استاد الدوحة
كاريكاتير

محطة أخرى لتعزيز التواجد الخارجي.. 5 سفراء للتحكيم القطري في أمم آسيا 2019

المصدر: عبدالعزيز أبوحمر

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Wed 05 December 2018
  • 9:50 AM
  • eye 99

خمسة من سفراء التحكيم القطري سيتواجدون في أمم آسيا 2019 التي تنطلق في الإمارات في الخامس من يناير المقبل.

الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اختار طواقم التحكيم والحكام المشاركين في البطولة القارية، من بينهم طاقم قطري دولي يضم الحكم عبدالرحمن الجاسم والمساعدين طالب سالم المري وسعود أحمد الشمري.

كما اختار الاتحاد الآسيوي حكمين إضافيين دوليين قطريين للمشاركة في إدارة مباريات أمم آسيا 2019، هما الحكم خميس المري والحكم خميس الكواري.

«استاد الدوحة» ستأخذكم في جولة سريعة عن الحكام الخمسة.

 

حكم الساحة الجاسم

أهم ما يميز الحكم الدولي عبدالرحمن الجاسم هو الثقة والهدوء والابتسامة التي لا تخفي شخصيته الحازمة داخل الملعب.. حصل الجاسم على الشارة الدولية في 2014 وكانت الثقة فيه حاضرة دائما في إدارة العديد من المباريات الدولية على مستوى القارات، رسمية وودية، وهو الذي أدار 6 نهائيات محلية وقارية.

أبرز أرقام عبدالرحمن الجاسم

8        مباريات دولية رسمية وودية

30      مباراة في دوري أبطال آسيا

6        نهائيات محلية وقارية

 

الذيب والمقالح

حقق طالب سالم الحكم الدولي المساعد في فترة وجيزة ما لم يحققه أي من نظرائه في الكرة الآسيوية، فمبدئيا هو أصغر مساعد دولي في تاريخ القارة وهو الذي شارك قاريا وعالميا من خلال دوري أبطال آسيا وكأس العالم للاندية ومباراتين اثنتين في كأس العالم بروسيا 2018. وبالتالي فإن طالب سالم الذي يطلق عليه (الذيب) هو الآن واحد من أفضل، إن لم يكن أفضل حكم مساعد في آسيا حاليا.

أما سعود أحمد سعود المقالح الشمري، فهو شاب حصل قبل ثلاث سنوات على جائزة أفضل حكم مساعد، لكن المقالح، كما يحب أن يلقب، بزغ نجمه بسرعة وحصل على الشارة الدولية في لمح البصر وأصبح حكما مساعدا دوليا (موثوقا)، وساعده أيضا بنيانه الجسماني وحبه للتحكيم، ويبدو أيضا منذ البداية أنه عمل بنصائح والده بأن يخلص في عمله ليكون سفيرا لوطنه قطر، وقد كان.

 

الكواري والمري.. ثبات ورؤية

من نفس الجيل تقريبا، وإن حصل خميس المري على الشارة الدولية في 2010 ثم حصل خميس الكواري على الشارة في 2012، وكلاهما نتاج مشروع التحكيم الذي اعتمد في قطر منذ سنوات طويلة.

خميس المري سجل مشاركات خارجية متعددة ويتميز المري بالهدوء القاتل داخل أرض الملعب لكن صافرته تنبئ دائما بوجود حكم فاهم، يشق طريقه في التحكيم بخطوات ثابتة أوصلته إلى تحكيم 7 نهائيات محلية وقارية.

أما خميس الكواري فهو صاحب طاقة تحكيمية هائلة، ومن أبرز سماته قدرته على ألا تصل الأمور داخل الملعب في لعبة أو موقف إلى درجة المشكلة، ويبدو أنه حكم يتبع أسلوب الوقاية خير من العلاج، فقراراته سليمة وفي وقتها وهو حكم بطبيعته من أصحاب التحرك الرشيق داخل الملعب.. الكواري من الحكام المحظوظين ايضا، فهو مثل الجاسم والمري، قاد نهائي كأس الأمير، وهو الحدث الذي عندما يعتزل الحكم، قد ينسى كل ما قدمه، إلا مباراة واحدة تظل في مخيلته طيلة حياته، وهي نهائي كأس الأمير، وبالتأكيد تشرفه بمصافحة سمو الأمير المفدى.

التعليقات

مقالات
السابق التالي