استاد الدوحة
كاريكاتير

بعدما تضاءلت حظوظ «الفهود» في بلوغ المربع.. مستقبل غوركوف بالغرافة على المحك!

img
  • قبل 4 اسبوع
  • Mon 24 December 2018
  • 10:11 AM
  • eye 408

عبدالمجيد آيت الكزار

لا يحقق الغرافة المأمول منه في دوري نجوم QNB للموسم الرياضي الحالي الذي دخل عقب انتهاء الجولة الخامسة عشرة من منافساته في فترة طويلة من التوقف بسبب مشاركة العنابي في نهائيات كأس أمم آسيا التي تنطلق مبارياتها في الخامس من شهر يناير المقبل.

فريق «الفهود» الذي استهل مسابقة الدوري بطموح الاحتفاظ على الأقل بمركزه الرابع لإنهائها ضمن المربع الذهبي الذي يضمن له المشاركة في كأس قطر 2019 لا يقدم الى حد الآن ما يقنع تماما بأنه قادر على النجاح في التحدي الذي يخوضه.

فحصيلة الغرافة تعد متوسطة جدا بسبب نتائجه المتذبذبة، كما أن عروضه في جل المباريات التي خاضها كانت مخيبة للآمال بقيادة مدربه الفرنسي كريستيان غوركوف الذي بات مستقبله مع فريقه على المحك، حيث بدأ يُردد في الوسط الرياضي أن الأوروغوياني خورخي فوساتي المدرب السابق للعنابي والسد والريان مرشح لخلافته.

 

عودة ثانية لقلعة «الفهود»

بمجرد أن خرج الغرافة من كأس الأمير في الموسم الماضي إثر خسارته بثلاثية نظيفة أمام الريان في نصف النهائي بادرت إدارته في غضون الأسبوع الموالي إلى الإعلان عن تعاقدها رسميا مع المدرب الفرنسي كريستيان غوركوف لمدة موسم واحد خلفا للمدرب التركي بولنت أويغون الذي انتهى عقده.

القرار المبكر بالتعاقد مع المدرب غوركوف اعتبر آنذاك ربحا للوقت في برنامج تجهيز وإعداد الغرافة للاستحقاقات التي سيخوضها بالموسم الجديد محليا وكذلك خارجيا، إذ سيشارك في دوري أبطال آسيا 2019.

لم يكن غوركوف غريبا عن الغرافة، حيث سبق له تدريبه موسم 2002 - 2003 الذي قاده فيه إلى احتلال المركز الثاني بمسابقة الدوري ولعب المباراة النهائية لكأس ولي العهد التي خسرها أمام السد بهدفين دون رد، ولذلك أعلن الحساب الرسمي للنادي في خبر تعاقده معه أنه تم: نظرا لعلاقته القوية بالفهود وخبراته التدريبية التي تتناسب مع رؤية نادينا المستقبلية.

وكان دوري نجوم QNB الحالي على رأس التحديات أمام غوركوف، ومنطقيا لم يكن مطالبا بمنافسة الدحيل والسد على اللقب أو حتى الريان وإنما على الأقل التمسك بالمركز الرابع الذي احتله بالموسم الماضي لضمان اللعب في كأس قطر قبل المشاركة في كأس الأمير أيضا ثم الدفاع عن لقب «الفهود» في كأسQSL .

 

حصيلة متوسطة.. وخسارة كارثية!

بقيادة كريستيان غوركوف يحتل الغرافة بعد إجراء 15 جولة المركز السابع برصيد 18 نقطة حققها من خلال 5 انتصارات و3 تعادلات، بينما تعرض إلى 7 هزائم وأحرز 27 هدفا وتلقت شباكه 28 هدفا!.

بدأت متاعب وصعوبات الفهود الفنية على أرضية الملعب في مواجهة منافسيه تتكشف مبكرا جدا، حيث إن الفريق بقيادة المدرب الفرنسي سقط في مستهل المسابقة أمام نادي قطر بهدف مقابل ثلاثة أهداف ليدخل بعدها في فترة من النتائج المتذبذبة بيد أن أسوأ سلسلة نتائجها شهدها على فترتين.

فقد تعرض إلى ثلاث هزائم متتالية أمام أم صلال بهدفين مقابل ثلاثة أهداف بالجولة الثالثة والدحيل بهدفين مقابل أربعة أهداف بالجولة الرابعة والخريطيات بهدفين دون رد بالجولة الخامسة، علما بأن انتصار «الصواعق» على الفهود هو الوحيد له إلى غاية الآن في دوري الموسم الحالي مقابل 14 هزيمة تعرض لها!.

كما تعرض الغرافة إلى ثلاث هزائم متتالية ما بين الجولتين الثالثة عشرة إلى الخامسة عشرة عندما خرج خاوي الوفاض أمام السيلية بهدف مقابل هدفين قبل أن يتعرض إلى هزيمة كارثية أمام السد بهدف مقابل ثمانية أهداف ويواصل سقوطه في آخر جولة قبل التوقف أمام الأهلي بهدف مقابل ثلاثة أهداف.

ويتأخر «الفهود» في مركزهم السابع عن الريان المحتل للمركز الرابع والأخير بالمربع الذهبي بفارق 9 نقاط، كما يتقدم عليهم العربي صاحب المركز السادس بفارق 3 نقاط والأهلي صاحب المركز الخامس بفارق 8 نقاط.

 

التاريخ قد يكرر نفسه!

في كأس QSL التي يعتبر الغرافة حامل لقبها منذ الموسم الماضي، قاد كريستيان غوركوف فريقه في أربع مباريات ضمن منافسات المجموعة الأولى، حقق التعادل بهدف لمثله أمام كل من نادي قطر والدحيل قبل أن يفوز على الخريطيات بثلاثية نظيفة وأخيرا على أم صلال بثلاثة أهداف مقابل هدف ليضمن التأهل إلى الدور ربع النهائي بعد أن رفع رصيده إلى 8 نقاط بالمركز الثاني متأخرا بفارق الأهداف عن الدحيل المتصدر.

ولكن كأس QSL التي يدرجها الشارع الرياضي في حكم المسابقة التنشيطية عطفا على أن مبارياتها تلعب في فترات التوقف بسبب الالتزامات الدولية للعنابي وتخوضها الفرق بفريق تحت 23 عاما ولاعبي الشباب بسبب غياب اللاعبين الدوليين وجل المحترفين الأجانب، ليست طموح الغرفاوية أو مطلبهم الرئيسي وقد لا تعد نتائجها الإيجابية مبررا لاستمرار الثقة في المدرب الفرنسي والاعتماد على خدماته الفنية بالمرحلة المقبلة التي تشهد استئناف دوري نجوم QNB في الأسبوع الأول من شهر فبراير المقبل وبداية مشاركة الفهود في الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا 2019.

لانزال نتذكر أن إدارة نادي الغرافة كانت قد قررت الانفصال عن المدرب الفرنسي جون فيرنانديز مباشرة بعد أن قاد فريقه إلى التتويج بكأس  QSLوأنهت تعاقدها معه وعوضته بالمدرب التركي بولنت قبل بداية القسم الثاني من دوري نجوم QNB ومشاركته في دوري أبطال آسيا 2018.

وقد يتكرر السيناريو مع مواطنه غوركوف ويقال من منصبه الفني بسبب إخفاقه في تدبير جل المباريات التي قادها بالدوري وتسببه في تدني حظوظ فريقه في إنهائه بالمربع الذهبي وأملا في أن يكون المدرب القادم المحتمل أكثر معرفة وخبرة بأجواء المسابقة الأكبر والأهم في المسابقة الآسيوية للأندية.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي