استاد الدوحة
كاريكاتير

سلسلة جولات الحسم الأربع الأخيرة تبدأ بالأسبوع التاسع عشر من دوري نجوم QNB.. الدوري يعود.. وصراع على جبهات

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Wed 13 March 2019
  • 9:49 AM
  • eye 89

تعود منافسات دوري نجوم QNB بالجولة التاسعة عشرة التي تقام على مدى الأيام الثلاثة المقبلة اعتبارا من غد، وذلك عقب ختام جولتي استهلال النسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا على مدى الأسبوعين الماضيين، لتنطلق سلسلة جولات الحسم الأربع الأخيرة من البطولة المحلية لتبوح بكل الأسرار التي مازالت غامضة وعلى مختلف الجبهات سواء على مستوى صراع اللقب الحائر بين السد المتصدر والدحيل المطارد ومن ثم على مستوى المربع الذهبي الذي مازالت احتمالات مقعديه الثالث والرابع مفتوحة في خضم منافسة شرسة وسط حظوظ واسعة لعدد وافر من الفرق، فيما سيكون صراع الهبوط والفاصلة الأكثر ترقبا، سيما بعدما عرف حراكا كبيرا بالانتصارات التي حققها الخريطيات والخور تواليا، ما وضع فرقا أخرى تحت وطأة التهديد.

الأنظار ربما تكون شاخصة على عدة منازلات هامة، أبرزها ما يمكن أن يفعله السيلية أمام السد لتقديم خدمة للدحيل، في حين ستعرف مواجهة العربي والغرافة ترقبا كبيرا، خصوصا أن انتصار الأحلام سيعزز من حظوظه في اقتحام المربع، فيما خسارة الغرافة ستدفع به إلى قلب معمعة المركز قبل الأخير المؤدي إلى الفاصلة.

الخور بدوره يطمع في الريان رغم صحوة هذا الأخير على المستوى القاري، فيما يمني الخريطيات نفسه بمواصلة التوهج وإدخال الفريق القطراوي غرفة الإنعاش في وقت يأمل فيه الملك وقف مسلسل الهزائم.

 

صراع الفوارق وتحصين القمة

في الوقت الذي يتطلع فيه السد لتحصين القمة عبر الإبقاء على الفوارق النقطية التي تفصله عن حامل اللقب عبر انتصار جديد على حساب السيلية، فإن الدحيل يمني النفس في أن يحقق الشواهين المفاجأة بإعثار عيال الذيب ولو بالتعادل كي تصبح المواجهة المباشرة بين الكبيرين في الجولة ما بعد المقبلة – العشرين – ذات تأثير مباشر على الصدارة، على اعتبار أن الوضع الحالي بفوارق النقاط الأربع لصالح الزعيم، يجعل خسارة السد دون تأثير على الريادة، ولعل المخاوف تنتاب بعض أنصار عيال الذيب من مواجهة السيلية تحديدا، على اعتبار أن الشواهين فعلوها مرة وأعثروا الفريق السداوي بتعادل حرمهم من مواصلة مطاردة الدحيل.

وفي المقابل، لا يبدو أن أم صلال المتعثر في الآونة الأخيرة بعد قبوله خسارتين متتاليتين بقادر على إعثار الدحيل الذي سيضغط باتجاه فوز جديد لإدراكه أن أي تعادل قد يجعله يفقد آخر الفرص الممكنة من أجل الحفاظ على اللقب.

 

معطيات تشير إلى تقلبات في المربع

تشير معطيات مواجهات الفرق ذات العلاقة بصراع المربع، إلى إمكانية حدوث مستجدات، والحديث طبعا يخص دائما المركزين الثالث والرابع في ظل الفوارق النقطية الكبيرة التي صاغها السد والدحيل.. ولعل تلك المعطيات تنطلق من باب المواجهة الصعبة التي سيخوضها السيلية أمام السد، ما يعني أن سقف المركز الثالث مرشح لأن يبقى على حاله وهو 31 نقطة – رصيد الشواهين الحالي – ما يعني أن الفرصة ستكون سانحة للكثير من الفرق من أجل الدخول في السباق، خصوصا العربي الذي يمتلك فرصة تبدو نادرة من أجل الضغط على كل الفرق وفرض نفسه طرفا فاعلا في سباق المربع في حال حقق الانتصار على الغرافة، فالوصول إلى النقطة الثلاثين يعني اختصار الكثير من الفوارق، ناهيك عن إمكانية أن تصب النتائج الأخرى في صالح أشبال هالغريمسون الساعين لإنقاذ الموسم الحالي ببلوغ المربع الذهبي.

الأهلي المتعثر مرتين في الجولتين الأخيرتين، من بينهما خسارة بدت مذلة أمام الدحيل وبسداسية كاملة، سيكون أمام مواجهة لن تكون سهلة على الإطلاق أمام الشحانية المنتشي بالفوز على الريان بثلاثية نظيفة، وإن كانت مكافأة الصحوة إن حدثت بالنسبة للعميد قد تكون كبيرة باستعادة مقعد المربع الذهبي، إما على حساب السيلية وإما الريان في حال تعثر أحدهما، لكن الحقيقة تقول بأن الكلمة ربما تكون للوافد الجديد المتوهج والباحث عن تأمين مقعد البقاء بشكل رسمي والابتعاد أكثر عن معمعة المراكز المتأخرة.

 

صراع القاع الشرس والمواجهة المباشرة

صراع المراكز المتأخرة بدا شرسا في الآونة الأخيرة عقب الانتصارات التي حققها الخور والخريطيات صاحبا المركزين قبل الأخير والأخير تواليا ليقلصا الفجوة عن مراكز الأمان.. الجديد في هذه الجولة أن ثمة مواجهة تبدو مباشرة ستجمع الخريطيات الذي رغم معاناته في قاع الترتيب لكنه منتشٍ بانتصارين متتاليين في الجولتين الأخيرتين، مع قطر الذي يعاني الأمرين بخسارتين متتاليتين في الجولتين الماضيتين.. الأولى مؤثرة أمام الخور والأخيرة مؤلمة أمام السد.. ولعل خسارة الملك الثالثة تواليا تعني إمكانية تراجعه إلى المركز قبل الأخير في حال كسب الخور نقطة التعادل من الريان.

الفرسان كانوا يطمعون باستثمار حالة الريان محليا، بيد أن الانتصار الذي حققه الرهيب على حساب الفريق الأوزبكي قاريا أعاد الروح للريان وأكد جدوى التغيير الفني بإقالة المدرب بولنت وإعادة البرازيلي دي سوزا إلى الدكة، بيد أن ذلك لا يعني أن مهمة الخور ستكون مستحيلة، فالريان مازال يعاني فنيا، في وقت يتوهج فيه أشبال المدرب عمر نجحي بعد تحقيق انتصارين متتاليين منذ رحيل الفرنسي بيرناد كازوني.

التعليقات

مقالات
السابق التالي