استاد الدوحة
كاريكاتير

يبحث عن حفظ ماء الوجه والخروج من قاع ترتيب المجموعة الآسيوية.. الريان يواجه لوكوموتيف في الظهور الأخير لموسم مخيّب

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 4 اسبوع
  • Tue 21 May 2019
  • 7:10 AM
  • eye 78

يتطلع الريان لحفظ ماء الوجه في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا عندما يحل ضيفاً على لوكوموتيف طشقند الأوزبكي الساعة الخامسة مساء اليوم بتوقيت الدوحة لحساب الجولة السادسة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية من البطولة القارية في مواجهة تحصيل حاصل بعدما فقد الفريقان فرصة التأهل إلى الدور ثمن النهائي عن المجموعة، حيث آلت بطاقتا الترشح إلى الوحدة الإماراتي والاتحاد السعودي اللذين سيلتقيان اليوم لتحديد المركزين الأول والثاني.

وكان الريان قد خرج من حسابات التأهل منذ الجولة الماضية الخامسة عقب الخسارة أمام الاتحاد السعودي بهدفين دون رد في اللقاء الذي جرى في الدوحة، مواصلاً سلسلة النتائج السلبية والمخيبة التي حكمت على أشبال المدرب البرازيلي سوزا بالخروج المبكر من المنافسة الآسيوية، لتتواصل العقدة الريانية في البطولة القارية التي لم يبلغ دورها ثمن النهائي من قبل .

المباراة ستكون بمثابة البحث عن الابتعاد عن المركز الأخير في المجموعة، حيث يمتلك الفريق الأوزبكي أربع نقاط جمعها من فوز على الوحدة الإماراتي في مستهل مشوار المجموعة، وتعادل مع الاتحاد السعودي مقابل خسارتين، في حين جمع الريان ثلاث نقاط فقط، الأمر الذي يجعل التعادل كافياً لأصحاب الأرض من أجل الاحتفاظ بالمركز الثالث، في حين لا بديل عن الفوز بالنسبة للرهيب إذا ما أراد الخروج من قاع المجموعة.

الظهور المحتشم للريان في مجموعته، تجسد بالأرقام السلبية التي قدمها في النسخة الحالية من البطولة القارية، حيث حقق فوزاً يتيماً على الفريق الأوزبكي تحديداً في الجولة الثانية من منافسات المجموعة مقابل أربع خسائر، ناهيك عن قبوله أربعة عشر هدفاً في المباريات الخمس، ما جعله صاحب أسوأ دفاع في دور المجموعات للعام الحالي رفقة ملبورن فيكتوري الأسترالي الذي قبل نفس العدد من الأهداف، ليتفرد الريان بذاك الرقم السلبي على مستوى فرق غرب القارة الآسيوية .

 

قائمة مكتملة ورفض تغيير الموعد

يدخل الريان مباراة لوكوموتيف بقائمة مكتملة بتواجد كل اللاعبين الأساسيين دون غيابات تذكر، بعدما دعا البرازيلي سوزا 20 لاعباً، هم: فهد يونس وريفاس ودامي تراوري ولوكاس بورجيز ورودريجو تاباتا ومحمد بدر سيار وجونزالو فييرا وصلاح اليهري وأحمد السعدي ودوكالي الصيد ومحمد جمعة وسيبستيان سوريا ودانيل جومو وأحمد عبدالمقصود وعبدالعزيز الهزاع وعلي اليزيدي وعبدالعزيز أسامة وعبدالرحمن عبدالهادي الكربي ويوسف عمر ومحمد علاء، ليحتفظ المدرب بجل الأسماء الوازنة في الفريق بحثاً عن ختام يحفظ ماء الوجه خصوصاً بالنسبة لبعض اللاعبين الذين باتوا تحت وطأة التهديد بالخروج من الباب الضيق عقب المستويات المتواضعة التي قدموها بعدما كانوا نجوماً قبل عدة مواسم، خصوصاً في ظل الحديث عن تغييرات كبيرة ستعرفها صفوف الفريق في الموسم المقبل.

وكان الاتحاد الآسيوي قد رفض الطلب الذي تقدم به نادي الريان لتغيير موعد المباراة أمام فريق لوكوموتيف لتقام في ساعة متأخرة عقب الموعد الرسمي المقرر الساعة الخامسة مساء اليوم، وكان الريان يسعى لأن يتم تغيير موعد اللقاء لعدة ساعات على أن تكون المباراة بعد الإفطار حتى يعطي مجالاً للاعبين لخوض المباراة بجاهزية أكبر ولكن الاتحاد الآسيوي رفض تغيير موعد المباراة وأصر على إقامتها في الموعد المحدد سلفاً.

 

«الرهيب» فقد الهوية المحلية قبل القارية

المستوى المتواضع الذي قدمه الريان على المستوى القاري ربما كان متوقعاً، على اعتبار أنه انسحب على الصورة المحتشمة التي ظهر عليها محلياً، بعدما عانى الأمرين خلال منافسات دوري نجوم QNB ولم يقو على مجاراة السد والدحيل في المقام الأول، ثم وجد نفسه أمام تحد كبير للاحتفاظ بمكانه الثالث – الطبيعي – على سلم ترتيب البطولة المحلية، والذي فقده أيضاً لصالح السيلية بواقع التخبطات التي عاشها سواء على مستوى الإدارة الفنية التي عرفت الكثير من المتغيرات، أو على مستوى المحترفين بتغييرات لم تأت بجديد على مستوى النتائج.

البداية كانت مع الأرجنتيني أروابارينا الذي رحل بعيد عدة جولات لتتعاقد الإدارة مع المدرب التركي بولنت الذي فشل في تحقيق تطلعات الفريق، فزاد هذا الأخير الأمور سوءاً، وفقد الفريق الثقة والقدرة على المنافسة بنتائج متواضعة على المستوى المحلي، فكان الأمل في الواجهة القارية من أجل تسجيل ظهور مغاير، خصوصاً أن الإدارة كانت قد أبرمت عدة تعاقدات مع لاعبين محترفين اعتقاداً بأنهم قادرون على إعانة الفريق، لكن دون طائل.

ضربة قوية تلقاها الريان في مستهل مشوار الآسيوية بالخسارة الكبيرة أمام الاتحاد السعودي هناك في جدة بخماسية مقابل هدف رغم المعاناة التي كان يعيشها الفريق السعودي، لتتم إقالة بولنت وتكليف مدرب الفئات البرازيلي سوزا بالمهمة، لتأتي الصحوة المؤقتة بالفوز على لوكوموتيف الأوزبكي في الدوحة، فاعتقدنا أن الريان عاد إلى الدروب الصحيحة، لكن سرعان ما عادت النتائج السلبية القارية مجدداً بالخسارة أمام الوحدة في الدوحة، قبل أن تأتي الخسارة الثانية أمام الفريق نفسه في الإمارات رغم التقدم بثلاثة أهداف لهدف .

الريان طمع في الواجهة المحلية مجدداً بعد تجاوز العربي في الدور ربع النهائي لكأس سمو الأمير، فضحى بالفرصة الأخيرة للتأهل إلى الدور الثاني في الآسيوية ولعب بالصف الثاني أمام الاتحاد السعودي، مدخراً نجوم الصف الأول لمواجهة السد، بيد أن هؤلاء كرسوا عجزهم وقلة حيلتهم بعدما انحنوا أمام عيال الذيب، فخرج الفريق من كأس الأمير من نصف النهائي، مكملاً موسماً كارثياً على جميع المستويات .

 

بطاقة المباراة

الفريقان: لوكوموتيف الأوزبكي - الريان

التاريخ: 21 مايو 2019

المناسبة: الجولة الأخيرة من المجموعة الثانية لدوري الأبطال

الملعب: استاد لوكوموتيف – طشقند

التوقيت: الساعة الخامسة

التعليقات

مقالات
السابق التالي