استاد الدوحة
كاريكاتير

«استاد الدوحة» ترصد أبرز ظواهر الجولة الرابعة عشرة.. السد يقلص الفارق مع الدحيل.. ويشعل المنافسة على الصدارة

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Tue 04 December 2018
  • 8:49 AM
  • eye 64

يعد السد المستفيد الأكبر من الجولة الرابعة عشرة من دوري نجوم QNB بعدما نجح في تقليص الفارق مع الدحيل المتصدر إلى 3 نقاط فقط.

وكان «الزعيم» قد واصل سلسلة انتصاراته العريضة بفوز كاسح وقياسي هذه المرة على الغرافة بثمانية أهداف مقابل هدف، بينما تعثر الدحيل بالتعادل بهدفين لمثلهما في مباراة القمة التي واجه فيها الريان .

وسوف يلتقي الفريقان عقب الجولة الخامسة عشرة التي سيكون فيها الدحيل على موعد مع نادي قطر والسد على موعد مع الشحانية في المباراة المؤجلة بينهما من الجولة التاسعة.

وبالإضافة إلى الريان الذي يمكن اعتبار التعادل الذي حققه نتيجة إيجابية عطفا على أنه كان مع حامل اللقب في الموسمين الماضيين والمتصدر الحالي للمسابقة وحافظ به على مركزه الرابع، فقد تعثر كل من السيلية صاحب المركز الثالث والأهلي الذي كان ينافسهما بقوة من أجل اقتحام المربع الذهبي.

فقد خسر «الشواهين» بهدف دون رد أمام نادي قطر الذي استحق النقاط الثلاث وتعزيز موقفه في صراع البقاء الذي يخوضه، إلا أن الشواهين لم يخسروا مركزهم الثالث، بينما تعادل العميد بلا أهداف مع أم صلال الذي تواصلت أزمة نتائجه حيث إنه لم يحقق الفوز في مبارياته السبع الأخيرة.

وتعرض الخريطيات إلى خسارة جديدة ألحقها به العربي ليواصل «الصواعق» اقترابهم من الهبوط الرسمي لدوري الدرجة الثانية، بينما سقط الخور صاحب المركز الحادي عشر بفخ التعادل مع الشحانية ليتأخر الفرسان أكثر عن المركز العاشر الذي يحتله نادي قطر، حيث إن الفارق بينهما ارتفع إلى أربع نقاط.

 

الدحيل يضع صدارته على المحك بالتعادل مع «الرهيب»!

عاد الريان ليفرض التعادل من جديد على الدحيل مقدما خدمة جليلة إلى السد الذي استفاد منها في تقليص الفارق مع المتصدر إلى 3 نقاط.

الريان كان قد تعادل في الجولة الثالثة مع الدحيل بلا أهداف قبل أن يعود ويتعادل معه في الجولة الرابعة عشرة بهدفين لمثلهما ليسهم في إشعال فتيل المنافسة على الصدارة.

المواجهة بين الدحيل حامل اللقب والمتصدر والريان الذي يدافع عن استمراره في المربع الذهبي تأرجح فيها أداء كل واحد منهما بين العلو والانخفاض وتبادلا فيها السيطرة على مجرياتها.

 فقد فرض الدحيل أفضليته المطلقة في نصف الساعة الأول إلا أنه اكتفى بهدف السبق عبر هدافه المغربي يوسف العربي، بينما أهدر العديد من الفرص التي كانت سانحة له لكي يحرز أهدافا أكثر.

وفي المقابل، لم يتحرر الريان من قيوده الدفاعية ولم يخرج من الضغط الهجومي الذي مارسه عليه الدحيل إلا في الدقائق العشر الأخيرة وتمكن خلالها من إدراك التعادل عبر لاعبه البرازيلي لوكا بورجيس.

الشوط الثاني عرف هدفا ثانيا للدحيل عبر نفس اللاعب يوسف العربي بيد ان الريان قدم عقب التأخر واحدا من افضل عروضه هذا الموسم خصوصا بعد التبديلات التي اجراها المدرب بمشاركة النجم العائد خلفان ابراهيم الذي استطاع ان يقلب المباراة وكان وراء هدف التعادل عندما مرر كرة للوكا بورجيس الذي ارسلها عرضية حولها محمد موسى في مرماه بالخطأ هدف التعادل، وكاد الريان أن يقلب الأمور رأسا على عقب في الوقت بدل الضائع عندما اهدر لوكا وتاباتا فرصة خرافية لخطف الانتصار.

 

2 «هاتريك» لأول مرة هذا الموسم

شهدت المباراة التي جمعت بين السد والغرافة تسجيل 2 هاتريك لنفس الفريق وهي الحالة الأولى هذا الموسم، حيث سجل السد 2 هاتريك عن طريق مهاجمه الجزائري بغداد بونجاح ومهاجمه القطري الدولي أكرم عفيف في اللقاء الذي انتهى بهزيمة غرفاوية تاريخية 1 - 8. وقد استقبل الغرافة 2 هاتريك من ناد واحد في نفس المباراة للمرة الأولى في تاريخه، واللافت أن آخر مرة سجل فيها فريق 2 هاتريك في ناد واحد في نفس المباراة في الدوري هو الغرافة نفسه الذي خسر بثمانية وكان ذلك في القسم الثاني لموسم 2009 - 2010 في شباك الشمال وسجل آنذاك هاتريك يونس محمود وهاتريك كليمرسون.

 

قطر استحق الانتصار.. والسيلية لعب مباراة للنسيان!

عاد نادي قطر إلى سكة الانتصارات في دوري نجوم  QNBعلى حساب السيلية عندما حقق عليه فوزا مفاجئا ولكنه مستحق.

فقد كانت الترشيحات المسبقة قبل صافرة بداية المواجهة غير المتكافئة بينهما على الورق طبعا ترجح كفة الفريق السيلاوي عطفا على أنه كان يحتل المركز الثالث وينافس من أجل تعزيز موقفه بمنطقة المربع الذهبي، بينما كان الفريق القطراوي يحتل المركز العاشر ويصارع من أجل الابتعاد عن منطقة الهبوط ويكافح لبلوغ منطقة الأمان وضمان بقائه.

وعلى الميدان لم يسرق نادي قطر الفوز تحت الأضواء الكاشفة لاستاد حمد بن خليفة الذي استضاف المباراة وإنما حصده بفضل جهده وأفضليته في اللعب على الصعيدين الفني والتكتيكي وبالشقين الدفاعي والهجومي واضعا بذلك حدا لنزيف النقاط الذي عانى منه حيث إنه كان قادما من ثلاث هزائم متتالية.

وفي المقابل، قدم السيلية المباراة الأسوأ له في الموسم الحالي وكان مدربه التونسي سامي الطرابلسي أول المعترفين بهذه الحقيقة عندما قال في المؤتمر الصحفي بعد نهايتها: لعبنا مباراة للنسيان!.

ودون التقليل من أحقية الفريق القطراوي في الفوز الذي حققه إلا أن غياب أربعة لاعبين أساسيين عن السيلية في المباراة وهم المدافع البرازيلي ماوريسيو ولاعب الوسط غانم القحطاني ومهاجماه المغربي رشيد تيبركانين وعبدالقادر إلياس اللذان أحرزا 20 هدفا بواقع 10 أهداف لكل واحد منهما من أصل 25 هدفا أحرزها الفريق، كان من البديهي أن يكون له تأثير سلبي على أدائه العام.

 

الخور والشحانية شعارهما نقطة أفضل من الخسارة 

دخل فريقا الشحانية والخور مباراتهما بهدف عدم الوقوع في فخ الخسارة, وهذا ما وضح من خلال سيناريو المباراة الذي تم رسمه على التأمين الدفاعي وعدم الاندفاع الى الهجوم حيث كان الحرص الكبير واضحا على طريقة الاداء الذي لم يكن في المستوى المطلوب بعد ان غابت عن المواجهة اللمسات والمحاولات الجدية تجاه المرمى .

ورغم حاجة الخور اكثر من فريق الشحانية للفوز الا اننا لم نشعر بأن الفرسان يسعون لتحقيق هذا الهدف نظرا لان جميع المحاولات كانت فردية عبر هلال محمد الذي كان اللاعب الابرز في الخور, بالاضافة الى العراقي احمد ياسين والبرازيلي فاجنر, وبالتالي لم يقدم الخور الاداء الذي يشفع له بالحصول على النقاط الثلاث واكتفى في النهاية بنقطة التعادل وكان لسان حاله يقول نقطة افضل من لاشيء .

نتيجة التعادل لم تخرج الخور من مركزه المتأخر ولايزال الفرسان في حاجة الى انتصار يمكن ان يسهم في دفع الفريق قليلا بعيدا عن دائرة الهبوط, وهذا الفوز يتطلب ان يبذل الفريق مجهودا اكبر في المباريات القادمة التي قد تكون اصعب من لقاء الشحانية الماضي الذي كان من الممكن ان يخسره الخور بهدف بعد ان تأخر في النتيجة لولا ان هلال محمد سجل هدفا بطريقة ذكية ومن مجهود فردي .

 

الأهلي «يرفض» المربع.. وسابع مباراة بلا فوز لأم صلال

اتسمت مواجهة الأهلي وأم صلال في الجولة 14 من دوري النجوم بكثرة فرص التهديف المهدرة ما أدى بها في آخر المطاف لتنتهي على نتيجة التعادل السلبي 0 - 0.

الأهلي كان الفريق الأقرب للفوز بالنظر إلى كثرة الفرص الواضحة التي أتيحت له واقترابه من هز شباك منافسه في عديد المناسبات، غير أنه اكتفى بتعادل بطعم الخسارة مهدرا فرصة اقتحام المربع الذهبي.

وقد غابت الفاعلية الهجومية عن مونتاري ومشعل عبدالـله وعبدالرحمن فهمي ومحسن متولي، ليخفق العميد في تحقيق فوزه الثامن في الموسم والسادس في آخر 7 جولات ويبقى في المركز الخامس مثلما كان عليه الحال قبل انطلاق الجولة، وهو الأمر الذي أثار الكثير من الحسرة لدى المدرب ماتشالا، حيث أكد بعد المباراة أنه من غير المعقول إهدار الفرص بذلك الشكل الغريب وتفويت الفرصة التي كان الجميع في النادي ينتظرها لفترة طويلة من أجل دخول المربع الذهبي.

أما من جانب أم صلال الذي كانت فرصه أقل بكثير من منافسه، فقد ظهر جليا أنه مازال يبحث عن توازنه في ثاني مباراة مع المدرب بوزيان بن عرايبي الذي تسلم المهمة بدلا من الفرنسي بانيد وحقق تعادلا ثانيا على التوالي بعد التعادل مع الريان في مباراته الأولى على رأس الجهاز الفني بهدف لمثله.

بهذه النتيجة، أخفق صقور برزان في تحقيق الفوز للجولة السابعة على التوالي، حيث كان آخر انتصار لهم في مباراة الجولة السابعة أمام الخور بهدف دون رد.. وعدا عن تراجعه إلى المركز الثامن مع نهاية منافسات الجولة الحالية، فإن أم صلال تلقى ضربة قاسية بإصابة مدافعه المغربي عادل الرحيلي الذي أثبتت الفحوصات الطبية أنه تعرض لقطع في الرباط الصليبي للركبة.

 

نتيجة مُحبطة وغضب من الحكم.. الخريطيات يجتهد.. ولكن!!

دخل الخريطيات مباراته أمام العربي تحت ضغوط نفسية كبيرة على اعتبار أن المواجهة كانت تعد بالنسبة له فرصة يصعب تكرارها من أجل الحفاظ على آماله في البقاء.. ولعل ذلك ما أدّى إلى الحدّة الكبيرة في التعامل مع قرار الحكم نايف القادري بطرد ماجد أمان بالبطاقة الصفراء الثانية قبيل انتهاء الشوط الأول.

وما زاد من حجم الغضب والإحباط في صفوف الصواعق، هو أن هدف العربي الأول جاء مباشرة بعد الطرد ليدخل الفريق غرف الملابس متأخرا بهدف وهو الذي كان يمنّي النفس بالتقدم في النتيجة، خصوصا أنه استهل المباراة جيدا وحصل على أكثر من فرصة للتهديف على عكس منافسه الذي لم يسدد على المرمى إلا في عملية الهدف.

وزاد الوضع سوءا للخريطيات عندما ضاعف العربي النتيجة مطلع الشوط الثاني، لكنه بقي يقاتل للعودة في المباراة، وبقي في الآن ذاته في حالة استنفار قصوى تجاه جل قرارات حكم المباراة.

وكان بإمكان متذيل الترتيب أن يحرز نقطة التعادل على أقل تقدير بعد أن قلّص الفارق عبر محترفه الروماني فالنتين لازار وأتيحت له أكثر من فرصة لتحقيق الهدف الثاني، غير أنه خرج خالي الوفاض في آخر المطاف، وبخيبة كبيرة جدا ممزوجة بغضب عارم من الحكم نايف القادري.

أما العرباوية فقد حقّقوا مبتغاهم في المباراة دون إقناع، وتقدموا للمركز السابع في جدول الترتيب بعد أن وصلوا إلى النقطة 18، ولا يمكن منطقيا أن يأمل العربي في أن يكون في وضع أفضل مما هو عليه في ظل ما قدّمه إلى حد الآن في دوري الموسم الحالي.

التعليقات

مقالات
السابق التالي