استاد الدوحة
كاريكاتير

«استاد الدوحة» ترصد أبرز ظواهر الجولة الحادية عشرة من دوري نجوم QNB.. الكبار ينتصرون.. و«العميد» يواصل التألق

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Tue 06 November 2018
  • 9:58 AM
  • eye 96

حقق الكبار انتصارات صريحة لتبقى الأمور على ما هي عليه في طليعة جدول ترتيب دوري نجوم  QNB بعدما حافظ الدحيل على الريادة بالفوز السابع توالياً على حساب العربي هذه المرة، في حين واصل الريان الصحوة وحقق الفوز الثاني توالياً على حساب قطر.. أما السد فقد استعاد الهيبة سريعاً عقب الكبوة في الجولة قبل الماضية مقدما عرضاً جميلاً توجه بانتصار عريض على أم صلال بخماسية، معيدا الحياة الى الدوري على اعتبار انه ووفقاً لعدد المباريات التي خاضها (9 مباريات) قادر على تجسير الفارق مع المتصدر الى نقطتين فقط، ما يعني أن المنافسة مازالت على أرض الميدان.

العميد ظل العلامة الفارقة لأسبوع آخر بعدما حقق فوزاً جديداً على حساب الخور هو الرابع توالياً فأضحى على بعد نقطة واحدة من صاحب المركز الرابع، ما يعني أن أشبال التشيكي ميلان ماتشالا باتوا طرفا فاعلا في المنافسة على المربع الذهبي، فيما استعاد السيلية ذاكرة الانتصارات بفوز عريض على الخريطيات ليتشبث بالضلع الرابع.. أما الشحانية فقد واصل رفضه الانصياع بأمر المنافسين بعدما فرض على الغرافة التعادل جامعاً النقطة الثانية عشرة التي وضعته ثامناً، في وقت كانت فيه النتيجة بمثابة تعثر لمسيرة الفهود الساعين للضغط على الفرق التي تتقدمهم بحثا عن آمال المنافسة على المربع.

وفي القاع، ظلت الأمور على حالها أيضا بعدما واصل الخريطيات الاقتراب من المصير المحتوم بخسارة جديدة هي العاشرة من أصل إحدى عشرة جولة، فيما ظل الخور في المركز قبل الأخير بعدما تلقى الخسارة الثانية تواليا ليتجمد رصيده عند النقطة الثامنة، اما الملك القطراوي فقد عرف أمام الريان الخسارة الأولى تحت إمرة مدربه الأجنتيني سيرخيو باتيستا.

 

السد يستعيد الوهج ويعيد الحياة للدوري

ماذا لو لم يعد السد الى حالته الطبيعية بسرعة عقب الكبوة أمام الأهلي بفوز عريض وعرض راق أمام أم صلال؟.. فربما تكون المنافسة على لقب الدوري حينها قد حُسمت بالمنطق قبل النقاط على اعتبار أن الفارق مع المتصدر الدحيل كان سيصل الى إحدى عشرة نقطة، ما يجعل أمر تجسيره شبه مستحيل حتى في ظل المباراة المؤجلة مع الخور والمواجهة المباشرة مع حامل اللقب، ناهيك عن أن تلقي السد لخسارة ثانية تواليا سيندرج تفسيره تحت بند التواضع وليس التراجع.

إذاً، عودة السد أعادت الحياة الى المسابقة وأكدت أن الأمور لم تحسم بعد، فالسد الذي ظهر متوهجاً امام أم صلال سيكون قادراً على تحدي الدحيل في المواجهة المباشرة التي ستجمعهما قبل توقف شهر ديسمبر وهو ما قد يعني أن صراع اللقب سيكون محتدماً بعد العودة من كأس آسيا إن نجح عيال الذيب في اختصار الفوارق النقطية الى أضيقها.

مستوى السد جسدته كلمات الفرنسي لوران بانيد مدرب أم صلال عندما قال عقب المباراة بأن الفوارق بين الفريقين شاسعة جدا، وهو يقصد طبعا الفارق خلال المباراة وليس قبلها، ذلك أنه قبل المواجهة لم يتحدث عن الفوارق، بل كان يطمح الى النسج على ذات منوال الأهلي والخروج بنتيجة ايجابية أمام الزعيم.. بيد أن العرض الذي قدمه رفاق المايسترو تشافي ربما كان الأجمل منذ انطلاقة الدوري بعد التحكم بكل تفاصيل المباراة من بابها لمحرابها، حتى احترنا بتسمية من هو الأكثر تألقا بين اللاعبين السداويين.. أهو تشافي الذي فعل كل شيء، أم بغداد الذي تقمص دور الصانع بدلا من الهداف، أم أكرم الذي حاول إعانة بونجاح على التسجيل أم عبدالكريم حسن وبيدرو اللذان قدما الدورين الدفاعي والهجومي باقتدار، فالأول صنع والثاني سجل.

أما الفريق البرتقالي فقد ظهر وديعاً لم يقو على مجاراة السد، فحتى الهدف الذي سجله كان من ومضة هجومية نادرة لم نشاهد مثلها طيلة الدقائق التسعين كناية عن عجز هجومي واضح، تماما كما هو عجز المدرب بانيد الذي ظل يتفرج على الخماسية التي كانت مع الرأفة طبعا قياساً بحجم الفرص التي تسابق لاعبو السد على إهدارها.

 

الدحيل يعزز صدارته والعربي يواصل إخفاقاته

خضعت المباراة التي تواجه فيها الدحيل والعربي للمنطق وجاءت نتيجتها النهائية متوافقة مع الترشيحات الأولية التي كانت تجمع قبل صافرة بدايتها على أن حامل لقب المسابقة في الموسمين الماضيين والمتصدر الحالي لن يجد صعوبة كبيرة في تحقيق فوزه السابع على التوالي على حساب «الأحلام».

الدحيل ترجم تفوقه الواضح في اللعب خلال الشوط الثاني بهدفين تغلب بهما على الطريقة الدفاعية التي طبعت أداء العربي وكانت بالنسبة له الخيار الأنسب من أجل تفادي التعرض لأضرار جسيمة في مواجهة منافسه القوي جدا بالساحة المحلية في المواسم الأخيرة.

حاول الفريق العرباوي تحت إمرة مدربه التونسي حاتم المؤدب الذي تقلد مسؤولية ثقيلة جدا خلفا للمدرب الكرواتي لوكا بوناسيتش المقال من منصبه قبل ثلاث مباريات حسب الإمكانيات البشرية المتوافرة لديه أن يحدث المفاجأة بانتزاع نتيجة إيجابية يوقف بها نزيف النقاط ولكن بلا جدوى.

فقد ألحق به الدحيل خسارة جديدة أصبحت هي الخامسة له على التوالي ليواصل تراجعه في الترتيب ويستقر بالمركز التاسع برصيد 12 نقطة بعدما كان في النصف الأول من القسم الأول من أندية المربع الذهبي.

وتابع الدحيل تعزيز موقعه في الصدارة بفارق 7 نقاط عن صاحب المركز الثاني الريان و8 نقاط عن صاحب المركز الثالث السد الذي لاتزال لديه مباراتان، واحدة منهما مع الدحيل ذاته!.

وفضلا عن ذلك فقد خرج مهاجم الدحيل المغربي يوسف العربي من المباراة بمكسب شخصي مهم حيث إن الهدف الذي أحرزه من هدفي الفوز على العربي قلّص به الفارق بينه وبين مهاجم السد الجزائري بغداد بونجاح الذي يعتلي صدارة الهدافين برصيد 16 هدفا إلى 5 أهداف، معززا بذلك حظوظه في مواصلة المنافسة على لقب هداف الدوري الذي توج به العربي في الموسمين الماضيين.

 

«هاتريك» الشواهين يعود من جديد

حقق السيلية فوزا بخماسية نظيفة على الخريطيات ودفع الأخير إلى تعميق جراحه بالمركز الأخير وهو ما يستدعي إعادة النظر في صفوف الصواعق إن لم يكن قد فات الأوان بالفعل بعد الهزيمة الرابعة على التوالي والعاشرة هذا الموسم للخريطيات صاحب المركز الأخير بدوري النجوم.

خمسة أهداف أمطر بها الشواهين شباك الخريطيات المستكين وهي خماسية بتوقيع رشيد تيبركانين الذي سجل هاتريك في فريقه السابق وأصبح صاحب 2 هاتريك في دوري النجوم، من بينهما هاتريك لصالح فريقه السابق، وسجل عبدالقادر إلياس ثنائية في الفوز الخماسي بالجولة الـ11 من عمر دوري نجوم كيو.إن.بي.

هاتريك الشواهين إذاً عاد من جديد وبعد هاتريك رشيد في الخريطيات أصبح في رصيد السيلية 4 هاتريك في مسيرته بدوري النجوم وهو الهاتريك الأول بعد 3 سنوات.

أما الثلاثة هاتريك الأخرى فكانت لعبداللـه سيسيه في شباك الوكرة في القسم الأول من موسم 2007 - 2008 وهاتريك موموني داجانو في العربي في موسم 2010 - 2011 وهاتريك فوزي عايش في نادي قطر في موسم 2015 - 2016.

 

لا جديد.. «الرهيب» يضرب «الملك» على ملعب سحيم بن حمد

تغلب الريان على نادي قطر من جديد وأصبحت مواجهات الفريقين في ملعب سحيم بن حمد عقدة لأصحاب الأرض. فقد تلقى نادي قطر أول هزيمة تحت قيادة مدربه الأرجنتيني الجديد سيرجيو باتيستا وخسر الملك بهدفين نظيفين أمام ضيفه الريان في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء السبت بملعب سحيم بن حمد بنادي قطر في منافسات الجولة الـ11 لدوري نجوم كيو.إن.بي موسم 2018 - 2019.

لكن هذه الخسارة لا تبدو عادية، فقد خاض الفريقان المباراة السادسة على ملعب الملك دون أن يكون للملك أي حظ في الفوز في المباراة السادسة على التوالي بملعب سحيم بن حمد. وكان آخر لقاء فاز فيه نادي قطر على الريان في ملعب سحيم بن حمد في دوري النجوم هو لقاء القسم الثاني من موسم 2010 - 2011 أي منذ سبعة أعوام ويزيد ويومها فاز الملك بهدفين نظيفين سجلهما محمد عمر وسيباستيان سوريا.

وبعد ذلك تواجه الفريقان 6 مرات على نفس ملعب الملك انتهت بفوز الريان 4 مرات كان آخرها لقاء الجولة الـ11 من الموسم الحالي ومباراة واحدة انتهت بالتعادل.

وهذه هي الخسارة الأولى التي يتلقاها الملك تحت قيادة سيرجيو الذي قاد الفريق في المباريات الثلاث الأخيرة وفاز مرتين وتعادل مرة واحدة قبل أن يخسر أمام الرهيب.

 

هجوم الغرافة بلا حيلة أمام الشحانية.. ما الذي حصل؟

بعد أن سجل سداسية كاملة في شباك الخور خلال الجولة العاشرة، فشل هجوم الغرافة فشلا ذريعا خلال مباراته أمام الشحانية في الجولة الحادية عشرة، ولم يتمكن من هز شباك المنافس ولو في مناسبة وحيدة.

وكان من المتوقع أن يظهر هجوم الفهود بشكل مميز في ظل تواجد التركيبة المثالية المتكونة من شنايدر وفلاديمير فايس ومهدي طارمي وأحمد علاء، لكن على العكس تماما، كان أداء الخط الأمامي للغرافة في مباراة الشحانية مخيبا، واتسم بانعدام الانسجام وقلة التركيز، فغابت الخطورة عن مرمى عامر العمري إلا في مناسبات قليلة دون أن تتغير النتيجة.

وحتى التغييرات التي أجراها المدرب كريستيان غوركوف في الشوط الثاني، بإقحام كل من عثمان اليهري بدلا من أحمد علاء وعمرو سراج مكان فلاديمير فايس، لم تكن مجدية.. بل زادت الطين بلّة، حيث بدت علامات الغضب واضحة على السلوفاكي فايس عند خروجه من الملعب عند الدقيقة 75، واتجه مباشرة إلى غرف تبديل الملابس.. ولاشك أن توتر علاقة المدرب مع لاعب بأهمية فايس قد تؤثر سلبا على الفريق في المرحلة القادمة.

لكن الأمر الأكيد، أن إخفاق الغرافة في التهديف خلال مباراة الجمعة، يعود في جزء كبير منه إلى صلابة الخط الخلفي للشحانية بقيادة المتألق ألفارو ميخيا.. ويمكن القول إن فريق المدرب خوسيه مورسيا، نال ما يبحث عنه بحصوله على نقطة أمام منافس يتفوق عليه فنيا.

 

«العميد» الأهلاوي يحصد انتصاره الرابع على التوالي

واصل الاهلي سلسلة نتائجه الايجابية وحقق انتصاره الرابع على التوالي وكان هذه المرة على حساب فرسان الخور, وتعد النقاط الثلاث التي عاد بها العميد من ملعب الخور هي الاغلى لانها جاءت امام خصم عنيد وصعب لم يكن الفوز عليه ليتحقق بالسهولة لولا المستوى المميز الذي ظهر به الاهلي في المباراة.

ونجح الفريق الاهلاوي في تأكيد افضليته خلال الجولات الاربع الماضية التي حقق فيها قفزة كبيرة وبات قريبا من المربع الذي كان أحد اطرافه بالفعل بعد الفوز على الخور وقبل فوز السيلية على الخريطيات بعد ان صعد الاهلي للمركز الرابع بـ18 نقطة لكن فوز الشواهين في اليوم التالي جعل رصيدهم 19 نقطة.

تطور مستوى الاهلي في المباريات الاخيرة ربما يعود بشكل كبير لحالة الاستقرار واكتمال صفوف الفريق بانضمام محمد مونتاري، حيث اجتمعت هذه الاسباب في توقيت واحد وجعلت الفريق بالتالي يقضي على الاخضر واليابس ويحقق قفزة كبيرة في مشواره بعد ان بات على بعد خطوة واحدة من الدخول الى مربع الكبار.

وسيكون الفريق الاهلاوي على المحك في الجولات القادمة التي تتطلب منه الاستمرار بنفس الرغبة والطموح اذا اراد تحقيق هدفه بالتواجد ضمن الاربعة الكبار, ويمتلك الفريق في الوقت الحالي المقومات اللازمة ليحقق طموحه لكن مهمته لن تكون سهلة في ظل وجود منافسين لهم وزنهم ايضا مثل السيلية والغرافة وام صلال.

التعليقات

مقالات
السابق التالي