استاد الدوحة
كاريكاتير

ختام محتشم لمشوار قاري مخيّب.. الريان يقبل الخسارة الآسيوية الخامسة أمام لوكوموتيف الأوزبكي

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 3 شهر
  • Wed 22 May 2019
  • 10:35 AM
  • eye 222

فشل الريان في الحفاظ على فوز معنوي في ختام مشوار النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا عندما تخلى عن تقدمه بهدفين دون رد أمام لوكوموتيف الأوزبكي وخسر بالثلاثة في اللقاء الذي جرى في طشقند في ختام منافسات المجموعة الثانية من البطولة القارية، ليبقى الريان متذيلاً برصيد ثلاث نقاط بعدما قبل الخسارة الخامسة في المجموعة، في حين حافظ الفريق الأوزبكي على مركزه الثالث في المجموعة رافعاً رصيده إلى النقطة السابعة، على اعتبار أن المباراة كانت عبارة عن تحصيل حاصل بعدما فقد الفريقان كل فرص التأهل إلى الدور ثمن النهائي عن المجموعة، حيث حجز كل من الوحدة الإماراتي والاتحاد السعودي البطاقتين المؤهلتين إلى الدور الموالي والتقى الفريقان أمس في مباراة تحديد المركزين الأول والثاني، وبالتالي فقد دخل الريان ولوكوموتيف المواجهة دون أي ضغوط تذكر فخاضا مباراة مفتوحة منذ دقائقها الأولى.

سيناريو مباراة الوحدة الإماراتي في أبوظبي تكرر في الجولة الأخيرة أمام لوكوموتيف، عندما فرط الريان بالتقدم وتلقى خسارة عززت المحصلة المخيبة للآمال بعدما قبل الممثل الثالث للكرة القطرية في البطولة القارية، الخسارة الخامسة في ست مباريات محققا فوزاً وحيداً كان على حساب الفريق الأوزبكي في الجولة الثانية في المباراة التي جرت في الدوحة.

الريان سجل هدفين في النصف الأول من الحصة الأولى.. الأول عبر تاباتا في الدقيقة الأولى بعدما استثمر خطأ الحارس معمر أكرموف، قبل أن يعزز غونزالو فييرا النتيجة بهدف ثان برأسية من ركنية، وبالمقابل انتفض الفريق الأوزبكي منذ الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول عندما قلص الفارق عبر سيردار ميرزاييف في الدقيقة 35 ثم بدأ الشوط الثاني بطريقة مثالية وعدل النتيجة عبر لاعب السيلية السابق عبدالخالقكوف في الدقيقة 47 قبل أن يضيف نفس اللاعب هدف الفوز في الدقيقة 61.

التباين في الأداء بين الشوطين يعود إلى تدخلات المدرب سوزا الذي أجرى تبديلين سببا حالة من الفوضى في الخط الخلفي عندما سحب اللاعب غونزالو فييرا قلب الدفاع وأشرك اللاعب الشاب قليل الخبرة يوسف عمر، فيما شارك أحمد السعدي بديلاً لدانيال غومو بأدوار هجومية، الأمر الذي ضاعف من أفضلية الفريق الأوزبكي الذي سيطر على المجريات.

 

بداية مثالية بهدفين وثالث ملغى

سجل الريان بداية مثالية للمباراة على مستوى النجاعة في استثمار الفرص السانحة بفعالية كبيرة، فلم تكد تكتمل الدقيقة الأولى حتى كان رودريغو تاباتا يسجل هدفاً مبكراً بعدما استثمر خطأ الحارس معمر أكرموف، فيما كان الأجدى بالحكم أن يمنح لوكا ركلة جزاء في الدقيقة 15 إثر إعثار تعرض له من حارس المرمى الأوزبكي معمر أكرموف بعدما وصل لوكا للكرة المرتدة من الحارس إثر تسديدة تاباتا، بيد أن الحكم لم يحرك ساكناً.

الريان واصل اللعب على المرتدات إثر اندفاع الفريق الأوزبكي عقب التأخر المبكر، ليسجل المدافع غونزالو فييرا هدفاً ثانياً في الدقيقة 22 بعدما طار للركنية التي نفذها رودريغو تاباتا وحولها في شباك الفريق الأوزبكي مضاعفاً مشاكل أصحاب الأرض مع انتصاف الحصة الأولى.

صحيح أن الفريق الأوزبكي بسط أفضليته على المجريات طيلة أحداث الشوط الأول من خلال الاستحواذ والوصول المتتالي لمرمى الحارس فهد يونس، بيد أن التسجيل تأخر كثيراً بعدما أهدر أصحاب الأرض الكثير من الفرص بتدخلات دفاعية جيدة من الثنائي غونزالو فييرا ومحمد سيار الذي لعب كقلب دفاع ثان، او بتدخلات الحارس فهد يونس الذي واصل التألق كما في المباريات الأخيرة للريان على الواجهتين المحلية والقارية.

الفريق الأوزبكي قلص النتيجة في الدقيقة 35 عبر سيردار ميرزاييف الذي استقبل تمريرة عبدالخالقكوف داخل المنطقة دون رقابة ووضعها في الزاوية اليسرى لمرمى الحارس فهد يونس.. وفي الوقت بدل الضائع ألغى الحكم هدفاً للريان بعد تسديدة من سيبستيان تابعها ريفاس في المرمى، بيد أن الحكم اعتبر أن ريفاس لمس الكرة بيده.

 

تدخلات سوزا سبّبت انهيار الريان

رغم أن الريان قدم شوطاً أول جيداً معولاً على التشكيلة المثالية المتاحة بوجود كل العناصر الأساسية باستثناء غياب الكوري كو المصاب، إلا أن المدرب سوزا تدخل في الشوط الثاني مجرياً تغييرات أراد منها منح الفرصة لبعض اللاعبين الشباب، بيد أن توقيت تلك التغييرات لم يكن في محله، حيث قام المدرب البرازيلي بسحب غونزالو فييرا وإشراك اللاعب يوسف عمر مجرياً تعديلاً في الخط الخلفي عندما لعب محمد علاء في قلب الدفاع رفقة محمد سيار، فيما زج بأحمد السعدي بديلاً لدانيال غومو وسط أدوار هجومية للسعدي.

تلك التغييرات سببت إرباكاً كبيراً لمنظومة الخط الخلفي وأصابت منطقة العمق بوهن كبير استثمره الفريق الأوزبكي كما يجب، فبعد دقيقتين فقط على انطلاقة الشوط الثاني أرسل عزيز حيدروف كرة طويلة لم يتعامل معها المدافعون كما يجب لتصل إلى عبدالخالقكوف الذي عالجها في شباك فهد يونس مسجلاً هدف التعادل في الدقيقة 47.

الأخطاء الدفاعية في العمق تواصلت ليرسل امانوف كرة عرضية تجاوزت المدافعين وتهادت أمام عبدالخالقكوف ليضعها في المرمى مسجلاً هدف الفوز للفريق الأوزبكي في الدقيقة 61.. ولم يقو الريان فيما تبقى من وقت على تعديل النتيجة ليقبل الخسارة الخامسة في دور المجموعات في أسوأ محصلة في مشاركات الرهيب في البطولة الآسيوية محتلاً المركز الأخير برصيد ثلاث نقاط.

 

بطاقة المباراة

الفريقان: لوكوموتيف الأوزبكي - الريان

المناسبة: الجولة الأخيرة للمجموعة الثانية من دوري الأبطال

النتيجة: فوز لوكوموتيف بثلاثة أهداف لاثنين

الأهداف: سجل للفريق الأوزبكي سيردار ميرزاييف 35 وعبدالخالقكوف د47، د 61.. وسجل للريان تاباتا د1 وغونزالو فييرا د22

التعليقات

مقالات
السابق التالي