استاد الدوحة
كاريكاتير

استعاد الروح في توقيت مناسب.. الريان يحقق مكاسب عديدة بفوزه على الأوزبكي

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 3 شهر
  • Wed 13 March 2019
  • 9:41 AM
  • eye 189

خرج الريان بالعديد من المكاسب عقب فوزه على لوكوموتيف الأوزبكي في الجولة الثانية لدوري أبطال آسيا, وضرب الفريق أكثر من عصفور بحجر واحد بهذا الانتصار الذي قد يسهم في إعادة الفريق إلى المسار الصحيح عقب مرحلة حرجة كادت أن تعصف بالرهيب محليا وقاريا.

ولاشك أن الفوز على لوكوموتيف يعتبر أفضل سيناريو للمدرب البديل سوزا الذي تسلم المهمة خلفا للتركي بولنت، وكانت المباراة أمام الفريق الأوزبكي هي الأولى له, وينتظر أن تنعكس هذه النتيجة على نتائج الفريق الرياني المحلية أيضا في ظل المنافسة الشديدة التي يجدها الفريق الذي بات مهددا بفقدان مركزه الرابع خلال الجولات الحاسمة المتبقية من المنافسة.

 

مرحلة تراجع النتائج

مرّ الريان بمرحلة حرجة تراجعت فيها نتائج الفريق محليا وقاريا, فالفوز الذي خرج به الريان من أمام لوكوموتيف لاشك أنه جاء في توقيت مناسب وقد ينتشل الفريق من مسلسل تراجع النتائج محليا وقاريا بعد أن كان الرهيب قد تلقى خسارتين في دوري نجوم QNB أمام السد والسيلية, تبعتهما هزيمة آسيوية ثقيلة أمام اتحاد جدة في الجولة الأولى لدوري الأبطال.

المسار الذي كان فيه الفريق الرياني كاد أن يفقده كل المكتسبات التي حققها في الموسم الحالي، منها مركزه الرابع في الدوري حاليا, ورغم أن الخطر لايزال قائما والفريق يعيش في مرحلة تهديد بإمكانية فقدان مركزه الحالي بين الأربعة الكبار إلا أن الفوز الآسيوي من شأنه أن يدعم حظوظ الفريق ويرفع من معنويات اللاعبين على أمل تجاوز هذه المرحلة الصعبة بشكل كامل.

ويمكن أن تساعد هذه النتيجة المدرب سوزا في المباريات الحاسمة القادمة بدوري النجوم والتي ستكون المحك الحقيقي للفريق الذي يواجه منافسة صعبة في الوقت الحالي على بطاقة المربع من قبل فريقي الأهلي والعربي, وسيكون مطلوبا من المدرب الرياني استغلال هذا الانتصار الآسيوي بهدف تحقيق بعض المكاسب المحلية أيضا بالمحافظة على تواجد الفريق ضمن الأربعة الكبار.

 

عودة في توقيت مناسب

نتيجة المباراة الماضية أمام لوكوموتيف كانت سلاحا ذا حدين, لأن الفوز فيها يعني استعادة الفريق الثقة في الوقت المناسب, والخسارة لو كانت حدثت لخلطت أوراق الفريق بشكل كبير وانعكست على بقية النتائج سواء في دوري النجوم أو دوري أبطال آسيا.

ورغم ضيق الوقت بين مباراة الريان الماضية أمام اتحاد جدة التي خسرها بالخمسة وهذه المواجهة أمام الفريق الأوزبكي إلا أن المدرب سوزا الذي تم تكليفه بقيادة الفريق استطاع أن يقوم بترتيب الأوراق سريعا وقام بعمل كبير في تجهيز اللاعبين فنيا ونفسيا لخوض المواجهة.

النتيجة التي حصل عليها الريان وقلب تأخره بهدف إلى فوز بهدفين من حيث التوقيت، كانت مثالية لأنها سبقت المباراة التي سيخوضها الرهيب أمام الخور لحساب الجولة التاسعة عشرة من دوري النجوم والتي يواجه فيها الفريق منافسا شرسا وهو الخور الذي يمر بأفضل فتراته حاليا مع المدرب عمر نجحي. 

 

الدخول بدائرة المنافسة

 من خلال الانتصار على لوكوموتيف على ملعب جاسم بن حمد دخل الريان في دائرة المنافسة بالمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا, حيث رفع رصيده لـ3 نقاط، وهو نفس رصيد كل فرق المجموعة، وبقي فارق الأهداف هو من حسم الترتيب بعد جولتين من البداية.

وخلط الريان، الأوراق في المجموعة، وأصبحت المنافسة مفتوحة على مصراعيها بين الأندية الأربعة التي ستدخل مرحلة فض الاشتباك في الجولات المقبلة بعد تساويها في النقاط بانتهاء الجولة الثانية، حيث حقق كل فريق الفوز داخل ملعبه وخسر خارجه.

ورغم أن الريان لم يكن الطرف الأفضل من حيث السيطرة على المباراة، لكنه كان الأفضل من حيث استثمار الفرص التي أتيحت له، وسجل هدفين بعد أن كان متأخرا بهدف في الدقائق الأربع الأولى, ليحدث التحول المهم في المباراة بعد ذلك بإصرار وعزيمة كبيرة من قبل اللاعبين لأن السيناريو الذي كانت عليه المواجهة كان من الممكن أن يدفع ثمنه الفريق في حال استسلامه لنتيجة الهدف المبكر، وكان من الممكن أيضا أن تسهم تلك البداية في خلط أوراق الفريق.

التعليقات

مقالات
السابق التالي