استاد الدوحة
كاريكاتير

بعد أن تولّوا مهامهم خلال فترة التوقف.. الرباعي الجديد يستعد للاختبار الأول في دوري النجوم

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Sat 09 February 2019
  • 9:50 AM
  • eye 95

خلال فترة التوقف الطويلة لدوري النجوم تزامنا مع مشاركة العنابي في كأس أمم آسيا، استغل عدد من الأندية الفرصة من أجل التعاقد مع مدربين جدد للإشراف على حظوظها خلال الفترة المقبلة.

وكانت البداية مع نادي العربي الذي تعاقد مع الإيسلندي هيمير هالغريمسون، ثم نادي الأهلي الذي عيّن الإسباني روبين دي لا باريرا بدلا من التشيكي ميلان ماتشالا.

ثمّ كان الدور على أم صلال من خلال تعيين الإسباني راؤول كانيدا بدلا من الفرنسي الجزائري بوزيان بن عرايبي.

وفي الأخير، جاءت صفقة نادي الدحيل مع البرتغالي روي فاريا المساعد السابق لجوزي مورينيو، لتعويض التونسي نبيل معلول.

ولم يسبق للرباعي الجديد أن خاض أي تجربة تدريبية في قطر، لذلك فإن مباريات الجولة 16 من دوري النجوم، ستكون الاختبار الرسمي الأول لهم في المسابقة.

 

هالغريمسون في تجربة غير مسبوقة

يدخل العربي الفترة المتبقية من الموسم الحالي بطموحات كبيرة بعد التغييرات الكثيرة التي طرأت عليه، بقدوم عدة أسماء قيّمة سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، وسيكون على المدرب الإيسلندي هالغريمسون أن يوظّف المجموعة الموجودة بين يديه بالشكل الأمثل لتحقيق الحد الأدنى من الطموحات.

وبدأ العربي موسمه بقيادة الكرواتي لوكا بوناسيتش، وبعد إقالته عقب الخسارة أمام الغرافة 0 - 3 في الجولة الثامنة، عوّضه التونسي حاتم المؤدب مؤقتا.

وبعد أن قاد حاتم المؤدب الفريق في 7 مباريات، استقر الرأي على التعاقد مع المدرب هيمير هالغريمسون الذي كان قد حقق نتائج مميّزة في الفترة الماضية مع منتخب إيسلندا، وقاده للتأهل للمرّة الأولى في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم في 2018.

ولم يسبق لهالغريمسون «51 عاما» أن درّب خارج إيسلندا، لذلك ستكون تجربته الحالية مع العربي مغامرة جديدة تماما في مشواره التدريبي.

وستكون أول مباراة له في الدوري، مواجهة من طراز خاص أمام الريان، ومن المهم جدّا أن ينجح خلالها في إظهار صورة مميزة للفريق في ثوبه الجديد.

 

الإسباني الشاب مكان التشيكي العجوز

حقّق الأهلي نتائج مميزة مع المدرب التشيكي ميلان ماتشالا إلى حدود الجولة 15 من الدوري، ما جعله ينافس بقوة على دخول المربع الذهبي، لكن ذلك لم يشفع له لمواصلة المشوار، وقد ترك مكانه مع توقف الدوري للإسباني روبين دي لا باريرا.

وسبق للمدرب الأهلاوي الجديد الذي لم يتجاوز الرابعة والثلاثين، أن أشرف على نادي كولتورال الإسباني المملوك لأكاديمية أسباير، وقاده من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الثانية، كما عمل في بداية الموسم الحالي مساعدا لمدرب ريال سوسييداد في الليغا، لكنه قدّم استقالته أواخر نوفمبر 2018، لينتقل لاحقا إلى الأهلي منتصف شهر ديسمبر المنقضي.

وكان دي لا باريرا قد أكد في المؤتمر الصحفي الأول عند قدومه للعميد، أنه يمتلك فكرة جيدة عن الكرة القطرية من خلال تجربته السابقة مع كولتورال.. فهل يساعده ذلك على تحقيق بداية جيدة مع الفريق وقيادته للظهور بمستوى مميّز على غرار ما كان يقدّمه من مستويات قبل التوقف؟.. سنتابع ذلك خلال الفترة القادمة، والبداية بالمواجهة التي تجمع العميد مع الخريطيات لحساب الجولة 16.

 

كانيدا يتولى المهمة في فترة صعبة

اعتمد أم صلال في بداية الموسم الحالي على المدرسة الفرنسية، بتعاقده مع مدربه السابق لوران بانيد صاحب إنجاز كأس الأمير 2008، لكنّ التجربة لم تدم طويلا، وبعد فترة انتقالية مع مساعد بانيد، بوزيان بن عرايبي، غيّرت إدارة الصقور الوجهة نحو المدرسة الإسبانية، ووقع اختيارها على راؤول كانيدا.

ويخوض المدرب الإسباني تجربته الأولى في قطر، لكنه يعرف أجواء الكرة الخليجية، حيث سبق له الإشراف على الاتحاد والنصر السعوديين.

ويأمل كانيدا أن يعيد أم صلال بأسرع وقت إلى سكة الانتصارات، على اعتبار أن الفريق لم يذق طعم الفوز في الدوري منذ 28 سبتمبر الماضي حين انتصر على الخور 1 - 0 لحساب الجولة السابعة، قبل أن يخوض 8 مباريات حصد خلالها 4 نقاط فقط من 4 تعادلات و4 هزائم.

ويبدأ المدرب الإسباني مشواره مع الفريق من خلال مواجهة الغرافة في افتتاح مباريات الجولة 16، والأكيد أن الخروج من هذه المواجهة بالنقاط الثلاث سيمنح لكانيدا فرصة العمل في ظروف مريحة للغاية خلال الفترة القادمة، على أمل تحقيق الأهداف المرسومة مع إدارة النادي.

 

تحديات كبيرة أمام روي فاريا

بعد أن عمل لسنوات طويلة مساعدا لمواطنه جوزي مورينيو في أندية تشلسي وانترميلان وريال مدريد وأخيرا مانشستر يونايتد، يستعد البرتغالي روي فاريا لخوض أول تجربة له كمدرب أول من بوابة الدوري القطري.

واختارت إدارة الدحيل روي فاريا للإشراف على الفريق بعد أن استغنت عن خدمات التونسي نبيل معلول الذي تولى المهمة في الصيف الماضي.

وتبدو التحدّيات كبيرة أمام فاريا في هذه التجربة الجديدة، لأن الدحيل لا يعرف إلا لغة التتويج، وكل لقب يفلت من قبضته يُحسب على المدرب كإخفاق في تحقيق أحد أهداف النادي.

والتحدي الأول للمدرب البرتغالي سيكون محاولة إعادة الفريق إلى الصدارة في دوري النجوم، بعد أن انتزع السد المركز الأول قبيل التوقف.

ويلعب الدحيل مباراته الأولى في الدوري بقيادة روي فاريا أمام نادي السيلية لحساب الجولة 16، ولن يكون هناك بديل عن الفوز من أجل التشبث بأمل الحفاظ على اللقب.

التعليقات

مقالات
السابق التالي