استاد الدوحة
كاريكاتير

يلعبان الاثنين والثلاثاء في إياب دور الـ16.. السد والدحيل في مهمة آسيوية من أجل بطاقتي ربع النهائي

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 4 شهر
  • Sun 13 May 2018
  • 9:00 AM
  • eye 360

يخوض ناديا السد والدحيل ممثلا الكرة القطرية في دوري أبطال آسيا يومي الاثنين والثلاثاء مباراتي الإياب في دور الـ16 من المسابقة الآسيوية، حيث يلعب السد مساء الاثنين أمام الأهلي السعودي في جدة، ويستضيف الدحيل مساء الثلاثاء نادي العين الإماراتي على استاد عبداللـه بن خليفة.

وينطلق الدحيل بحظوظ كبيرة في بلوغ ربع النهائي بعد النتيجة المميزة التي حققها منذ أسبوع على أرض منافسه عندما فاز عليه بأربعة أهداف لهدفين، بينما تبدو مهمة السد معقّدة نوعا ما على اعتبار أنه فاز على الأهلي في الدوحة بهدفين لهدف، وهي أسبقية غير مريحة قبل مواجهة الفريق السعودي على أرضه وأمام جماهيره.

ويدخل الفريقان غمار الاستحقاق الآسيوي بعد المواجهة التي جمعت بينهما مساء الجمعة في نصف نهائي كأس الأمير والتي حسمها الدحيل بهدف المعز علي ليواصل نتائجه الإيجابية منذ بداية الموسم الحالي ويدخل مباراة العين في أفضل الظروف على عكس السد الذي تلقّى خيبة جديدة قد يكون لها تأثير سلبي في مباراته أمام الأهلي.

 

مهمّة صعبة للسد رغم أسبقية الذهاب

بعد أن ضاع آخر أمل له على المستوى المحلي بخسارته أمام الدحيل في نصف نهائي كأس الأمير، يطمح السد إلى إنقاذ موسمه بحجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا، ولتحقيق هذه الغاية ينبغي عليه تخطي عقبة الأهلي السعودي في جدة بالذات.

ولا يمكن للسد أن يعتمد كثيرا على الفوز الذي حققه ذهابا بنتيجة 2 - 1، حيث إن هدفا وحيدا يكفي أصحاب الأرض من أجل التفوق في مجموع المباراتين مستفيدين من الهدف الذي سجلوه في الدوحة، لذلك فإن الزعيم السداوي مطالب بأن يقدم مباراة قوية لا يكتفي فيها بالدفاع، وأن يعمل على مباغتة منافسه والوصول إلى شباكه من أجل تسهيل المهمة.

ولعلّ ما يمكن أن يربك حسابات الجهاز الفني للسد بقيادة البرتغالي فيريرا هو حالة الإرهاق التي يعاني منها الفريق بسبب ضغط المباريات في الآونة الأخيرة، علاوة على الحالة المعنوية السيئة بسبب الإخفاق المحلي، وهو الأمر الذي اعترف به المدرب عقب الخسارة الأخيرة أمام الدحيل والخروج من سباق كأس الأمير حينما قال إن تلك النتيجة من شأنها أن تؤثر سلبا على فريقه من الناحيتين الذهنية والبدنية قبل المواجهة القادمة أمام الأهلي السعودي.

لكنّ السد يبقى رغم كل هذه المعطيات قادرا على تحقيق المطلوب وانتزاع بطاقة التأهل، خاصة أنه أظهر منذ بداية مشواره الآسيوي في الموسم الحالي أنه على أتم الجاهزية لهذه البطولة وعازم على الذهاب فيها إلى دور متقّدم، ولطالما عوّد السد جمهوره وجماهير الكرة القطرية بشكل عام على التألق قاريا.

 

الدحيل مرشّح لمواصلة التألق وحجز بطاقة التأهل

يدخل الدحيل مباراة العودة أمام العين بأسبقية مريحة، حيث دكّ شباك منافسه برباعية في لقاء الذهاب بالإمارات، وتلقّى هدفين في آخر المواجهة لا يبدو أنّهما سيغيّران كثيرا من واقع مباراة الإياب، على اعتبار أن الفوارق بدت كبيرة بين الفريقين، وكل المعطيات تؤشر إلى أن بطل الدوري القطري أصبح قريبا جدا من حجز مقعده في ربع النهائي.

وقبل مواجهة العين إيابا، كان الدحيل قد واصل نتائجه المميزة محليا وأصبح قريبا من إحراز ثلاثية تاريخية بعد تأهله إلى نهائي كأس الأمير على حساب السد، وهو الفوز الذي من شأنه أن يبقي الفريق في أفضل حالاته المعنوية قبل المواجهة الآسيوية.

ويبحث ممثل الكرة القطرية عن مواصلة سلسلة انتصاراته على الصعيد الآسيوي وتحقيق رقم قياسي، حيث إنه فاز في مبارياته الست ضمن الدور الأول، وهو إنجاز لم تسبقه إليه إلا 3 أندية في تاريخ المسابقة، وأضاف فوزا سابعا بانتصاره على العين في الإمارات، وبإمكانه أن يعادل الرقم القياسي الذي يملكه بوسان الكوري الجنوبي بـ8 انتصارات متتالية إذا انتصر مجددا على العين.

وتحسبّا لمباراة الثلاثاء، كان المدرب بلماضي قد قام في مباراة السد الماضية بإراحة بعض لاعبيه، حيث جلس كل من يوسف العربي ومراد ناجي وإسماعيل محمد كبدلاء وأخذوا أماكنهم في الشوط الثاني، وبقي كريم بوضياف خارج التشكيلة، وقد نجحت عملية «التدوير» في تلك المباراة حيث ظهر الفريق بمستواه المعتاد وحقق هدفه بالفوز والتأهل للنهائي، وتؤشر كل المعطيات إلى أنه قادر على أن يواصل التألق آسيويا رغم ضغط الرزنامة وإحراز فوز جديد يضعه في ربع نهائي البطولة القارية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي