استاد الدوحة
كاريكاتير

القسم الثاني من دوري نجومQNB ينطلق غداً.. قمتان «كلاسيكيتان» تتصدران المشهد

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Wed 07 November 2018
  • 9:49 AM
  • eye 98

تعرف منافسات دوري نجوم QNB مرحلة جديدة بانطلاق منافسات القسم الثاني عبر الجولة الثانية عشرة التي ستلعب يومي غد وبعد غد دون فوارق زمنية وفقاً للبرمجة الاستثنائية للموسم الحالي جراء الاستحقاقات المتراكمة على الأجندة المحلية والقارية والدولية.

انطلاقة القسم الثاني ستشهد صراعات محتدمة في مراكز مختلفة على سلم ترتيب البطولة المحلية جراء تفاوت تمركز الفرق دون أن تعرف الجولة الثانية عشرة منازلات مباشرة سواء في القمة أو المربع أو القاع، لكنّ ثمة مواجهتين كلاسيكيتين تفوح منهما رائحة العراقة تتصدران المشهد.. الأولى تلك التي ستجمع الأهلي بالريان وسط حاضر يعد بالكثير في ظل النشوة التي يعيشها الفريقان بالمسيرة الإيجابية وتطلعات مشتركة نحو قادم أفضل، والثانية تجمع قطر بالغرافة وسط بحث مشترك عن تصحيح المسارات بعد التعثرات المتباينة للفريقين، حيث سقط الملك للمرة الأولى تحت إمرة مدربه باتيستا، في حين عرف الفهود تعادلا بطعم الخسارة أمام الشحانية.

 

اختباران سهلان للكبيرين.. على الورق

تقول القراءة الأولية إن الدحيل والسد سيكونان على موعد مع اختبارين سهلين – على الورق- عندما يستضيف المتصدر فريق الشحانية على استاد عبداللـه بن خليفة، ويستضيف عيال الذيب فريق الخريطيات على استاد جاسم بن حمد.. لكن تبقى المفاجآت واردة، سيما ان كرة القدم لا تعترف دائما بمنطق الأفضلية والترشيحات، وما أدل على ذلك من السقوط المدوي للسد أمام الاهلي في الجولة قبل الماضية.

الدحيل سيكون مطالباً بإيجاد الحلول لطلاسم اللغز الدفاعي الذي ينسجه أشبال المدرب خوسيه مورسيا والذي استعصى على الكثير من الفرق بعدما بات يعرف عن الوافد الجديد رفضه للخسارة على اعتبار أن النقطة دائما تفي بالغرض وترضي الفريق الساعي للاحتفاظ بمقعد الأضواء وسط نجاح كبير في المهمة حتى اللحظة بعدما جمع اثنتي عشرة نقطة وضعته في المركز الثامن على سلم الترتيب، في حين لن يرضى أشبال نبيل معلول بغير الانتصار.

الفريق السداوي المتوهج في الجولة الماضية سيواجه فريقا بدا عليه الانهيار في الآونة الأخيرة على اعتبار أن الخريطيات قبل الخسارة العاشرة من أصل إحدى عشرة جولة وبات مرشحا فوق العادة للهبوط المباشر الى مصاف أندية الدرجة الثانية.

 

مواجهتان «كلاسيكيتان».. والأهلي والريان في الصورة

تشهد الجولة الثانية عشرة مواجهتين كلاسيكيتين في الكرة القطرية وسط ظروف متباينة للمباراتين.. فمواجهة الأهلي والريان ستكون في الواجهة على اعتبار انها ستجمع فريقين منتشيين بمسارات ايجابية خصوصا من جانب العميد الذي حقق مسيرة رائعة توجها بأربعة انتصارات أعادته للواجهة وبثت فيه الكثير من الدوافع المعنوية نحو استعادة الأمجاد الغابرة، في حين بدا الريان وقد شُفى من وعكات الفترة السابقة خصوصا بعدما حقق انتصارين متتاليين، لكن مواجهة الأهلي ستكون الاختبار الحقيقي لإدارة التركي بولنت وان كانت مازالت من المدرجات بعدم الحصول على الإذن الرسمي من الاتحاد للتواجد على دكة  الاحتياط.

المواجهة الأخرى ستجمع قطر بالغرافة وسط أهمية بالغة يوليها الفريقان للمباراة في ظل الحاجة الماسة للانتصار، فالملك يبحث عن تصحيح المسار واستعادة النتائج الإيجابية خصوصا أنه كان قد قبل الخسارة الأولى تحت إمرة مدربه الأرجنتيني سيرخيو باتيستا في الجولة الماضية أمام الريان، ناهيك عن حرج الموقف في ظل احتلال المركز العاشر على بعد ثلاث نقاط من الخور، وبالمقابل سيتعين على الغرافة الفوز من أجل تجاوز عثرة التعادل أمام الشحانية التي كانت بطعم الخسارة، سيما ان الفهود يأملون استعادة المنافسة على الاحتفاظ بالمركز الرابع الذي احتلوه في النسخة الماضية.

 

تصحيح المسار والتشبث بالمربع

ستكون مواجهة أم صلال والسيلية بمثابة نزال بين فريق يبحث عن الإبقاء على حظوظه في المنافسة على المربع الذهبي وآخر يسعى للتشبث بمقعده بين الاربعة الكبار.. فصقور برزان الذين قدموا وجها شاحباً جداً أمام السد في الجولة الماضية والذي جاء امتداداً للنتائج غير المرضية في الجولات الأربع الأخيرة، نزفوا الكثير من النقاط، ما يعني أن أي خسارة جديدة ستجعلهم بعيدين منطقيا عن اللحاق بركب الطليعة، في حين يحتل الشواهين حاليا المركز الرابع على بعد نقطة من السد واثنتين من الريان، ما يعني أن الفوز ضرورة ملحة للإبقاء على الوضعية الحالية التي تبدو مثالية.

العربي والخور يسعيان الى تصحيح المسار بعد التعثر في الجولات الأخيرة وان كانت الأمور بالنسبة لفريق الاحلام أكثر ايلاماً بعدما قبل الفريق خمس هزائم متتالية دحرجته الى المركز التاسع في وقت ستزيد فيه الخسارة السادسة الأمور تعقيدا خصوصا أنها ستكون أمام منافس مباشر على الهروب من قاع الترتيب، وبالمقابل سيتعين على الخور الخروج من أزمة النتائج السلبية بعدما تلقى خسارتين متتاليتين لم يقو عقبهما على الخروج من المركز قبل الأخير، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية مواجهة العربي الذي يعد أحد المنافسين المباشرين، حيث كان الفرنسي بيرنارد كازوني مدرب الخور قد قال سابقا انه من الضرورة التفوق على الفرق التي تحتل مراكز قريبة من مركز الفرسان من أجل اتقاء شر التواجد في المراكز الخطرة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي