغيير حياة آلاف الأشخاص من خلال الاستفادة من تأثير كرة القدم وقوتها وشعبيتها في العالم. ويعد الجيل المبهر أحد برامج الإرث في اللجنة العليا. 

التعليقات

مقالات
السابق التالي